تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

هولاند يهدد بوقف المظاهرات وافتراض وقوف اليمين المتطرف وراء اغتيال النائبة البريطانية جو كوكس

سمعي
رويترز

تناولت الصحف الفرنسية الصادرة هذا الصباح حادثة اغتيال النائبة البريطانية جو كوكس وتأثير ذلك على الاستفتاء الذي سيقوم به البريطانيون بعد اسبوع من الان حول بقاء بلدهم او خروجه من الاتحاد الاوروبي .

إعلان

كما تحدثت الصحف الفرنسة عن الحركة الاحتجاجية التي تنظمها اكبر نقابة للعمال في فرنسا ضد ما يعرف بقانون الخمري للعمل وتهديد الرئيس هولاند بمنع تنظيم مظاهرات جديدة بسبب اعمال الشغب التي شهدتها العاصمة الفرنسية وبعض المدن يوم الخميس الماضي عقب مظاهرات وإضراب شمل مدنا عديدة في فرنسا. بالإضافة الى ملفات الارهاب واللاجئين .

كتب فيليب برنار من على صفحات لوموند أن ظروف وفاة والدة البرلمانية البريطانية عن حزب العمال كانت على شكل مروع وان النائبة كانت من المتعاطفين مع اللاجئين هذه العملية عملية اغتيال البرلمانية البريطانية جعلت الطبقة السياسية في أوروبا وبريطانيا تسارع إلى إصدار ردود أفعال للتنديد بهذه الجريمة يواصل الكاتب مقاله في لوموند.

لوفيغارو عنونت إحدى مقالاتها في إطار التحقيق حول عملية اغتيال النائبة عن حزب العمال في البرلمان البريطاني الشرطة ترجح تورط اليمين المتطرف.

وتقول الصحيفة عن الرجل الذي قام بقتل البرلمانية وتم القبض عليه في عمر الثانية والخمسين ويدعى توماس ماار . الرجل معروف بين جيرانه بأنه يعيش وحيدا منعزلا يتعامل مع بعض الجماعات المعروفة بالعنصرية ضد الأجانب في بريطانيا ويواصل الكاتب ان الشرطة عثرت على كتب تتضمن طرق صنع بعض المتفجرات والأسلحة وكيفية استعمالها.

ليبيراسيون عنونت في نفس الموضوع الحملة الانتخابية حول خروج بريطانيا او بقاءها في الاتحاد الاوروبي تعيش حال اضطراب بعد مقتل النائبة جو كوكس.

ليبيراسيون قالت إن الطبقة السياسية في بريطانيا تعيش على وقع الصدمة وان ماحدث اوفق الحملة الانتخابية لداعمي او معارضي خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي .

كما أن مقتل النائبة الشابة يأتي في وقت حرج اذ تتلقى بريطانيا مؤخرا انتقادات من بعض الدول و من المنظمات غير الحكومية حول تعاملها مع ملف اللاجئين بالإضافة الى بعض الملفات العالقة مع حلفائها الاوروبيين خاصة من الناحية الاقتصادية.

فرنسا وخطر التهديد الإرهابي

الخطر الذي يحدق بفرنسا في الآونة الاخيرة هو الإرهاب وتنفيذ عمليات على اراضيها على غرار ما حدث مطلع 2015 في مقر صحيفة شارلي ايبدو و العمليات التي ضربت ا لعاصمة الفرنسية في 13 من نوفمبر من نفس السنة.

نقرأ في لوموند أن الشرطة الفرنسية تمكنت من ايقاف فرنسي كان يخطط للقيام بعمليات ارهابية في فرنسا. الرجل كانت بحوزته أسلحة بيضاء وتم القبض عليه في محطة كاركاسون للقطارات ساعات بعد عملية قتل شرطيين امام منزلهما في احدى ضواحي باريس قبل أيام وقد تبنى هذه العملية تنظيم "الدولة الإسلامية".

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.