تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

داعش طبق "إرهاب الجوار" في فرنسا وحملات تطهير تركية

سمعي
صورة للشاحنة التي نُفذ بواسطتها اعتداء نيس (أ ف ب)

الصحف الفرنسية الصادرة اليوم ركزت بشكل خاص على الوضع في تركيا ما بعد الانقلاب الفاشل وعلى الاعتداء الدامي على مدينة نيس الفرنسية وما يطرحه من تساؤلات حول شخصية المنفذ وسبل مكافحة الإرهاب في فرنسا.

إعلان

سيرة لحويج بوهلال مع العنف من سوسة الى نيس

"لحويج بوهلال، 31 عاما، 84 قتيلا، وتبني من قبل تنظيم الدولة الإسلامية". العبارة تصدرت غلاف "ليبراسيون" التي "اقتفت أثر القاتل" كما قالت "من سوسة في تونس الى نيس الفرنسية". وقد استخلصت الصحيفة عددا من العبر تناولتها في افتتاحيتها. "التهديد لم يأت من مجرمين ينفذون الأوامر الصادرة عن الرقة" تكتب "ليبراسيون"، بل هو "من فعل رجل ظل التحق بداعش في اللحظة الأخيرة لذا لم يكن بالإمكان توقع المذبحة ولا تفاديها".

"ليبراسيون": بدءا من الان "يجب التعايش مع الخطر"

بدءا من الآن "يجب التعايش مع الخطر" تابعت الصحيفة التي اشارت الى ارتباك الساسة الفرنسيين. "البعض منهم تحدث عن الامر وكأنه قضاء وقدر وآخرون وصلوا الى حد المطالبة بتسليح الشرطة بقاذفات صواريخ." ذلك انهم "منذ 2001 " يضيف كاتب المقال " يوهان هوفناغيل"، "ينظرون الى الإرهاب كحرب يمكن الفوز بها". "اعتداء نيس يثبت العكس" خلصت افتتاحية "ليبراسيون" وقد اعتبرت انه "ليس هناك من حلول جاهزة".

%67 لا يثقون بقدرة السلطة في القضاء على الإرهاب

"لوفيغارو" نشرت استطلاعا للرأي يظهر عدم ثقة المواطن الفرنسي بخطط مكافحة الإرهاب. "%67 من الفرنسيين لا يثقون بالسلطة التنفيذية فيما يتعلق بالقضاء على الإرهاب" بحسب "لوفيغارو" وقد اشارت الى ان "المواطن يطالب بتدابير بالغة التشدد نظرا لخطورة التهديدات".

"لوفيغارو" تأخذ على اليسار انعدام التدابير الاستثنائية

"لوفيغارو" اقرت في افتتاحيتها ان "الرئيس هولاند حسنا فعل حين صارح الفرنسيين وأشار الى استمرار خطر الإرهاب في كل مكان وزمان"، لكنها اخذت على اليسار "عدم قدرته على اتخاذ التدابير الاستثنائية" التي تقول ان الفرنسيين يطالبون بها.

كيبيل: داعش يربح المعركة من دون ان يفعل أي شيء

ودوما في "لوفيغارو" نقرأ حوارا مع الباحث "جيل كيبيل" الذي اعتبر ان "اعتداء نيس يظهر ان تضاءل رقعة سيطرة داعش على الأرض في سوريا والعراق لم ينل من قدرة التنظيم الإرهابي على التعبئة. التأثر بدعواته لقتل "الكفار" جعلته يكسب المعركة من دون ان يضطر لفعل أي شيء فهو لم يعد حتى بحاجة لإصدار الأوامر او لتأمين مساندة لوجيستية معقدة من اجل تحقيق الاعتداءات على الغرب" خلص "كيبيل" في حديثه الى "لوفيغارو".

"داعش" و استراتيجية "إرهاب الجوار"

وقد قرأنا فيها أيضا مقالا ل "نيكولا بافريز" في صفحة الرأي يشير فيه الى اعتماد "داعش"، "استراتيجية إرهاب الجوار التي تقضي بتعريض الديمقراطيات لفظاعات تفوق التصور بهدف اثارة ثورة ضد الأقليات المسلمة قد تنقلب حربا أهلية". على فرنسا "تغيير استراتيجيتها والتركيز على الاقتصاد والامن كي تتفادى" خلص "بافريز" ان "يعيد التاريخ نفسه وان تصاب البلاد بهزيمة نكراء امام داعش كتلك التي جرت عام 1940 امام المانيا النازية".

بعد الانقلاب الفاشل آن أوان حملات التطهير في تركيا

التركيز على الاعتداء على مدينة نيس لم يمنع الصحف الفرنسية من تخصيص حيزا هاما للملف التركي. "بعد الانقلاب الفاشل آن اوان حملات التطهير" عنونت "لوفيغارو" في معرض حديثها عن اعتقال ستة آلاف شخص في تركيا. ولم تستبعد الصحيفة "علم الرئيس اردوغان مسبقا بمخطط الانقلاب وتجاهله عن قصد من اجل تبرير تشديد قبضته على البلاد" وذلك وفقا لمعلومات نقلتها "لوفيغارو" عن المحلل التركي "احمد سيك".

هاشتاغ "لا للانقلاب لا للديكتاتورية"

وقد لفت "لوفيغارو" فشل الانقلابيين في اقناع المعارضة التركية رغم معاداتها الشديدة لاردوغان ورأت في نجاح هاشتاغ "لا للانقلاب لا للديكتاتورية" تعبيرا عن هواجس الديمقراطيين الاتراك. وفي مقال حمل عنوان "من دون شفقة" اشارت الكسندرا شوارتزبرود في "ليبراسيون" إلى التخوف من حملة تصفية حسابات دامية بعد إطلاق الرئيس اردوغان صفة "الفيروس" و"السرطان" على الانقلابيين.

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن