تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

أردوغان يريد محاربة الأكراد وجاسوس بقي بخدمة ساركوزي

سمعي
رويترز

في أبرز عناوين الصحف الفرنسية الصادرة هذا الصباح موضوع اعتقال السلطات التركية زعيم حزب الشعوب الديمقراطي ونواب آخرين من الحزب، وكذلك ملف المهاجرين في فرنسا، إلى فضائح جديدة في ملف الرئيس السابق للاستخبارات الفرنسية الداخلية، بالإضافة إلى الانتخابات الرئاسية الامريكية.

إعلان

أردوغان يريد محاربة الاكراد

ليبراسيون قالت إن أروغان يريد محاربة الاكراد من خلال اعتقال زعيمي حزب الشعوب الديمقراطي، وهو ثالث أكبر كتلة سياسية في تركيا، وعشرة أعضاء يمثلون الحزب في البرلمان.

فبعد أن وضع أروغان تيار فتح الله غولن المعارض نصب عينيه، ها هو اليوم يسلط تركيزه على محاربة الاكراد بتهمة تعاونهم مع حزب العمال الكردستاني العدو لتركيا والذي يخوض حربا ضدها منذ سنوات.

لكن حقيقة الأمر تقول الصحيفة تشير إلى رغبة رجب طيب أردوغان في تجويف وإضعاف حزب الشعوب الديمقراطي، الذي حرم حزب العدالة والتنمية من الأغلبية البرلمانية عندما دخل البرلمان في يونيو 2015 واضعا حدا لطموحات أردوغان بتغيير دستوري يتماشى وأهدافه السياسية. لذا لن تهدا ماكنة أردوغان القمعية طالما لم يصل إلى مبتغاه تختتم الصحيفة.

أما لوموند في تناولها لعملية توقيف رئيسي أكبر حزب مؤيد للأكراد في تركيا، فذهبت إلى الحديث عن تحولت البلاد إلى آلة توقيف ومتابعة وقمع ضخمة، لم تسلم منها عناصر في الأمن ولا الجامعيون، وأصبح الجميع يعيش في مساحة، أردوغان وحده من يحدد حدودها وقوانينها، ما قد ينعكس سلبا على الاقتصاد التركي ناهيك عن مخاطر غياب الاستقرار الإقليمي والجيوبوليتيكي، اسقطت سعر الليرة التركية ورفعت معدلات البطالة، فيكف لتركيا أن تستقطب استثمارات بينما صادرة أربع مئة وستة وتسعين شركة بسبب قانون الطوارئ.

تفكيك أهم مخيم باريسي للمهاجرين

بعيدا عن إجراءات نقل هؤلاء المهاجرين من السودانيين والصوماليين والإيريتريين والأفغان، شرحت الصحيفة في مقالها كيف تحولت بعض شوارع العاصمة الباريسية إلى ما أسمته بملتقى تجمع الأفواج الأخيرة من المهاجرين الذيم انضموا إلى نظرائهم عبر مخيمات عشوائية انتشرت هنا وهناك في باريس منذ ربيع 2015....ومع مرور الوقت تقول الصحيفة تمكنت السلطات الفرنسية من ترتيب الأوضاع لتسوية ملفات البعض من طالبي اللجوء وانشأت مراكز لاستقبالهم قبل أن تعود الأمور إلى نقطة الصفر بسبب تدفق أفواج جديدة من المهاجرين.

صحيفة لوباريزيان من جهتها نشرت تقريرا بعنوان: مستقبل جديد لمهاجري باريس.

في هذا التقرير محمد حاورت مهاجرا سودانيا عبر عن سعادته بترحيله إلى مركز إيواء بعد رحلة طويلة استقرت به في باريس لمدة أسبوعين ، حتى وان لم يكن مطلعا على وجهته المستقبلية فإنه راض فقط بترك الأوضاع المزرية في المخيم العشوائي .

من جهة أخرى نقلت الصحيفة في تقريرها تخوف سكان حي ستالينغراد في باريس مما يسمونه كابوس المهاجرين ، فقد يطلون عليهم مرة جديدة في أي لحظة ، كما حدث بعد عمليتي الإخلاء في يوليو و أيلول الماضيين. في الوقت الذي تعالت فيه أصوات المدافعين عن حقوق الانسان منتقدين الترحيل المبكر لهؤلاء المهاجرين.

الجاسوس السابق الذي بقي في خدمة ساركوزي

أما لوفيغارو أيضا تحدثت عن الموضوع ونقلت تصريحات نائب برلماني جمهوري قال فيها إن إخلاء المخيم الباريسي الضخم لا يعني بالضرورة أن أزمة المهاجرين قد سويت نهائيا بعكس تصريحات وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف، ففرنسا تخلي مخيمات كل يوم. بل لابد على الحكومة أن تسرع إجراءات طرد المهاجرين نحو بلدانهم الأصلية فالضاحية الباريسية غير قادرة على استيعابهم.

برنارد سكارسيني، القلب النابض لخلية تنشط في الخفاء اسمتها الصحيفة بالناجين من بقايا عهدة الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي ، يتمتعون بشبكة اتصالات قوية ولهم تأثير نافذ على دوائر القرار في فرنسا ، ينتظرون بفارغ الصبر عودة ساركوزي من جديد إلى بيت الإليزيه.

لوموند التي تمكنت من الوصول إلى حيثيات التحقيق الذي طال برنارد سكارسيني من ملفات ومكالمات هاتفية كشفت، أن الأخير حول جهاز الاستعلامات إلى جهاز يسهر على حماية مصالح ساركوزي الشخصية بالتعاون مع شبكات في الشرطة والاقتصاد والسياسة، ونشرت الصحيفة في تحقيقها مقاطع كثيرة من مكالمات هاتفية ورسائل قصيرة تبادلها الرئيس السابق للاستخبارات الفرنسية برنارد سكارسيني مع عناصر فاعلة في السلطة السياسية الفرنسية آنذاك.

تحقيق يبرز مدى تورط الاستخبارات الفرنسية في ملف تهريب رجال القذافي، وتورطه في استغلال منصبه لأهداف شخصية ...

أما صحيفة ليبراسيون فأطلقت أسم القرش على برنارد كارسيني وكتبت: ثلاث جمل خانت سكارسيني.

جمل استنتجتها الصحيفة من فحوى المكالمات الهاتفية للرئيس ، الرئيس للاستخبارات الفرنسية كشفت قدرته حتى حاليا في تعبئة شبكاته داخل جهاز الشرطة الفرنسية.

أول فخ سقط فيه سكارسيني ، خلط أوراق الرئيس فرنسواiولاند من خلال الكشف عن الحسابات المصرفية لوزير حكومته يروم كايوزاك ، كهدية لنيكولا ساركوزي.

ثاني كبوة لسكارسيني قيامه بمساعدة خليفته في رئاسة الاستخبارات الداخلية باتريك كافار ، على تسوية وضعية مهاجرة روسية ، كخدمة لصديقه.

وثالثا اعتماده على مساعدة شبكاته داخل جهاز الشرطة الفرنسية لأغراض مالية وتجارية خاصة تتعلق بالتجسس على ملفات منافسيه.

فضائح تزيد من متاعب الرئيس السابق نيكولا وتطغى بقوة على حملته في إطار الانتخابات التمهيدية للفوز بترشيح حزب «الجمهوريين» لانتخابات الرئاسة.

تحدثت الصحف الفرنسية عن الاتجاه العام السائد بين الناخبين الأمريكيين في تقييم مستوى المرشحين هيلاري كلينتون ودونالد ترامب، لوفيغارو عنونت: حملة تحت شعار الرفض والخوف. لأول مرة في الانتخابات الأمريكية تتجاوز المنافسات والمواجهات بين المرشحين إلى مستوى تبادل اتهامات شخصية في القدرات والإمكانات.

حملة أرهقت الناخبين الأمريكيين الذين ملوا من هذه المعركة تكتب صحيفةle courier internationales . وسط تراجع حاد في شعبية المرشحين إلى ستين بالمئة لترامب وخمس وثلاثين بالمئة لكلينتون.
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.