تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

طعم الدموع في عيد القيامة وتركيا ما بعد الاستفتاء إلى أين؟

سمعي
من احتفالات مسيحيي القدس القديمة (رويترز 15 نيسان ـ أبريل 2017)

الصحف الفرنسية الصادرة اليوم خصصت حيزا هاما لنتائج الاستفتاء في تركيا وللانتخابات الرئاسية في فرنسا كما انها سلطت الضوء على مسيحيي الشرق على خلفية الاحتفالات بعيد الفصح.

إعلان

 

العيد كان له طعم الدموع هذا السنة أيضا

هذا العيد، عيد الفصح كان له "طعم الدموع في الشرق هذا العام أيضا" كتبت "لوفيغارو" في افتتاحيتها. "لوفيغارو" من الصحف القلائل التي صدرت بنسختها الورقية في هذا اليوم الذي هو يوم عطلة وقد خصصت "لوفيغارو" المانشيت لمعاناة مسيحيي الشرق وافردت صفحتين كاملتين للموضوع. مراسلة الصحيفة في القاهرة "جينا لوبرا" كتبت عن اجواء العيد الحزينة في العاصمة المصرية بعد مضي أسبوع على تفجيرات أحد الشعانين الدامية التي استهدفت كنيستين قبطيتين. "الاحتفالات جرت وسط إجراءات امنية مشددة" اشارت الصحيفة.

حراسة تنسيك الصلاة وتوحي بأنك ذاهب الى ارض المعركة

"كل هذه الحراسة عند مدخل الكنيسة تجعلك تنسى أنك جئت لتصلي وتوحي بأنك ذاهب الى ارض المعركة" نقلت "لوفيغارو" عن أحد المصلين. ومن العراق كتب "جورج مالبرونو": " احتفل الكلدان بعيد القيامة لأول مرة منذ عام 2014 في كنيسة بلدة تللسقف القريبة من الموصل. اما مدينة قراقوش، وهي أحد المعاقل المسيحية المهمة شمال الموصل فقد ظلت شبه فارغة منذ استعادتها من داعش في تشرين الأول/أكتوبر الماضي".

خمس عائلات فقط عادت الى شرق الموصل

"ما الذي سيكون عليه مصير الموصل لدى تحريرها" تساءل "مالبرونو" و"هل سيكون لدى المسيحيين ثقة كافية بالمستقبل كي يعودوا اليها؟ هذا فيما لم تعد سوى خمس عائلات الى القسم الشرقي من المدينة" أفادت "لوفيغارو" التي نشرت حديثا مع بطرك الكلدان لويس ساكو طالب فيه بإرساء دولة مدنية في العراق وبفصل الدين عن الدولة وقد رفض ساكو أيضا مبدأ انشاء دويلات طائفية في هذا البلد.

الاستفتاء التركي يعكس مدى انقسام البلاد

ونبقى في منطقة الشرق الأوسط مع نتائج الاستفتاء في تركيا الذي اثار اهتمام الصحافة الفرنسية. "نتيجة الاستفتاء تعكس مدى انقسام البلاد" كتب "جان-دومينيك ميرشيه" على الموقع الالكتروني ل "لوبينيون" في معرض تعليقه على الفارق البسيط في النتائج بين مؤيدي التعديلات الدستورية التي يطرحها الاستفتاء ومعارضيها.

قمع واعتقالات بحجة حالة الطوارئ

"اردوغان فاز بالسلطة المطلقة" كتبت "لي زيكو" على موقعها الالكتروني. وقد رأى مراسل الصحيفة "ايف بورديون" ان "فوز اردوغان مرده الى تكريس تسعين بالمئة من أوقات البث في الاعلام الرسمي للترويج للنعم وكذلك الى المضايقات والتخويف واقفال المؤسسات الإعلامية المعارضة بحجة حالة الطوارئ التي اقرت بعد محاولة الانقلاب الفاشل في شهر تموز/يوليو الماضي".

هل يحل اردوغان البرلمان؟

"لوموند" تساءلت عما إذا كان "الرئيس اردوغان سوف يستغل صلاحياته الجديدة من اجل حل البرلمان ما قد يؤدي" تقول "لوموند"، الى "فوز كاسح لحزبه بعد ان اهتزت الأحزاب المعارضة جراء القمع". اما "لوفيغارو" فقد اعتبرت ان "علاقة تركيا مع أوروبا سوف تدخل مرحلة جديدة بعد الاستفتاء".

مرشحو الرئاسة الفرنسية تناسوا التجمع السنوي للمسلمين

وفيما يتعلق بحملة الانتخابات الرئاسية الفرنسية، القت الصحف الضوء على تصويت المسلمين على خلفية التجمع السنوي ل "اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا" الذي يستمر اليوم أيضا في ضاحية "لوبورجيه" الباريسية. "ليبراسيون" اشارت في تحقيق نشرته على صفحتها الالكترونية الى ان المرشحين لم يروا ضرورة لزيارة المعرض.

لمن سيصوت مسلمو فرنسا؟

"عمار لصفر" رئيس الاتحاد قال ل "ليبراسيون" ان المسلمين قد يمتنعوا عن التصويت بعد ان كانوا قد اقترعوا بكثافة في الانتخابات الرئاسية السابقة لصالح "فرانسوا هولاند" لكن "الرئيس الفرنسي خيب آمالهم" كما قال.

الوقف بوجوه "مارين لوبن" أولوية

"لوموند" اشارت من جهتها الى بروز اتجاهات متعددة لدى الناخبين المسلمين من بينها اتجاه للتصويت لصالح مرشح اليمين "فرانسوا فيون" من اجل الوقوف بوجه مرشحة اليمين المتطرف "مارين لوبن" التي كانت قد دعت الى حظر هذا التجمع. وهو ما اشارت اليه "لوفيغارو" أيضا في مقال حمل عنوان "المسلمون يشنون حملة على حزب الجبهة الوطنية" اليميني المتطرف.
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.