تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

الصحف الفرنسية: "نصر الموصل النهائي قريب" ووداع للمناضلة الراحلة سيمون فاي

سمعي
سيمون فاي قادت معركة حق المرأة بالأجهاض في فرنسا (رويترز)
إعداد : رابح خالدي
6 دقائق

اهتمت الصحف الفرنسية الصادرة اليوم بمواضيع مختلفة أبرزها وفاة السياسية الفرنسية الشهيرة سيمون فاي، ومستقبل حزب "الجبهة الوطنية" المتطرف في فلك السياسة الفرنسية، وصولا إلى زيارة الرئيس الفرنسي إلى مالي الأحد 9 تموز ـ يوليو 2017. أما دوليا فكان التركيز على الصفحات الأخيرة من قصة "تحرير" مدينة الموصل.

إعلان

غالبية الصحف الفرنسية الصادرة اليوم، تحدثت عن الراحلة سيمون فاي، نظرا لمكانتها القديرة لدى الفرنسيين عامة ولطى الطبقة السياسية التي فقدت شخصية وصفت بسيدة عصرها.

ومن بين هذه الصحف نقرا في صحيفة "لوباريزيان" مقالا تحت عنوان: شكرا أيتها السيدة سيمون فاي ، "لوباريزيان" نشرت على صفحتها الأولى صورة الراحلة ، إحدى أبرز الشخصيات السياسية والاجتماعية الفرنسية التي غيبها الموت عن عمر ناهز 89 عاما.

الصحيفة الفرنسية وصفتها بالمتمردة الأبدية التي من خلال محاربتها لقوى الشر اكتسبت شخصية استثنائية خارجة عن المألوف، وسردت الصحيفة كيف نجحت سيمون فاي في كسب ود الفرنسيين بفضل دفاعها بشجاعة عن حقوق المرأة لاسيما الإجهاض في العام ألف وتسع مئة وخمس وسبعين أمام نواب البرلمان الفرنسي.

كما خصصت "لويارزيان" ملفا من أربعة صفحات عادت فيها إلى أهم المحطات التاريخية التي جعلت من سيمون فاي ركنا من أركان حقوق الإنسان في فرنسا.

أما صحيفة "لوفيغارو" فذكرت في حديثها عن سيمون فاي، بتلك المرأة الوسطية التي كانت يمينية في بعض القضايا ويسارية في أخرى، وكيف ظلت الوزيرة السابقة في حكومة جيسكار تدافع دائما عن أفكارها وقناعاتها كامرأة حرة وأوروبية ووسطية، لذا وصفتها "لوفيغارو" بـ "السيدة الفانية الأبدية".

خيانة الأمانة

توجيه النيابة الفرنسية تهمة خيانة الأمانية إلى مارين لوبان في قضية المساعدين البرلمانيين الأوروبيين، حين كانت نائبة في البرلمان الأوروبي بين عامي 2009 و2016. كانت حاضرة في الصحافة الفرنسية.
وهذه القضية، حسب صحيفة "لوباريزيان"، تضاف إلى عدد من العوامل التي تكاد تزعزع وجود حزب "الجبهة الوطنية" خاصة بعد الهزيمة في الانتخابات الرئاسية الفرنسية ونكسة التشريعيات، أصبحت مسألة بعث نفس جديد داخل الحزب حتمية لا مفر منها، وتضيف الصحيفة، التغيير لن يكون بتغيير اسم الحزب كما فعل حزب "الجمهوريون" اليميني ، بل يتعلق الأمر بتغييرات جذرية تمس استراتيجية الحزب مستقبلا للعودة بقوة على الساحة السياسية الفرنسية ، وأضافت "لوباريزيان"، أن الحزب يعتزم عقد ندوة حزبية في النصف الثاني من الشهر المقبل، لمناقشة سبع محاور تمثل نقاط التغيير المعزم إحداثها داخل الحزب والتي ستسمح بإعادة تأسيسه خلال المؤتمر الذي سينظم في فبراير أو آذار من العام المقبل.

"لوفيغارو" تحدثت عن دعم منتظر لقوة بركان الفرنسية لمكافحة الإرهاب في مالي، عندما سيشارك الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في قمة مجموعة دول الساحل الخمس التي تستضيفها العاصمة المالية باماكو.

هذا النفس الجديد الذي تتحدث عنه صحيفة "لوفيغارو" يتمثل في القوة العسكرية الإفريقية الجديدة في الساحل التي سيعلن تشكيلها رسميا خلال قمة مجموعة دول الساحل الخمس والتي تشهد مشاركة الرئيس الفرنس في ثاني زيارة له إلى مالي منذ انتخابه. وتضيف الصحيفة أن القوة الجديدة من شأنها تخفيف العبء على قوة بركان الفرنسية لمكافحة الإرهاب، والتي تشهد صعوبات مادية ولوجستية، في الوقت الذي يعيد فيه الجهاديون إعادة ترتيب لتنظيماتهم.

أما صحيفة "ليبيراسيون" فتركيزها كان منصبا حول مدى قدرة القوة العسكرية الافريقية الجديدة على استلام المشعل من قوة بركان الفرنسية لمكافحة الإرهاب، وعنونت "ليبراسيون": قوة جديدة في الساحل ..أمن هنا الخروج؟

تساؤل يعبر ربما عن غموض يلف صعوبة ترك المسؤولية لهذه القوة الجديدة بغية محاربة الإرهاب في منطقة الساحل، وأوردت "ليبيراسيون" في مقالها أن دول الساحل تستغيث بالعالم لمساعدتها نظرا لقلة امكانياتها المادية والعسكرية، فيما لن يمنع ذلك الرئيس الفرنسي من تطبيق وعده ولو على المدى البعيد بسحب جنوده من المنطقة تضيف الصحيفة.

"تحرير الموصل"

صحيفة "لوموند" كتبت مقالا عن معركة تحرير الموصل من قبضة تنظيم "الدولة الإسلامية" والتي توشك على الانتهاء، وعنونت: "الموصل ...قصة السقوط".

وأنطلقت صحيفة "لوموند" من تصريحات قائد قوات مكافحة الإرهاب العراقية، الفريق الركن عبد الغني الأسدي، عندما قال إن النصر النهائي على تنظيم "تنظيم الدولة الإسلامية " في الموصل سيعلن "في الأيام القليلة القادمة".

"لوموند" نشرت في عددها الصادر اليوم تقريرا ميدانيا يوضح عن قرب المواجهات الأخيرة التي يخوضها الجيش العراقي ضد بقايا التنظيم المتطرف في الموصل، وقالت الصحيفة إنه على الرغم من استعادة القوات العراقية جامع النوري الكبير في المدينة القديمة غربي الموصل، في ضربة معنوية مؤلمة للتنظيم المتطرف، فإن التأكد من خلو المدينة من مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" أمر معقد، في ظل ركام هائل ودمار شامل خلقته المعارك، وأضافت "لوموند" أن استخدام الطائرات بدون طيار ضرورة لابد منها لمراقبة تحركات قناصي التنظيم المتطرف، والذين يمثلون آخر حلقة من قصة تعقب الجهاديين بين بقايا البيوت العثمانية القديمة، والسيارات المتفحمة والركام.

وعن الموصل دائما، وبين كمائن قناصي تنظيم "الدولة الإسلامية" وصعوبة تسلل القوات العراقية بين الأزقة الضيقة في الموصل، كتبت "ليبراسيون" عن الحالة الصحية والجسدية الهشة للمدنيين العراقيين، الذين يعجزون عن الفرار من ركام منازلهم، يتضورون جوعا، ويعانون من انهيار نفسي شديد رجال ونساء شيوخ وأطفال ..الكل يتحسر على ما آلت إليه مدينتهم بسبب جحيم تنظيم "الدولة الإسلامية".
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.