تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

المجلات الفرنسية الأسبوعية: العلاقات السعودية الإيرانية وقدرة ولي العهد السعودي على تحمل مسؤولياته الجديدة وكبار أثرياء فرنسا

سمعي
فيسبوك
إعداد : رابح خالدي
4 دقائق

خصصت مجلة " لوبوان «الفرنسية الأسبوعية افتتاحيتها للعلاقات السعودية الإيرانية، تحت عنوان: " العربية السعودية -إيران الحرب التي تخيف العالم.

إعلان

وانطلاقا من الأحداث التي طغت على التفاعلات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، عادت الاسبوعية الفرنسية الى العلاقة المتوترة بين البلدين والتي يصل عمقها إلى بداية النزاع في سوريا، ثم بعد ذلك في اليمن، بالإضافة إلى التوترات الطائفية بين السنة والشيعة ووصولا الى ملفات تتعلق بالنفط ودبلوماسية كلا البلدين.

وقالت المجلة إن المملكة العربية السعودية لا ترغب في أن ترى إيران حرة بعد العزلة التي كانت تعيش فيها منذ ثمانيات القرن الماضي.

كما أوردت الاسبوعية الفرنسية في تحليلها، نقلا عن محلل سياسي بأن الصراع بين المملكة العربية السعودية وجمهورية إيران الإسلامية، يتجاوز حدود الطائفية إلى أبعد من ذلك ...صراع تسعى كل جهة عبره الى حماية مصالحها ولو على حساب دول أخرى. نبقى دائما في الرياض حيث توقفت مجلة «كورييه أنترناسيونال" الأسبوعية من جهتها عند اختيار محمد بن سلمان وليا للعهد. وذكرت الأسبوعية الفرنسية أن ذلك أثار الكثير التساؤلات في ما يتعلق بقدرات محمد بن سلمان على أن يكون في مستوى مسؤوليات رجل دولة. فقد اعتبر معارضون أنه قد يشعل فتيل نزاعات في المنطقة. لكن السؤال الاساسي حسب المجلة هو التالي: هل سيتنحى العاهل السعودي. ليسمح لنجله بأن يصبح الملك؟

سؤال لايزال يكتنفه الكثير من الغموض في الوقت الحالي حسب "كوييه أنترناسيونال" التي تطرقت أيضا كذلك إلى الملفات التي ستطرح على الطاولة أمام محمد بن سلمان، وتنتظر أن تعالج على الصعيدين الداخلي والخارجي. وفي هذا الشأن ترى المجلة أن محمد بن سلمان قد يواجه صعوبة في إسماع صوت المملكة العربية السعودية كقوة اقليمية في المنطقة، في الوقت الذي تبحث فيه قوى إقليمية كتركيا وإيران وإسرائيل، عن فرض نفسها كوسيط في عدد من الصراعات في العالم العربي.

من هم الأغنياء؟

هذا السؤال طرحته مجلة "ليكسبريس" في تقرير عن الأسر الفرنسية الأكثر ثراء يتضح من خلاله أن ثروة الشخصيات التي تحتل المراتب العشر الأولى في هذا البلد ارتفعت بنسبة خمسة وثلاثين في المئة مقارنة بالعام الماضي.

مجلة "ليكسبريس" قالت إن ثروة بيرنار آرنو مدير عام شركة LVMH الرائدة عالميا في مجال المنتجات ذات جودة العالية، تصدر أثرياء فرنسا بثروة مالية تقدر قيمتها بأربع وسبعين مليار يورو. والتحق بترتيب العشرة الأوائل هذا العام المدير العام لشركة الاتصالات فري غزافييه نيال، وغيرهم من الرجال والنساء الأثرياء جدا لكنهم يفضلون البقاء في الظل بحسب "ليكسبريس". هذا الاختيار فسره الاختصاصي في علم النفس بيار أنجيل بالشعور بنوع من الاضطهاد، وربما بميل نحو الشعور بالذنب علما أن فرنسيا من بين سبعة فرنسيين يعيش تحت خط الفقر حسب المجلة التي قالت إن عدد فقراء فرنسا يقدر بثمانية ملايين ونصف.

وبالرغم من هذه الأرقام المخيفة، فإن الفرنسيين متفائلون حسب مجلة " لوبوان" بالمستقبل، ذلك أن معنويات العائلات الفرنسية مرتفعة، خاصة إذا نظرنا إلى حالة بعض المؤشرات الاقتصادية كإنشاء فرص العمل مثلا، فقد اكتست اللون الأخضر منذ بضعة أشهر.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.