تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

اليمن سجين الكوليرا والصحافة سجينة في تركيا

سمعي
يمنية تساعد ابنتها المريضة بالكوليرا على شرب الماء في أحد مراكز علاج الكوليرا في صنعاء (رويترز)

مواضيع مختلفة تناولتها الصحف الفرنسية اليوم لكن أهمها مأساة وباء الكوليرا الذي يجتاح اليمن بالإضافة إلى النزاع الإيراني الأمريكي حول الاتفاق النووي. كما تناولت الصحف كذلك قضية الصحفيين في تركيا وأيضا الازمة السياسية الحادة التي تشهدها فنزويلا.

إعلان

"اليمن بلد سجين الكوليرا"

مأساة حقيقة يعيشها الشعب اليمني جراء استفحال وباء الكوليرا في البلد، وهي حالة إنسانية تناولتها صحيفة "لومند" في مقال لجون فيليب ريمي حيث كشف عن أوضاع المستشفيات في اليمن والتي تعالج المصابين من الداء القاتل.

فالصحفي زار مستشفى الجمهورية بمدينة عدن وهو عبارة عن مبنى صغير معزول حسب وصفه إذ يتم معالجة معظم حالات الكوليرا فالدخول إليه لن يعطيك شعورا بالضجيج بل حركة بطيئة يخترقها أنين وآهات المصابين الذين يسمع صوتهم ليل نهار.

فبحسب الكاتب المرضى الموضوعين فوق أسرة ضيقة ونقالات، عيونهم جوفاء تحدق في الفراغ يريدون فقط التمسك بالحياة. الكاتب جون فيليب ريمي التقى بممرضة يمنية متعبة من الوضع حيث عبرت له عن تخوفها من انتقال الوباء أكثر نحو الأحياء التي يعيش فيها أقارب المصابين فهم يعيشون مع بعض لاسيما الصيادين حيث بدأ المستشفى يستقبل أولى الحالات.

في مواجهة ترامب.. إيران تدافع عن الاتفاق النووي

كتب باتيس قوتلان في صحيفة "لومند" عن خيارات إيران للرد على اتهامات الأمريكية حول الاتفاق النووي فبحسب الكاتب رد إيران على الضغوطات الأمريكية قد يكون من خلال تشجيع النشاط العسكري للحرس الثوري والذي يعتبر القوة المسلحة الأولى في إيران إضافة إلى المليشيات التابعة له.

وهذا ما حدث بحسب الكاتب حيث وقعت اشتباكات في الحدود العراقية السورية شهري أيار ـ مايو و تموز ـ يوليو الماضيين بين مليشيات تابعة لطهران وفرقة عسكرية أمريكية تدعم مسلحين سوريين.

وأضافت الصحيفة بأن الرد الإيراني على الولايات المتحدة الأمريكية قد يكون أيضا من خلال تسريع برنامجها الصاروخي الباليستي الذي تعتبره طهران ضمانة حيوية لأمنها ضد منافسيها في الخليج والذين يتلقون الأسلحة الأمريكية.

تركيا أكبر سجن للصحفيين

كتب الصحفي الكسيس فيرتشاك في صحيفة "لوفيغارو" عن الوضع الخطير الذي أصبح يعيشه الصحفي في تركيا بعد الانقلاب الفاشل ضد الرئيس التركي طيب رجب اردوغان، فالكاتب كشف أنه بعد أقل من شهرين من الإفراج عن المصور ماثياس ديباردون، اعتقل صحفي فرنسي آخر في تركيا تم سجنه في جنوب شرق البلاد حيث يشتبه بانه يدعم منظمة إرهابية.

اعتقال جديد دفع بنقابات الصحفيين الفرنسيين حسب صحيفة لوفيغارو إلى اتهام القادة الأتراك والرئيس أردوغان بكرههم للصحفيين الأجانب وأنهم لا يتوانون عن اعتقالهم بغرض فرض حالة الصمت على ما يحدث في هذا البلد والذي أصبح يعد بحسب نقابات الصحفيين الفرنسيين أكبر سجن في العالم للصحفيين.

وأضاف الكسيس فيرتشاك أن هناك ما يقارب مئة خمسين صحفي في السجون التركية كما نقلت الصحيفة عن جمعية الصحفيين التركية رقم مئة وتسعة وخمسين صحفيا معتقل إضافة إلى فرار مئة وخمسين صحفي خارج البلاد.

في فنزويلا الضغط يشتد على مادورو

كتب فرانسيس كزافيي كوميز مقالا في صحيفة "ليبراسيون" عن الوضع السياسي في فنزويلا بعد تأسيس الجمعية الجديدة والتي قدر نسبة الموالين فيها للرئيس نيكولاس مادورو بالمئة بالمئة في بلد يرفض ثمانين بالمئة من سكانه خطوة رئيسهم فحسب الكاتب نقلا عن الحكومة فإن تأسيس الجمعية سيدفع إلى وضع دستور جديد لفنزويلا أكثر "اشتراكية" من الذي كان من قبل.

وأضافت صحيفة "ليبراسيون" بأن الدستور المقبل ستكون له كل الصلاحيات إذ يسمح حتى بحل الجمعية الوطنية الحالية والتي تعتبر المؤسسة الرسمية الوحيدة في فنزويلا تحت سيطرة المعارضة.

وكشف الكاتب فرانسيس كزافيي كوميز بأن الشركة البريطانية التي كانت مكلفة بمراقبة التصويت عارضت الأرقام الرسمية التي أعلنتها السلطات الفنزويلية حول نسبة المشاركة الشعبية في التصويت.
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن