تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية‬

العالم يودع مانديلا وتفويض أممي لفرنسا بالتدخل العسكري في إفريقيا الوسطى

سمعي
رويترز

تصدر التدخل العسكري الفرنسي في افريقيا الوسطى عشية القمة الفرنسية الافريقية الصفحات الاولى في اليوميات الفرنسية في طبعتها الورقية وتراوحت العناوين بين مذبحة في بانغي قبل التدخل الفرنسي وفرنسا تتدخل لوضع حد للفوضى مرورا بفرنسا افريقيا بين القلق والامل إن الإعلان الرسمي المتأخر عن رحيل نيلسون مانديلا قد فوت على الصحافة الفرنسية الورقية هذا الصباح معالجة رحيل مانديلا أيقونة النضال ضد الفصل العنصري على جبين القرن وربما على جبين الزمن الأتي وإيلائه المساحات التي تستحق.

إعلان
 
إعداد فوزية فريحات
 
الصحف الفرنسية  في نهاية المطاف استدركت الأمر في نسخها الالكترونية فيما يتعلق برحيل مانديلا
 
لقد نشرت يومية لو فيغارو  نبذة عن حياة الراحل تحت عنوان مانديلا من العام ألف وتسعمائة وثمانية عشر حتى العام ألفين وثلاثة عشر
 
  وبعد أن تناقلت ما قاله قادة العالم من تصريحات أشبه ما تكون بالرثاء عرضت بالصور المحطات المفاتيح في مسيرة نيلسون مانديلا كما كتبت تحت عنوان مهندس امة  بألوان قوس قزح أن المعجزة في جنوب إفريقيا كانت الانتقال عبر التفاوض بعيدا عن العنف لإرساء دعامات مجتمع مطمئن متعدد الأعراق وقد هندس هذه المعجزة نيلسون مانديلا وفريديرك دو كليرك اللذان تقاسما جائزة نوبل للسلام عام ألف وتسعمائة وثلاثة وتسعين .
 
 
وللمناسبة أيضا عرضت صورا لمانديلا مع زوجته السابقة ويني وعارضة الأزياء ناومي كامبل و الممثلة تشارليز ثيرون
تحت عنوان تقاسمن الحياة اليومية مع بطل جنوب إفريقيا فمن هن هؤلاء النساء.
 
 
صحيفة ليبراسيون توقفت ايضا كما الصحف الاخرى عن سيرة الراحل مانديلا والمحطات العلامة في مسيرته النضالية
 
 
لكنها توقفت أيضا بقلم مراسلها عن توافد الناس في جوهانزبورع وتجمعهم أمام منزل مانديلا عند شيوع نبأ الوفاة وقضوا الليل ساهرين في جو هو أشبه بالاحتفال منه بالحداد التجمع ضم الشباب والشيوخ الذين تلفعوا بالإعلام وهم يرددون النشيد الوطني والأغاني المناهضة للتمييز العنصري حاملين المسابح في ايديهم هاتفين عاش مانديلا
وكل ذلك تحت عين الشرطة الساهرة على منع السيارات والعربات من دخول المنطقة.
 
 
صحيفة لوهيومانتي توقفت عند سيرة مانديلا ايضا وسلطت الاضواء على موقف الحكومات الاوربية التي لم تحرك ساكنا لاطلاق سراحه باستثناء الحزب الشيوعي الفرنسي
 
وفي التفاصيل قالت الصحيفة
كان نيلسون مانديلا في ذلك العصر شخصية يفضل الابتعاد عنها بالنسبة للحكومات اليمينية والاشتراكية الأوربية . أما الحزب الاشتراكي والشبيبة الشيوعية وهيومانتي فكانوا الوحيدين كتنظيم سياسي الذين قادوا حملة ضد سياسة الفصل العنصري وإطلاق سراح نلسون مانديلا فقد نظموا مظاهرات أمام سفارة جنوب إفريقيا سرعان ما تم قمعها ونشروا ملصقات ووزعوا بيانات  في احتفالات الهوما ونشروا أكثر من عدد خاص من يومية هيومانتي وعلى الغلاف صورة مانديلا في شكل علم
تضيف لوهيومانتي ان هؤلاء لم يحركوا ساكنا لإطلاق سراح مانديلا وتواطؤوا حينها مع النظام العرقي في جنوب إفريقيا قد احتفلوا أمام الناس منذ ذلك الوقت بذاك الذي يجسد رمز نضال لم يشاركوه فيه إطلاقا.
 
 
 
نيلسون مانديلا لم تكن تساوره أوهام حول نفاق الكثيرين من ذوي الشهرة الذين كانوا يتوافدون إليه ويقصدونه لقد قبل بهذا التقليد وهو يقول في سره لابد من القبول بذلك لأسباب تقتضيها مصلحة البلاد.
 
 
صحيفة لاكروا وصفت مانديلا بباني جنوب افريقيا الجديدة وبرمز اللاعنف وبأكثر شخصية محبوبة في عصرنا في العالم قاطبة
 
 
لاكروا كرست افتتاحيته لمانديلا تحت عنوان من النضال ضد الفصل العنصري إلى الالتزام الإنساني قائلة منذ سنوات عديدة تحول مانديلا التي شخصية هي الأكثر شعبية في فوق سطح المعمورة فأعداد الشوارع والساحات والمدارس التي تحمل اسم من صنفه الأسقف ديزموند توتو بأيقونة المصالحة العالمية لا تعد ولا تحصى وبعد التوقف عند انجازاته 
لفتت الصحيفة إلى الحرية التي كانت تميز لهجته والتي طبقها على صعيد العلاقات الدولية فقد انتقد عام ألفين وثلاثة الاجتياح الأمريكي للعراق واتهم واشنطن بإغراق العراق في الفوضى . 

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن