تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

استمرار الاحتجاجات في أوكرانيا، والوضع مفتوح لكل الاحتمالات

سمعي
مونت كارلو الدولية

الأزمة في أوكرانيا، والعملية العسكرية الفرنسية في إفريقيا الوسطى موضوعان يتصدران صفحات الصحف الفرنسية.

إعلان
 
الوضع في أوكرانيا في ضوء استمرار المظاهرات المؤيدة للاتحاد الأوروبي تابعته صحيفة "ليبراسيون" تحت عنوان: "أوكرانيا الرغبة الأوروبية" مشيرة إلى أن المتظاهرين يواصلون احتلال ساحة الميدان في كييف، للتعبير عن رغبتهم في توسيع حدود الاتحاد الأوروبي وفي تغيير النظام. وتقول الصحيفة إن قوات الأمن الأوكرانية تراجعت عن إخلاء الساحة من المتظاهرين، المتمسكين بالاعتصام رغم البرد القارس؟ وتتساءل "ليبراسيون" هل أن هذه الاحتجاجات ستطيح بالرئيس فيكتور لانوكوفيتش المدعوم من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين؟
 
وفي وقت أعلنت الولايات المتحدة أنها تدرس إمكان فرض عقوبات على أوكرانيا على ضوء القمع الممارس ضد المعارضة، محذرة كييف من استخدام القوة العسكرية ضد المتظاهرين المؤيدين للاتحاد الأوروبي. صحيفة "لومند" ترى أن "على أوروبا أن تسمع صوتها" لمساندة المتظاهرين وان لا تبقى متفرجة. وتقول لوموند في افتتاحيتها " إن ردود فعل الأوروبيين  على الأحداث في كييف يمكن أن الآن تلعب دورا حاسما لمساندة التطلعات التي أعرب عنها في الشارع المتماشية مع القيم والرافضة للنموذج الروسي لفلاديمير بوتين"
 
صحيفة "لاكروا" من جانبها تطرح السؤال : كيف السبيل للخروج من الأزمة في أوكرانيا؟ تاركة الإجابة معلقة على ثلاثة سيناريوهات محتملة، الأول، أن هذه الاحتجاجات قد تتراجع حدة وتيرتها مع مراهنة السلطات على عامل الوقت. السيناريو الثاني هو أن ينجح المحتجون الأوكرانيون في تحقيق أهدافهم في ضوء استمرار التعبئة وتحد المعارضة حول مطلب إسقاط الحكومة وتنظيم انتخابات مبكرة، والسيناريو الثالث الذي تتوقع صحيفة "لاكروا"، هو أن تلجا السلطات إلى قمع الاحتجاجات بالقوة وإخلاء ساحة الاستقلال بكييف.
 
العملية العسكرية الفرنسية في بانغي تثير تساؤلات
 
"فرنسا تقع في فخ في جمهورية إفريقيا الوسطى"، عنوان مانشيت "لومند"، الصحيفة تقول إن توقف الرئيس الفرنسي العائد من جنوب إفريقيا للمشاركة في توديع نيلسون مانيلا، في بانغي جاء لمحاولة إضفاء شرعية على عملية حساسة على المستوى العسكري ولا تحظى بتأييد واسع في الرأي العام الفرنسي.هولاند أكد حرصه على حسن إدارة التدخل الفرنسي
العسكري في جمهورية إفريقيا الوسطى، معتبرا أن "عدم التدخل كان يعني البقاء مكتوفي الأيدي وتعداد القتلى".  
 
وفي تعليق لصحيفة "لومانيتيه" يقول  موريس أولريش: لم يكد يبدأ التدخل الفرنسي في إفريقيا الوسطى، حتى تحول إلى طعم الرماد مع مقتل جنديين فرنسيين اختارا مهنة القتال، ولكنهما لم يختارا الموت في معركة مشكوك فيها، وأسبابها ليست واضحة ونتائجها مجهولة خاصة وأن فرنسا تجد نفسها تقريبا بمفردها في هذه المعركة تقول "لومانتيه".
 
هولاند في البرازيل اليوم
 
 زيارة الرئيس الفرنسي تهدف بحسب صحيفة "لي زيكو" إلى إعطاء دفع لشراكة اقتصادية تشهد تباطئا.
البرازيل، هذا العملاق الاقتصادي في أمريكا اللاتينية، شريك اقتصادي أساسي- تقول الصحيفة اليومية الاقتصادية- ولكنه اجتاز مرحلة ازدهار الاستهلاك، والاستثمار متعثر.
 
وترى "لزيكو" أن فرانسوا هولاند ، الذي يلتقي ديلما روسيف في برازيليا هذا الصباح.  يدرك بالتأكيد، أن اقتصاد البرازيل يدور ببطيء، ولكنه سيفعل كل شيء لإعطاء دفع جديد للشراكة الإستراتيجية بين البلدين مكنت في مجال الدفاع، توقيع عقود عسكرية كبيرة  حيث سلمت فرنسا 50 طائرة هليكوبتر للبرازيل وخمس غواصات.
 
وتضيف "ليزيكو" ولكن ملف قضية المقاتلات الحربية رافال التي حاول ترويجها الرئيس نيكولا ساركوزي لا يزال معلقا. وسوف يكون هذا الموضوع بالطبع في جدول المباحثات.

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن