تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

تململ في أروقة قصر الإليزيه وتدخل فرنسا في إفريقيا الوسطى دون أهداف سياسية محددة

سمعي
مونت كارلو الدولية

الدوريات الأسبوعية الفرنسية تطرح تساؤلات حول العملية العسكرية الفرنسية في إفريقيا الوسطى.

إعلان

 فرنسا في إفريقيا الوسطى: حضور عسكري متواضع بأجندة غير واقعية وأهداف غامضة

مجلة "لونوفيل اوبسيرفاتور"، وتحت عنوان "كمائن بانغي"، تتساءل هل أساءت فرنسا تقدير صعوبات ومخاطر تدخلها في إفريقيا الوسطى التي تبقى أهدافها السياسية غير محددة بوضوح وفقاً للمجلة.
ويرى كريستوف بولتانسكي، كاتب المقال، أن العملية الفرنسية جاءت متأخرة قائلاً إن فرنسا انتظرت أشهراً قبل أن تقرر التدخل في هذا البلد الغارق في الفوضى السياسية والعنف الطائفي، معتبراً أن عدد الجنود الفرنسيين المنضوين في العملية المسماة "سانغاريس"، وهو 1600 جندي، لا يكفي لإعادة الأمن إلى بانغي، معتبراً أن فرنسا منشغلة أصلاً بحربها الأخرى في مالي.

بدورها تعتبر مجلة "فالير اكتيال" أن الخيارات محفوفة بالمخاطر بالنسبة لعملية "سانغاريس"، حيث تقول المجلة أنه كان لابد من التدخل لتفادي المزيد من المجازر في إفريقيا الوسطى، لكن الرئيس فرانسوا هولاند انتظر كثيراً وعندما قرر التدخل قام بذلك من دون سياسة حقيقية وعلى أساس أجندة غير واقعية وغامضة الأهداف.

هل تكيل فرنسا بمكيالين في التعامل مع المستثمرين الأجانب؟

رئيس الكونغو دنيس ساسو نغيسو هو من يطرح هذا السؤال في مجلة "باري ماتش" التي أجرت معه حواراً حول ملاحقته من قبل القضاء الفرنسي بشأن طريقة اقتناء ممتلكات عقارية في باريس وما يحيط بها من شبهات بالفساد وتهريب أموال عامة بعد أن تقدمت منظمتان غير حكوميتين هما "ترنسبارينسي أنترناسيونال" و"شيربا" بشكوى قضائية في هذا الشأن. ويقول نغيسو: "لماذا التحامل على الأفارقة، في حين اشترى الروس والخليجيون كامل البلاد؟".
وللتذكير، فإن رئيس الكونغو، وفقاً لهاتين المنظمتين، يملك أربعة وعشرين عقاراً في المنطقة الباريسية ومائة واثني عشر رصيداً مصرفياً في فرنسا مسجلة بأسماء أفراد عائلته.

والحديث عن الاستثمارات الأجنبية في فرنسا لا يمكن أن يستثني قطر، الأكثر حضوراً في هذا المجال، حيث أوردت مجلة "لو نوفيل أوبسيرفاتور" أن مؤتمراً نظمه المجلس التمثيلي للمنظمات اليهودية في فرنسا الـ"كريف" في العاشر من شهر كانون الأول / ديسمبر الجاري انتقد المشاركون فيه بشدة ما وصفوها بـ"المزايا والتسهيلات الضريبية الواسعة" التي قدمها الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي إلى الإمارة الخليجية التي استثمرت في باريس في عدة مجالات من بينها الرياضة والموضة والعقارات.

تململ في أروقة القصر

عن هذا الموضوع أجرت مجلة "الاكبرس" تحقيقاً حول قصر الإليزيه تحت عنوان "القصر الضعيف". يغوص بنا التحقيق في خبايا صراع النفوذ في صفوف المقربين من الرئيس فرانسوا هولاند من كبار المساعدين والمستشارين، وتقارن المجلة ما يجري في عهد هولاند بالفترة الرئاسية السابقة قائلة إن الرئيس نيكولا ساركوزي، على عكس سلفه هولاند، كان يعطي نفوذاً كبيراً للسكرتير العام للإليزيه يفوق نفوذ الوزراء، في وقت تسري شائعات بأن هولاند قد يتخلص من السكرتير العام للإليزيه بيير رينيه ليما الذي يعاني من تهميش وسط توتر عام بسبب تزايد صراعات النفوذ من حول الرئيس.

صراع النفوذ داخل السلطة الحاكمة في فرنسا تتطرق إليه أيضا مجلة "لوبوان"، وتحديداً من زاوية الانتخابات المحلية المقبلة ونتائجها الكارثيّة المحتملة على الحزب الاشتراكي الحاكم. نتائج ضارة للحزب ولكنها نافعة لوزير الداخلية مانويل فالس، وهو من الوزراء القلائل في الحكومة الذين يحظون بشعبية. وترى "لوبوان" أن النتائج السيئة للانتخابات المحلية قد تدفع به إلى كرسي رئاسة الوزراء ليحل محل جان مارك إيرولت الذي قد يكون كبش فداء يضحي به الرئيس هولاند لامتصاص تذمر الفرنسيين وغضبهم من الأداء الحكومي. وفي هذا الإطار تقول المجلة إن هولاند تحدث منذ بضعة أسابيع مع وزير الداخلية بشأن قصر ماتينيون ورئاسة الحكومة، وهو أمر يسعد الطَموح مانويل فالس بالتأكيد خاصة وأنه لم يخف يوماً شهيته لهذا المنصب. 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.