تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

معلومات جديدة حول المتهم باغتيال الناشطات الكرديات في باريس وتوقعات العام 2014 كارثيّة

سمعي
مونت كارلو الدولية

أصدرت المجلات الفرنسية في الأسبوع الماضي عدداً واحداً لتغطية فترة أعياد الميلاد ورأس السنة. وحدها أسبوعية "لكسبرس" أصدرت عددها كالمعتاد كما واصلت كل من يومية لوموند ولوفيغارو إصدار ملحقاتها "المجلة" كالمعتاد.

إعلان

 إعداد فوزية فريحات

تميّز المطبخ الفرنسي

لكسبرس كرّست مساحات واسعة في عددها هذا الأسبوع للمنتجات الغذائية الفرنسية واستضافت أسماء لامعة في عالم المطبخ وفي ميدان تربية الدواجن والأبقار والماشية والأسماك والمحار والأصداف البحرية، هذه المكونات التي تشكل عماد المطبخ الفرنسي العريق. وحمل الغلاف العبارة التالية "منتجات استثنائية، مذاقات لا تضاهى، عبقرية الطهو الفرنسي".

تقدّم في التحقيق في اغتيال الناشطات الكرديات الثلاث في باريس

لكسبرس نشرت أيضاً معلومات حصرية تتعلق بالتحقيقات الخاصة باغتيال الناشطات الكرديات الثلاث قبل عام تقريباً في العاصمة الفرنسية باريس. وفي التفاصيل قالت المجلة أن التحقيقات التي يجريها الفرنسيون بشأن مقتل ثلاث ناشطات مقربات من "حزب العمال الكردستاني" قد سجلت تقدماً ملحوظاً رغم أن المتهم الموقوف عمر غوني لا يزال ينفي تورطه في عملية القتل. فمسيرة الأخير وانتماؤه الإيديولوجي بدأ يتضح فقد تم، حسب معلومات المجلة، استرجاع الصور التي تم حذفها من ذاكرة هاتف المتهم النقال وأظهرت أنه عشية عملية الاغتيال دخل مبنى جمعية كردية في ضاحية فالدواز الباريسية وقام بتصوير استمارات ثلاثمائة وتسعة وعشرين عضواً في الجمعية.
هذا إضافة إلى المعلومات التي تم الحصول عليها من ألمانيا، حيث كان المتهم يقيم بين أعوام 2003 و2011. المعلومات كشفت أن غوني، وخلافاً لادعاءاته، أبعد ما يكون عن طروحات الأكراد الداعية إلى الاستقلال أو الانفصال، بل كان كما قال زملاؤه السابقون قريباً من الحزب القومي التركي المتطرف .وكشفت التحقيقات أن غوني كان يستخدم في فرنسا خمسة أجهزة هواتف نقالة، بعضها يحتوي على بطاقات "سيم" فرنسية وأخرى تعمل ببطاقات تركية. وقد بعث بعشرات الرسائل النصية عبرها إلى أرقام غريبة في تركيا، بحسب المحققين الذين سيطلبون مساعدة زملائهم الأتراك لتحديد هوية الأشخاص الذين كان المتهم يهاتفهم بانتظام وبسرية كاملة.

جاك أتالي: القادم أسوأ!

وفي صفحة "آفاق" في مجلة لكسبرس، رسم جاك أتالي صورة أقل ما يقال فيها أنها قاتمة لما يمكن أن يحمله العام الجديد، تحت عنوان رئيسي هو "دعونا نحلم" وعنوان فرعي يقول "عام 2014، إما الأسوأ أو الأحسن".

وفي التفاصيل، قال أتالي أنه حتى وإن كان النمو قد بدأ يطل برأسه في الولايات المتحدة وبعض الدول الناشئة كالمكسيك وإندونيسيا ونيجيريا، فإن العام المقبل إجمالاً سيتم تمويله عن طريق تفاقم الدين والمزيد من إصدار السندات. التفاوت الاجتماعي سيزداد وثمار النمو ستصادرها فئة قليلة وستصبح النزعات الاحتكارية أكثر عدداً وفعالية ولا شيء أفضل من ذلك لإثارة سخط الشعب وزيادة غضب المتطرفين. وفي الولايات المتحدة على وجه التحديد، يضيف أتالي، يجب الاختيار بين مواصلة النمو النقدي والتشدد في الموازنة، وفي الحالتين سيؤدي الأمر إلى كوارث. وعلى الصعيد العسكري، يمكننا أن نتوقع حصول نزاعات في كافة أنحاء المعمورة، بعضها واقع الآن كما هي الحال في الساحل وجمهورية الكونغو الديمقراطية وإفريقيا الوسطى وجنوب السودان وتهديدات أخرى تلوح بين الصين واليابان مثلاً وبين إسرائيل وإيران.

الحال في بلدان الاتحاد الأوروبي ليست بأفضل في الصورة التي رسمها أتالي للعام الجديد. فأوروبا ليست على موعد مع النمو في العام المقبل، ومعدل البطالة لن يشهد تراجعاً ومستوى المعيشة سيواصل المراوحة في المكان أو سينخفض والمديونية العامة ستخرج عن إطار التحكم في اليونان والبرتغال ومن ثم في إيطاليا وفرنسا أما الانتخابات الأوروبية في أيار-مايو المقبل فستعكس صعوداً قوياً للأحزاب المتطرفة في كل مكان تقريباً تؤثر على قرارات البرلمان الأوروبي المقبلة وتشلّ أي تقدم باتجاه الفيدرالية .

ويرى جاك أتالي، الذي كان مستشاراً للرئيس الراحل فرانسوا ميتران على مدى سنوات طويلة، أن الصورة في فرنسا ستكون في العام المقبل أكثر سواداً مما هي عليه الآن. النمو الاقتصادي عند عتبة الصفر ما يعني انخفاضاً في القدرة الشرائية وارتفاعاً في معدلات البطالة ومديونية متزايدة، مضيفاً أن هناك حزب عنصري في مرحلة التحضّر ليكون الحزب الأول في الانتخابات الأوروبية بعد أن دخل عدد كبير من أعضائه إلى المجالس البلدية. وهناك في فرنسا أغلبية سياسية في وضع ميؤوس منه تحاول إيجاد المخارج عبر التوجه صوب التطرف .

أتالي ورغم هذه الصورة السوداوية للعام المقبل يقول أن هذا السيناريو الأسوأ هو الأكثر ترجيحاً، ومع ذلك يضيف "لقد تعلمنا من التاريخ أن الأشياء حين تبدو لنا مؤكدة في المستقبل لا تحصل، ومن هنا دعونا نحلم أن ينتهي المقبل بأحسن مما بدأ".

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن