تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

مصر نعم للدستور بمشاركة ضعيفة واتفاق تجاري روسي - إيراني

سمعي
مونت كارلو الدولية
5 دقائق

بعيدا عن الجدل الذي أثاره اقتراح الرئيس الفرنسي، وهو، ضم الأقاليم ‏لتقليص المصاريف في صفوف بارونات السياسية بمن فيهم بعض ‏المتحدرين من الأغلبية الحاكمة فإن الصحف الفرنسية اهتمت بمؤتمر ‏جنيف اثنين حول الأزمة في سوريا وبالتحديات التي تنتظر الرئيس ‏الأمريكي أوباما في العام الحالي، وقبل ذلك بالاستفتاء على الدستور ‏الجديد في مصر.‏

إعلان

إعداد‏ فوزية فريحات ‏

 

نعم للدستور.. نعم للسيسي

صحيفة ليبراسيون وتحت عنوان نعم عريضة للسيسي في مصر تقول إن ‏النعم في الاستفتاء لم تكن مفاجئة والنسبة أيضا حسب التقديرات وإن كانت ‏نسبة المشاركة ضئيلة جدا تضيف ليبيراسيون إن الاستفتاء على الدستور ‏الجديد وهو نسخة معدلة من القديم دون أي تغيير جوهري يبدو مبايعة ‏للجنرال السيسي الرجل القوي وصاحب الشعبية الكبيرة في البلاد الذي أعلن ‏انه سيترشح للرئاسة إذا طالبه الشعب بذلك.‏

صحيفة لوفيغارو عنونت مصر قالت نعم للدستور معتبرة ان النص الذي ‏طرحه العسكر قد لاقى قبولا وهذا ليس مفاجئا غير انه لم يخمد الاحتجاجات، ‏وتقول لوفيغارو أيضا بقلم مراسلتها في القاهرة إن النتيجة لا تنطوي على أية ‏مفاجأة في مصر ما بعد مرسي حيث تم إسكات وإبعاد جميع الأصوات ‏المعارضة للسلطة الانتقالية التي أرساها الجيش. ‏

 

القمع يطبق على الجميع

وقد قد قامت السلطة المذكورة بتوقيف الآلاف من أعضاء جماعة الإخوان ‏المسلمين وأغلقت منابرهم الإعلامية وجمدت حساباتهم المصرفية وحظرت ‏نشاطاتهم وتوجت ذلك بتصنيف الجماعة منظمة إرهابية .تضيف لوفيغارو ‏إن هذه الإجراءات القمعية لم توفر الناشطين العلمانيين رأس حربة ثورة ‏يناير حيث يخضع بعضهم لملاحقه القضاء هذه الشريحة من الناشطين قد ‏قاطعت في معظمها عملية الاقتراع .‏

 

صحيفة لاكروا اعتبرت ان الرهان الحقيقي في الاستفتاء على الدستور ‏المصري الجديد هو نسبة المشاركة وقد كانت ضعيفة.‏

وفي التوصيف قالت الصحيفة دار الاقتراع في جو من الاعتداءات المتكررة ‏المنسوبة للجهاديين في شبه جزيرة سيناء وقد اتخذ الاقتراع شكل مبايعة ‏الرجل القوي الجنرال السيسي الذي ملأت صوره الشوارع وواجهات المحال ‏التجارية كما توقفت لاكروا عند تفاني وسائل الإعلام والسياسيين باستثناء ‏مناصري جماعة الأخوان المسلمين في الترويج للتصويت بنعم أما حملة ‏الترويج للتصويت بلا فقد سجلت غيابا تاما على الساحة.‏

 

أيران - روسيا: النفط مقابل السلاح

صحيفة لاكروا اهتمت في صفحة الشؤون الدولية بزيارة وزير الخارجية ‏الإيراني إلى روسيا وتحديدا بالمفاوضات التي تجريها موسكو كي تشارك ‏طهران بمؤتمر جنيف 2.‏

وفي الثنايا تحدثت لاكروا عن الكواليس قائلة بالصيغة الشرطية ان موسكو ‏احد مهندسي جنيف اثنين تقوم بممارسة الضغوط على طهران كي تقبل ‏بشكل أو بآخر بالشرط الأمريكي دون أن تتبنى مثلا الترجمة الغربية لجنيف ‏واحد التي تركز على وضع حكومة انتقالية في سوريا ما يعني برأي ‏الغربيين رحيل الرئيس الأسد عن السلطة، وهذا التأويل مرفوض من قبل ‏موسكو وطهران على حد سواء.‏

كما تحدثت الصحيفة عن مفاوضات موازية تتمثل باتفاق محتمل للتبادل ‏التجاري بقيمة مليار ونصف مليار دولار شهريا يقوم على مبادلة البترول ‏الإيراني ببضائع تجارية وعسكرية ما يشكل على المدى الطويل ضمانة ‏لدور موسكو المهم في إيران.‏

 

‏ ‏غراميات هولاند مرة أخرى

واصلت مجلة المشاهير الفرنسية كلوزر كشف الجديد عن العلاقة الغرامية ‏المفترضة بين الرئيس الفرنسي هولاند والممثلة جولي غاييه ‏
وكشفت المجلة أن القصة بدأت منذ عامين حين التحقت الممثلة اليسارية ‏بمناصري هولاند في معركته الرئاسية وكانت اللقاءات والمواعيد السرية تتم ‏في شقة الرئيس الثانية الواقعة في الجهة الغربية من باريس.‏

‏ ‏
مع ذلك تقول المجلة ان مراسم التنصيب في قصر الاليزيه قد تمت بدخول ‏صديقته فاليري ترايفيلير الى القصر الرئاسي التي حاولت استعادة رجلها ‏وتضيف المجلة ان الرئيس هولاند وصديقته قد أمضيا عطلة صيف ما بعد ‏الانتخابات معا في انسجام تام غير أن الصيف الماضي ذهب كل منهما ‏بمفرده حيث عاد الرئيس والتقى الممثلة غاييه في معقله الانتخابي وخرج ‏للتسوق معها على مرأى من الجميع والبقية تقول كلوزر معروفة.‏
فقد انعزلت صديقة الرئيس الفرنسي في احد أجنحة القصر الرئاسي في ‏الوقت الذي تواصلت فيه اللقاءات السرية بين هولاند وغاييه.‏

تتوقف المجلة أيضا عند عطل نهاية الأسبوع التي قضاها الرئيس هولاند مع ‏سيدة القلب الجديدة في جنوب فرنسا إضافة الى اللقاءات السرية والعلاقة ‏العاصفة أيضا بين الرئيس وصديقته الرسمية فاليري ترافيلير.‏

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.