تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

بوتفليقة "رئيساً" للجزائر حتى لو لم يرشح نفسه و"جهاد سوريا" يستقطب مزيداً من الفرنسيين

سمعي
مونت كارلو الدولية
إعداد : هادي بوبطان
5 دقائق

ركزت صحيفة "لوباريزيان" اليوم على موضوع التحاق فرنسيين للقتال في سوريا وكتبت تحت عنوان "شبان فرنسيون وجهاديون في سوريا" قائلة إن أعداد الفرنسيين، وخاصة من الشباب، الذين يرغبون في الالتحاق بصفوف المقاتلين الإسلاميين في الحرب ضد بشار الأسد يتزايد أكثر فأكثر.

إعلان

 قنوات الجهاد المفتوحة في سوريا تستقطب شبان فرنسيين

وتقول "لوباريزيان" في افتتاحيتها أن سن الخامسة عشرة عاماً هو سن يتعلق فيه الشبان بالفتيات، بالموسيقى أو بكرة القدم، ولكن حكيم، الطالب في معهد ثانوي في مدينة تولوز الفرنسية، اختار صحبة رفيق له في المعهد للقتال في سوريا باسم الله أو ضد الأسد من دون علم أقاربهما. وتضيف الصحيفة "لا أحد يعرف ما الذي جرى في ذهن هذين الشابين، ولكن المشكلة أن شابي تولوز ليسا حالة معزولة فهناك شباب آخرون لبوا نداء "الجهاد" وإن هذا المنحى الخطر سيتواصل طالما بقيت قنوات الاستقطاب للجهاد مفتوحة".

وبحسب "لوباريزيان" فإنه وفقاً لآخر إحصاء للمصالح الاستخباراتية الفرنسية، فقد التحق مائتان وأربعون فرنسياً بالجهاد في سوريا، تسعون منهم رجعوا إلى فرنسا فيما قتل عشرون في المعارك. ويخشى المحققون الفرنسيون من قيام العائدين الفرنسيين من جبهة القتال في سوريا بعمليات على التراب الفرنسي.

الحياة الشخصية، الحياة العامة: أي حدود فاصلة؟

هذا السؤال تطرحه صحيفة "ليبراسيون" قائلة إن مسلسل هولاند-غاييه، في إشارة إلى علاقة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بالممثلة جولية غاييه، الذي أسال الكثير من الحبر في الأيام الأخيرة ولا يزال، يعيد إلى الواجهة قضية الحدود بين الفضاء العام والخاص بالنسبة للشخصيات السياسية بالنسبة للمواطن العادي أيضاً وكيف للإعلام أن يتعامل معها.

"ليبراسيون" ترى في افتتاحيتها أن هذه القضية تدفع كل واحد منا إلى التساؤل أين نضع الحدود اليوم بين الحياة العامة والحياة الخاصة، وهو سؤال حاسم في زمن الانترنت ووسائل التواصل الاجتماعي التي تحاول إضفاء ضبابية على هذه الحدود، وفي وقت يطالب اليوم رجال السياسة بالشفافية إلى حد التساؤل هل لرئيس الدولة حق في حياة خاصة في فترة توليه الحكم.

وتعترف الصحيفة بأن الجدل واسع حول علاقة هولاند بالممثلة وإمكانية انفصاله عن السيدة الأولى حتى في أروقة التحرير بين فريق مناهض للتعدي على الحياة الفردية وآخر يرى أن هذه القضية، بعد تسريبات مجلة "كلوزر"، أصبحت موضوعا سياسياً طالما دفعت إلى الساحة العامة.

وتعتبر" ليبراسيون" أن الانترنت والصحافة الشعبية أحدثا تغييرات عميقة في كيفية التعاطي مع الخبر، فيها جوانب إيجابية من حيث السرعة ولكنها تحمل مخاطر الفوضى.

17 نيسان/إبريل 2014، الموعد الرسمي للانتخابات الرئاسية الجزائرية

صحيفة "لوفيغارو" تتوقف عند الانتخابات الرئاسية في الجزائر والدور المحتمل للرئيس عبد العزيز بوتفليقة. تقول الصحيفة إن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، العائد من باريس بعد خضوعه إلى فحص طبي، حدد أمس الجمعة في مرسوم السابع عشر من نيسان/إبريل موعداً للانتخابات الرئاسية لكنه لم يعلن إن كان ينوي الترشح إلى ولاية رابعة.
وترى "لوفيغارو" أن بوتفليقة سواء قرر الترشح من جديد لولاية رابعة -إن سمح بذلك وضعه الصحي- أو قرر عدم الترشح فإنه يبقى يتحكم في من سيتولى الحكم بعده ذلك وأنه يعمل حتى أخر لحظة، إن هو لم يترشح أو فارق الحياة، على فرض وريث له قادر أن يحمي محيطه السياسي والعائلي المشابك.

نشير إلى أن بوتفليقة، الذي يتولى الحكم منذ 1999 أي منذ خمسة عشر عاماً، وهو رقم قياسي في الجزائر، لم يلق أي خطاب رسمي على الجزائريين منذ خطاب سطيف في أيار/مايو 2012 عندما ألمح إلى أنه يجب إفساح المجال أمام جيل أصغر عمراً.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.