قراءة في الصحف الفرنسية

هولاند في الفاتيكان للتصالح مع الكاثوليك

سمعي
مونت كارلو الدولية

من المواضيع التي ركزت عليها الصحف الفرنسية اليوم، زيارة ‏الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند للفاتكيان، والتصينف الجديدة ‏لوكالة‎ ‎موديز‎ ‎للتصنيف الائتماني لفرنسا، وأيضا إنقاذ العملاق ‏التجاري الجزائري "سيفيتالCevital‏" لشركة "فاغور برانت ‏Fagor Brant‏" الفرنسية من الإفلاس.‏

إعلان

هولاند: مصالحة مع الكاثوليك

‏ من المواضيع التي اهتمت بها الصحف الفرنسية زيارة الرئيس ‏الفرنسي فرانسوا هولاند اليوم للفاتيكان.‏

‏"هولاند في الفاتيكان اليوم للتصالح مع الكاثوليك" هكذا عنونت ‏صحيفة "لوفيغارو" في صدر صفحتها الأولى.‏

وتقول الصحيفة إن الرئيس الفرنسي يلتقي اليوم البابا فرنسيس ‏للبحث في قضايا كالسلام في أفريقيا وحماية المسيحيين في ‏الشرق والدفاع عن البيئة والتصدي لتبذير الموارد الغذائية ‏والعدالة المالية العالمية الخ، والتطورات في المجتمع.‏

هذا الموضوع ‏‎ ‎الأخير ـ برأي الصحيفة ـ من أكثر المواضيع ‏الخلافية، فاللقاء يأتي، في الواقع بعد أشهر قليلة بعد مصادقة ‏البرلمان الفرنسي، رغم الاحتجاجات الواسعة على زواج المثليين ‏حيث نزل مئات آلاف الفرنسيين الذين شكل الكاثوليك القسم ‏الأكبر منهم إلى الشوارع للاحتجاج على قانون"الزواج للجميع ".‏

‏ ومما عمق في جروح الكاثوليك ـ تقول "لوفيغارو" ـ موضوع ‏بالغ الحساسية هو التعديل المزمع إجراؤه على قانون الإجهاض حيث تنوي الجمعية الوطنية حذف مبدأ "الضيق" لوقف الحمل.‏

وتورد الصحيفة استطلاعا للرأي يكشف تدني شعبية هولاند إلى ‏أقصى حد في صفوف الكاثوليك المتدينين حيث لا تتجاوز 16% ‏مقابل 22% في صفوف عامة الفرنسيين.‏

هولاند: الامتحان الإقتصادي

تتحدث صحيفة " ليزيكو" عن أول امتحان دولي "للمنحى" ‏الاقتصادي الجديد فتقول "انه بعد عشرة أيام من المؤتمر ‏الصحافي لفرنسوا هولاند، يشارك اليوم وزير الاقتصاد بيير ‏موسكوفيتسي إلى جانب وزير الخارجية لوران فابيوس في منتدى ‏دافوس ويجري الوزيران لقاءات مع مسؤولي شركات لعرض ‏ميثاق المسؤولية الذي اقترحه رئيس الدولة" عملية إغراء ـ ‏برأي" ليزيكو" ـ تتزامن مع نشر وكالة‎ ‎موديز‎ ‎للتصنيف ‏الائتماني درجة تصنيف‎ ‎‏ جديدة لفرنسا، والتي كانت خفضتها ‏بدرجة قبل أكثر من عام.‏

صحيفة " ليزيكو" تعتبر أن هذا التصنيف الذي ستعلنه اليوم وكالة ‏موديز يشكل أول اختبار للسلطات الفرنسية منذ المنعطف ‏السياسي الاقتصادي لرئيس الدولة الذي أعلن صراحة سياسة ‏اشتراكية ديمقراطية تسعى للتقرب من الشركات عبر تخفيف ‏الضرائب والأعباء مقابل التشغيل ضمن ما بات يعرف بـ ‏‏"ميثاق المسؤولية".‏

وبرأي جيل مويك الخبير الاقتصادي، فان فرنسا التي تبقى تحت ‏‏"المراقبة"، بإعلانها عن هذه الإجراءات الاقتصادية التي لقيت ‏ترحيبا من منظمة التعاون والتنمية والمفوضية الأوروبية وبرلين ‏والأوساط المالية، فهي بلا شك اشترت بضعة أشهر من الهدوء ‏في الأسواق المالية. لكن المستثمرين يطلبون من باريس الانتقال ‏من الأقوال إلى الأفعال في وقت لم يسجل النمو نسقا ملحوظا.‏

مسرحية العودة!‏

عنوان مانشيت صحيفة "ليبراسيون" التي تخصص ملفا من خمس ‏صفحات لقصة باتت مثيرة للفرنسيين عنوانها أعود أم لا أعود ‏للرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي.‏

وتلخص الصحيفة ما تصفه بمسرحية العودة لنيكولا ساركوزي، ‏بأن الأخير الذي سبق وصرح في هذا الشأن بان عودته إلى ‏المسرح السياسي إن هي تمت فهي بسبب نداء "الواجب" فقط، ‏ويستمر في إشاعة الشكوك حول هذه العودة ولكن مع حرص ‏على تلميع صورته.‏

وترى "ليبراسيون" ان هذه العودة المحتملة للرئيس السابق نيكولا ‏ساركوزي وإمكانية ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة تثير بلبلة ‏في أوساط حزب الاتحاد من اجل حركة شعبية، فالحزب ممزق ‏بين مناصرين للـ" كام باك"، ومتنافسين على الترشح للرئاسة ‏همهم الوحيد قطع الطريق أمام رئيس الدولة السابق.‏

 

عملية إنقاذ

ونختم هذه الجولة في الصحف الفرنسية مع صحيفة "لومانيتيه" ‏التي تورد خبر العملاق التجاري الجزائري "سيفيتالCevital ‎‏" ‏الذي قد ينقذ شركة التجهيزات المنزلية "فاغور برانت‎ ‎FagorBrandt‏" في فرنسا من إغلاق أربعة من مصانعها ‏الستة وبالتالي إنقاذ ما بين 1200 الى 1800 وظيفة.‏

هذا العملاق الجزائري الذي يشغل 13000 عامل وموظف في ‏مجالات الصناعة والتجارة وصناعة وتوزيع المواد الغذائية ‏والأجهزة المنزلية قد يشترى مصانع "فاغور برانت" لتوسيع ‏انتشاره في السوق الإفريقية.‏

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن