تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

فتيات فرنسيات يلتحقن بالجهاد في سوريا وقوات خاصة أمريكية في ليبيا لملاحقة "القاعدة"

سمعي
مونت كارلو الدولية

قضية الالتحاق بالجهاد في سوريا تثير جدلاً واسعاً في فرنسا وباتت لا تقتصر على الشبان الفرنسيين بل تعدتها لتشمل الشابات كذلك.

إعلان

 ظاهرة تبقى محدودة ولكنها موجودة" كما تقول صحيفة "لوباريزيان". بعض الشابات يلتحقن بالجهاد ويحدثن صدمة في أسرهن التي تفاجأ بغيابهن. هذه الظاهرة، التي كانت غير معروفة في الأشهر الماضية، يبدو أنها تشهد تزايداً محيراً.

التحاق الشابات الفرنسيات بالجهاد في سوريا ظهر للعلن، برأي "لوباريزيان"، بعد نداء الاستغاثة الذي أطلقة والد أحد طلاب الثانوية من منطقة تولوز الذي اختفى والتحق مع طالب آخر بسوريا قبل أن يعود إلى فرنسا. العودة كانت بجهد من المخابرات الفرنسية والتركية. النداء دفع العديد من عائلات المجاهدات الشابات إلى كسر حاجز الصمت وطلب المساعدة في محاولة لاستعادة فتيات غادرن إلى سوريا لالتحاق بالمقاتلين، وتقدر الصحيفة عددهن بعشر شابات. الرابط المشترك بينهن هو تحولهن الراديكالي السريع الذي فاجأ عائلتهن. ونشرت الصحيفة مقابلة مع والدة إحدى المجاهدات التي أطلقت نداء استغاثة لإنقاذ ابنتها من جحيم التطرف والحرب السورية.

"القضاء الفرنسي يبحث سبل قطع طريق الجهاد في سوريا"

هكذا تعلق "لوباريزيان" على إحالة المراهقين الفرنسيين الذين خططا للسفر إلى سوريا طلباً للجهاد أمس الجمعة 31 كانون الثاني إلى قاضي التحقيق في باريس بتهمة المشاركة في عصابة إجرامية على علاقة بالإرهاب. وتقول الصحيفة إن القضاء والشرطة في فرنسا يحاولان وضع حد لظاهرة الشباب الجهاديين المتنامية وتقدر الشرطة الفرنسية عددهم بـ 600 شاب تتراوح أعمارهم بين 15 و25 عاماً.

قوات خاصة في ليبيا لملاحقة الجهاديين

كشفت صحيفة "لوفيغارو" أن وحدات خاصة أمريكية تعمل في جنوب ليبيا بمساعدة ليبيين ووسائل جوية لملاحقة الجماعات الجهادية في هذه المنطقة الذين يهددون بزعزعة الأمن في دول المغرب والساحل الإفريقي. وقالت الصحيفة أن الجنوب الليبي أصبح حاضنة حقيقية للمتطرفين الذين طردوا من مالي إثر التدخل العسكري الفرنسي.

ونقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية فرنسية أنه منذ نهاية عام 2013 تقوم وحدات "دلتا" الأمريكية الخاصة، متنكرة في ملابس البدو وبالتعاون مع عناصر من القوات الخاصة الليبية، بتعقب عناصر من تنظيم "القاعدة" في جنوب ليبيا وأن الولايات المتحدة باتت تدرك أن سياسة الضربات الجوية على المنطقة التي تصفها بـ"المركز الجديد للإرهاب" باتت غير كافية فقررت إرسال وحدات مختصة على الأرض تدعمها طائرات من دون طيار لمساعدة القوات الليبية.

"شركات فرنسية ترغب في اكتساح إيران"

تصدّر هذا الخبر الملحق الاقتصادي لصحيفة "لوفيغارو" وجاء فيه أنه بالرغم من تحفظات وزارة الخارجية الفرنسية فإن حوالي 100 رجل أعمال سيسافرون إلى طهران بداية الأسبوع المقبل بهدف إعادة إحياء العلاقات التجارية مع إيران. وتضيف الصحيفة أن هذا الحدث نادر، فللمرة الأولى منذ 30 عاماً يصل في ساعة متأخرة من ليل الأحد وفد من 100 رجل أعمال من منظمة أرباب العمل الفرنسية إلى طهران على متن رحلة ألمانية. وهو أكبر وفد أجنبي يحط في طهران منذ انتخاب الرئيس الإيراني حسن روحاني في حزيران الماضي.

وبحسب لوفيغارو، تهدف منظمة أرباب العمل الفرنسية "ميديف" من وراء هذه الزيارة التي تستمر 3 أيام إلى التسلل من خلال الفتحة التي أتاحها الاتفاق المرحلي حول البرنامج النووي الموقع في جنيف في 24 نوفمبر الماضي بين إيران والدول الكبرى والذي سمح برفع جزئي للعقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة. ويحاول رجال الأعمال الفرنسيون اكتساح السوق الإيرانية التي تضم 80 ألف مستهلك متعطش للرفاه في بلد يعاني من تدهور البنى التحتية. ومن أبرز الشركات التي ترغب بالاستثمار في إيران ذكمرت الصحيفة شركتي "رونو" و"بيجو-ستروين" لصناعة السيارات.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.