تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

جهاديات في سوريا ومخاوف بوتين من "الأرامل السود" ‏ ‏ و"ربراب" الجزائري ينقذ شركة "فاغور براندت" الفرنسية

سمعي
مونت كارلو الدولية

من أبرز مواضيع المجلات الفرنسية الأسبوعية في أعدادها الأخيرة انتقال عدوى ‏الجهاد في سوريا إلى الفتيات وكذلك محاولة كشف بعض الأسرار المحيطة بالرئيس ‏الروسي "فلاديمر بوتين". و لكن بداية سنتطرق إلى تحقيق خاص نشرته مجلة "لو ‏نوفيل أوبسارفاتور" عن ضلوع أحد الضباط الفرنسيين السابقين في المجازر التي جرت ‏عام 94 في رواندا.‏‎

إعلان

إعداد نجوى أبو الحسن

 

ضلوع ضابط فرنسي اسبق بمجازر رواندا

هذا الضابط هو الكابتن "بول باريل" و هو معروف من الجمهور ‏الفرنسي بسبب انغماسه في عمليات مخابراتية مثيرة للجدل في عهد ‏الرئيس الراحل "فرانسوا ميتران"، ما اضطره إلى تقديم استقالته من ‏قوات التدخل الفرنسية وإنشاء شركة أمنية خاصة.‏

تحقيق الصحافي الفرنسي "كريستوف بولتانسكي" يكشف أن الكابتن ‏‏"باريل" تعاون مع كبار متطرفي "الهوتو" المتهمين بتنظيم المجازر التي ‏أودت بحياة ثماني مئة ألف شخص من قبائل "التوتسي" والتي تقوم فرنسا ‏حاليا ولأول مرة منذ عشرين عاما بمحاكمة أحد المسئولين الروانديين ‏السابقين المتهمين بالمشاركة في هذه المجازر.‏


جهاد "الجنس اللطيف" في سوريا

تتطرق إلى هذا الموضوع مجلة "لوبوان" وتؤكد أن الجهاديات ‏الفرنسيات في سوريا يتجاوز عددهن الثمانين. وتعتبر المجلة وجودهن ‏في هذا البلد ظاهرة مقلقة للغاية. إن مصيرهن غامض جدا خاصة وأنهن ‏غالبا ما يقطعن العلاقة بالعائلة والأهل. وتتحدث عن عمليات تغرير ‏بفتيات ساذجات يبدين فجأة نزعة دينية متطرفة قبل أن يختفين.‏

‏ من المواضيع الأخرى المتصلة بالعالم العربي والتي تطرقت إليها ‏المجلات الفرنسية في أعدادها الأخيرة واحد يتعلق بتونس. فقد خصص ‏جان دانيال" مؤسس "لونوفيل أوبسارفاتور" افتتاحيته للـ"المعجزة ‏التونسية" حسب تعبيره. ويقصد بذلك دستور البلاد الجديد . "جان ‏دانيال" يشيد بشكل خاص باعتماد التونسيين مبدأ الدولة المدنية و تخليهم ‏عن الإسلام كمصدر للقانون رغم انه دين الدولة. ‏

‏"القيصر المتعدد الوجوه"‏

هذا هو عنوان اختارته مجلة "لوبوان" لأحد مواضيعها وتناولت من ‏خلاله صراع بوتين مع من بات يطلق عليهن اسم "الأرامل السود" ‏أي انتحاريات جمهوريات القوقاز اللواتي يشكلن خطرا على دورة ‏الألعاب الاولمبية. ‏

مجلة "لونوفيل أوبسارفاتور" خصصت غلافها وملف العدد ل"فلاديمير ‏بوتين "القيصر المتعدد الوجوه" في محاولة لكشف سر صعود ضابط ‏المخابرات السابق إلى القمة. فألقت بعض الأضواء على حقبة التسعينات ‏التي شهدت تحول بوتين إلى مشروع رجل سياسي على خلفية فضائح ‏مالية وبمباركة عمدة مدينة "سان بترسبوغ"، "أناتولي سوبتشاك".‏

و تشير المجلة إلى أن الكشف عن خفايا هذه الحقبة خطر للغاية كما ‏يشرح صحفي روسي اضطر إلى مغادرة البلاد بعد كشفه بعض الحقائق ‏المزعجة.‏

ساركوزي عائد

مجلة "في.أس.دي" تخصص الغلاف لـ "نيكولا ساركوزي" الرئيس ‏الفرنسي وتقول إنه "عائد" بالخط الأحمر العريض، على صورته ‏وعلى وجهه ابتسامة عريضة. ‏

أين تذهب أموال الضرائب؟

مجلة "ليكسبريس" وضعت لموضوع غلافها العنوان التالي : "الهدر ‏الكبير: أين تذهب أموال الضرائب؟" سؤال تحاول الأسبوعية الإجابة ‏عليه من خلال دراسة أعدها معهد "مونتاني" القريب من اليمين. ‏ويحصي المعهد مصاريف تجاوزت خمسة وسبعين بالمائة من الناتج ‏المحلي الفرنسي فيما المعدل هو خمسة وأربعون بالمائة في معظم الدول ‏الأعضاء في منظمة التعاون و التنمية الاقتصادية مما يؤكد حسب ‏الدراسة، أن المصاريف عالية جدا وغير مجدية في فرنسا. ‏

ربراب الجزائري، نحو إنقاذ شركة "فاغور براندت" الفرنسية

صحيفة "لوبوان" اهتمت هذا الأسبوع بشخصية "يسعد ربراب" أحد ‏أثرياء الجزائر ومؤسس مجمع "سيفيتال" الذي تجاوزت أرباحه ملياري ‏يورو ونصف العام الفائت. هذا المجمع مرشح لشراء شركة "فاغور ‏براندت" الفرنسية المهددة بالإفلاس، وبانتظار قرار محكمة "نانتير" يوم ‏الخميس المقبل، تخصص المجلة "لوبوان" أربع صفحات لرجل الأعمال ‏الجزائري هذا. وتقول في ما تقول عنه إنه يبلغ السبعين من العمر. أقام ‏ثروته الطائلة بالرغم من النظام بحسب المقال الذي سجل على الرئيس ‏السابق أحمد بن بيللا قوله ل"ربراب" : "نحن لا نريد أمثال بيل غيتس ‏في الجزائر"، ما جعل ربراب يرد قائلا إن باقي البلدان تصلي كي يكون ‏لها بيل غيتس. ‏

 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.