تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

تواصل أزمة القرم وتدهور الوضع الأمني في ليبيا

سمعي
مونت كارلو الدولية

أزمة القرم وتصويت شبه الجزيرة لصالح الانضمام إلى روسيا من ابرز المواضيع التي عالجتها الصحف الفرنسية هذا الصباح.

إعلان
إعداد: نجوى أبو الحسن

 
احتلت أزمة القرم عناوين الجرائد الفرنسية. "القرم تحت سيطرة روسيا" و"القرم ترتمي في أحضان موسكو". تلك هي بعض عناوين  صحيفة "ليبراسيون " التي خصصت الغلاف وأكثر من خمس صفحات لهذه الأزمة وقد اختصرتها في افتتاحية حملت عنوان "احتقار"، والاحتقار بحسب كاتب المقالة "فابريس روسلو" هو شعور بوتين بعد أن نجح بفرض انقلاب سياسي و عسكري في القرم. ويضيف "روسلو" أن ضم القرم قد يهدد استقرار أوروبا و يعد سابقة هي الأولى من نوعها منذ الحرب العالمية الثانية. انتصار بوتين يعني عجز أوروبا و الولايات المتحدة في مواجهة تسلطه، ما يجعل كاتب المقال يطالب المجتمع الدولي بالتحرك خاصة أن سيد الكرملين بات يلوح بالتدخل في شرقي أوكرانيا. 
 
و في مكان آخر من صحيفة "ليبراسيون", يرى "مارك سيمو" في مقاله "بوتين في موقع القوة"، يرى أن خطر التصعيد قائم خاصة أن القرم تعتبر مجرد جائزة ترضية بالنسبة لبوتين، فيما هدفه الحقيقي هو إحكام سيطرته على أوكرانيا التي تشكل محور مشروعه الاوروأسيوي. و يضيف "سيمو" أن بوتين مستعد من اجل تحقيق هدفه هذا، لاستعمال قدرته على الأذية في الملفات الكبرى كالنووي الإيراني و سوريا. و يتوقع كاتب المقال أن يستمر بوتين في تصلبه و في سعيه لإذلال الغرب. 
 
"لوفيغارو" تخصص الافتتاحية و صفحات عدة للازمة الأوكرانية. و الافتتاحية، و هي بقلم "فيليب جيليي" تشير إلى أن ضم القرم إلى روسيا سيساهم بإطلاق مسلسل العقوبات الغربية و ردود الفعل الروسية، لذا يضيف "جيلي" يجب أن يفهم بوتين أن القرم لا تستحق الدخول في متاهات حرب باردة جديدة.
 
و دوما في "لوفيغارو" تعتبر "ايزابيل لاسير" في مقال يحمل عنوان " الدب الروسي و الحمل الأوروبي", تعتبر أن الأزمة الأوكرانية يجب أن ترغم أوروبا و الأطلسيين على إعادة تقييم سياستهم الدفاعية بعد أن قلصوا قدراتهم العسكرية بسبب الأزمة الاقتصادية وبسبب تسليمهم بأن الحرب الباردة قد انتهت. بوتين يعي جدا مدى هذا التقهقر العسكري، يقول المقال، و قد استفاد منه.  
 
سوريا و ليبيا و الجزائر من المواضيع التي عالجتها الصحف الفرنسية
 
"لوفيغارو" تخصص مقالا حول تدهور الأوضاع في ليبيا و فقدان السيطرة على الأمن واقتصاد البلد بسبب وقوع آبار النفط في أيدي الانفصاليين. أما "ليبراسيون" فقد اعتبرت، في موضع تعليقها على آخر التطورات في الجزائر، اعتبرت أن الاختفاء لا يصيب الطائرات فقط، بل أن عدواها انتقلت إلى الرئيس المرشح لولاية رابعة الذي اختفى عن الأنظار بعد أن أوكل إلى رئيس وزرائه السابق افتتاح أول مهرجان انتخابي و إلى رئيس وزرائه الحالي مهمة تفقد غردايا حيث تستمر المواجهات المذهبية. و قد خصصت كل من "لاكروا" و "لومانيتيه" مقالا عن الوضع المتفجر في هذه المدينة الواقعة في الجنوب الجزائري. و قد انفردت "لاكروا" من جهة أخرى بمقال تحليلي عن سيطرة قوات النظام السوري على مدينة يبرود الإستراتيجية و قد توقعت كاتبة المقال "آنييس روتيفال" أن يشكل هذا الانتصار حافزا للرئيس الأسد كي يستمر في تصلبه وفي رفضه مناقشة مسألة السلطة الانتقالية.
 
و ما هي مواضيع السياسة الداخلية التي تطرقت لها الصحافة الفرنسية؟
 
"لوفيغارو" تعنون عن دخول التلوث في المدن الفرنسية الكبرى على خط الانتخابات البلدية، و"ليبراسيون" تستعرض برامج كافة الأحزاب السياسية لهذه الانتخابات. وفي مجال آخر تخصص "ليبراسيون" مقالا عن استفادة الرئيس السابق نيكولا ساركوزي من لعب دور الضحية بسبب مسألة التنصت عليه فيما "لوفيغارو" تنشر نتائج استطلاع يبين أن أكثر من 60 بالمائة من مؤيدي اليمين يرون فيه المرشح الأفضل للانتخابات الرئاسية. وختاما في الثقافة أود أن أشير إلى تخصيص "ليبراسيون" مقالا عن اشتراك راقصين لبنانيين بمهرجان مدينة بريست الفرنسية، فيما "لومانيتيه" تنشر مقالا عن تكريم مدينة وهران الجزائرية، لأحد مسرحييها، عبد القادر علولا، الذي قتل غدرا منذ عشرين عاما، و هو في طريقه إلى المسرح.
الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.