تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

فرنسا: قضية التسجيلات الصوتية لنيكولا ساركوزي لا زالت تتفاعل

سمعي
مونت كارلو الدولية

قضية التنصت للرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، ومسألة ضم شبه جزيرة القرم في أوكرانيا إلى روسيا، ويوم الكتاب في فرنسا هي من أبرز المواضيع التي عالجتها الصحف الفرنسية اليوم.

إعلان

 

"الرواية السيئة للتنصت"، هو العنوان الرئيسي لصحيفة ليبراسيون اليسارية حول موضوع التسجيلات الصوتية للرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي مع محاميه تييري هرزوغ في موضوع قضية بيتانكور وتمويل الحملة الانتخابية الرئاسية لساركوزي. تقول الصحيفة في الافتتاحية إن الفصل الجديد للرواية الوطنية يُكتب اليوم عبر الأذن، المقصود التسجيلات الصوتية. وتطرح ليبراسيون السؤال التالي: هل المصالحُ غيرُ منفصلة عن ممارسة السلطة في فرنسا؟

 
أما صحيفة لومانيته الشيوعية ذهبت في عنوان صفحتها الأولى إلى حد القول بأن الإساءة في هذا الموضوع كانت لفرنسا كلها، "ساركوزي الجمهورية مُسَاءٌ إليها"، عنوان أرفق بصورة لميزان العدالة.
هذا في ما لوفيغارو اليمينية اكتفت بعنوان " تنصت ساركوزي: رد محاميه تييري هرزغ".
 
في موضوع أوكرانيا، تقول لوفيغارو: " القرم : القوات الروسية تسيطر على قواعد عسكرية أوكرانية"، وترفق عنوانها بصور لجنود أوكرانيين يرفعون أيديهم على الحائط كأسرى لجنود روس بسلاحهم الميداني. الصورة ذاتُها أفردت لها صحيفة لوموند نصف صفحتها تقريباً، وبرأي الصحيفة أن الأزمة الأوكرانية هي امتحان حاسم بالنسبة إلى حلف الأطلسي. وفي ليبراسيون: "في ضم القرم، بوتين قيصٌر فوق العادة".
 
في تحقيقات لوموند عن الأوضاعُ في مصر: حالة طواريء لا تعلن عن نفسها، مقولةٌ اختارتها الصحيفة للإعلان عن وجود آلاف المعارضين الإسلاميين والليبراليين في السجون، تقول الصحيفة.
 
وفي لاكروا تحقيق من الأراضي الفلسطينية حول القانون الإسرائيلي المتعلق بموضوع الأقليات غير اليهودية، بعنوان: "إسرائيل تبحث عن شق العرب بين مسيحيين ومسلمين".
 
عن يوم الكتاب في فرنسا، عنونت صحيفة لاكروا: "فرح القراءة" في صفحتها الأولى، وتحدثت عن افتتاح المعرض الدولي للكتاب في باريس مساء اليوم الخميس، لافتة إلى أن تعلق الفرنسيين بالمطالعة يبقى قوياً.
 
"سوق الفن في ازدهار"، هذا ما تناولته صحيفة ليه زيكو طارحة السؤال التالي: لماذا يستمر سوق النتاجات الفنية في تسجيل الارتفاع؟ والإجابة ببساطة هو أن السبب يعود إلى إقبال الأغنياء الجدد في الدول الناشئة بدءاً من الصين على الأعمال الفنية.
فقد ارتفع سوق النتاجات الفنية خلال عشر سنوات من 24 ملياراً إلى 66 ملياراً، ونسبة الصين في هذه السوق 24 بالمائة.

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.