تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

الانتخابات البلدية: تراجع كبير لليسار وتقدم لليمين المتطرف

سمعي
مونت كارلو الدولية

ركزت الصحف الفرنسية اليوم في صفحاتها على نتائج الدورة الأولى للانتخابات البلدية في فرنسا التي سجلت تراجعا واضحا لليسار، واختراقا لحزب الجبهة اليمينية المتطرفة.

إعلان

اليمين حصد في الدورة الأولى من الانتخابات البلدية التي جرت في فرنسا  أمس الأحد 46,54% من الأصوات في حين حصل اليسار على 37,74% بينما حل اليمين المتطرف ثالثا بحصوله على 4,65% من الأصوات، بحسب النتائج الرسمية غير النهائية.
 
أما نسبة المشاركة فقد سجلت تراجعا مقارنة بالانتخابات البلدية السابقة وبلغت 64,13% .
 
صحيفة "لوفيغارو" المقربة من أوساط اليمين عنونت في صدر صفحتها الأولى: تصويت عقابي لليسار، ونتيجة تاريخية لحزب الجبهة اليمينية. واعتبرت الصحيفة أن نسبة الامتناع عن التصويت ضربت رقما قياسيا.
 
قراءة مشابهة لهذه النتائج تطالعنا بها صحيفة "لا كروا" حيث تقول في عنوان مانشيت: اليسار معاقب، واختراق للجبهة اليمينية.
الصحيفة رأت في افتتاحيتها أن نتائج الدورة الأولى للانتخابات البلدية تعتبر نكسة لليسار الحاكم. وتتوقع "لا كروا" أن يفوز حزب الجبهة اليمينية في ختام هذه الانتخابات بستة مدن على الأقل.
 
صحيفة "ليبراسيون" اليسارية تدق ناقوس الخطر
 
عنوان هيمن على الصفحة الأولى: "الجبهة الوطنية، خوف على المدن"، مع صورة لزعيمة الجبهة مارين لوبان وخلفية زرقاء. وتقول "ليبراسيون" إن حزب مارين لوبان وصل إلى المقدمة في عدد كبير من المدن، مستفيدا من الامتعاض المتنامي ضد سياسة الحكومة، فيما مني اليسار بنكسة مريرة في هذه الانتخابات التي سجلت نسبة مرتفعة من الامتناع عن التصويت.
 
وتقول الصحيفة إن نتائج هذه الدورة الأولى من الانتخابات البلدية تشكل "صفعة" لرئيس الدولة فرنسوا هولاند، الذي انتخب على أمل" تهدئة" البلاد، وإذ بنا نشهد اختراقا تاريخيا للجبهة الوطنية، انه سيناريو اسود لهولاند وفشل صارخ لسياسته.
وتتوقف "ليبراسيون" عند هذا الاختراق الذي حققته الجبهة اليمينية المتطرفة واعتبرته نجاحا لإستراتيجية زعيمتها مارين لوبان التي تريد تثبيت الحزب في المدن.
 
صحيفة "ليزيكو" الاقتصادية لم تهمل هي الأخرى نتائج هذه الانتخابات البلدية الفرنسية متوصّلة إلى نفس النتيجة: يسار معاقب، وجبهة وطنية تحدث اختراقا، ومتوقفة عند كلمة زعيمة الجبهة الوطنية بعد ظهور النتائج وهي أن" الفرنسيين ملوا من القطبين: حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية والحزب الاشتراكي".
 
 
قضية الجهاديين الفرنسيين الملتحقين بسوريا: أُُم تطلق صيحة فزع .
 
في صحيفة "ليبراسيون" مريم رحَيِم والدة شابة من مدينة ليون، ابنتها رضيعة وتدعى آسيا لم تكمل بعدُ عامها الثاني، الأم تكافح لاستعادة طفلتها التي اختطفها زوجها الذي ذهب "للجهاد" في سوريا في صفوف جبهة النصرة وتقول"ابنتي هي اصغر رهينة في العالم" وزجي قال لي" أُفضل أن تموت آسيا كشهيدة على أن ترجع إلى فرنسا".
 
باراك اوباما على خط المواجهة.  
 
هذا ما نطالعه في صحيفة "ليزيكو" التي تتوقف عند الجولة الأوروبية التي يبدؤها الرئيس الأمريكي وتشمل السعودية أيضا، والتي تهدف إلى تشديد العزلة على موسكو على خلفية الأزمة الأوكرانية, والمفاوضات النووية مع إيران.
 بارك أوباما دعا إلى قمة في لاهاي اليوم الاثنين وغدا الثلاثاء حول الأمن النووي ولكن قضية ضم روسيا لشبه جزيرة القِرم ستكون حاضرة بقوة حيث سيسعى أوباما إلى تنسيق الجهود الغربية من اجل مزيد من العقوبات ضد روسيا.
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.