تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

الانتخابات المحلية في فرنسا: "كابوس" لهولاند ومنصة آلان ‏جوبيه للانتخابات الرئاسية

سمعي
مونت كارلو الدولية

تعديل حكومي محتمل في فرنسا بعد الدورة الثانية من ‏الانتخابات البلدية اليوم الأحد، سيكون حجمه مرتبطا بحجم ‏الهزيمة المعلنة لليسار وخصوصا الحزب الاشتراكي.‏

إعلان

 

خصصت مجلة "لوفوفيل اوبسيرفاتور" صفحة الغلاف للتعديل ‏الحكومي المرتقب بعد نتائج الانتخابات البلدية التي ستنتهي اليوم ‏حيث نشرت صورة للرئيس فرانسوا هولاند تحت عنوان ‏‏"والآن... تغيير كل شيء." لتخوض في أسرار تعديل حكومي ‏بات ضروريا بعد جولة أولى من الانتخابات المحلية مني‎ ‎فيها ‏اليسار بهزيمة قاسية ويتوقع‎ ‎أن تؤكد الجولة الثانية اليوم الأحد ‏التراجع الذي سجله اليسار وخصوصا الحزب الاشتراكي في أول ‏اختبار انتخابي‎ ‎للرئيس فرنسوا هولاند منذ انتخابه في أيار ـ ‏مايو 2012‏‎.‎

وعلق لوران جوفران، مدير تحرير المجلة قائلا: "بعد الاختراقِ ‏الذي حققهُ حزبُ الجبهةِ اليمينية المتطرفة وهزيمةِ الحزب ‏الاشتراكي هناك طريقٌ وحيدٌ للخلاصِ بالنسبة لليسار هو القيامُ ‏بإصلاحاتٍ من دون ارتباكٍ". ويضيف لوران جوفران "أن الهزائمَ ‏لها فضيلةٌ وهي أنها تُعطي فكرةً واضحةً عَمَا يجبُ تجنبُه. ‏وبالتالي فان الحكومة والرئيس يعرِفان الآن الطريقةَ التي يجبُ ‏تجنبُها والتي طُبِِقت منذ عاميْن ألا وهي التناقضُ والتخبطُ ‏والغموضْ".‏

هذه الانتخابات البلدية ـ برأي الكاتب ـ لها دلالات وطنية، إنها ‏تُعاقِبُ سياسةً وفريقاً حكومياً وتُكرِسُ طلاقاً بين الشعبِ ‏والأحزابِ المُشارِكة في الحكومة وخاصةًً الحزبَ الاشتراكي. ‏وتُوجهُ إنذارا للرئيس هولاند للقيام بتغييرٍ سياسي عميق.‏

كابوسُ هولاند الحقيقي. ‏

وتحت عنوان "كابوس هولاند الحقيقي" اعتبرت مجلة "لوبوان" أن ‏رئيسَ الدولةْ الذي أضعفتهُ الانتخاباتُ البلدية، يواجه تحدياً كبيراً ‏وهو: "توفيرُ 50 مليار يورو في النفقاتِ العامةْ وعد بها ‏المفوضية الأوربية التي من المفترض أن تقدمَ لها الحكومةُ ‏الفرنسية في نهاية ابريل نيسان صيغة معدلة من برنامجها ‏للاستقرار. والصعوبة التي يواجهها هولاند هي انه من غيرِ ‏الممكن أن يُغير سياسته نظراً للمطالبِ الأوروبية بينما ينتظر ‏الناخب سياسة إنعاش".‏
‏ ‏
هذه الانتخابات البلدية والهزيمة المدوية التي مُني بها اليسارْ ‏وخاصةً الحزب الاشتراكي أمام تقدُمِ اليمين والاختراق الذي حققهُ ‏حزبُ الجبهةِ الوطنية المتطرف يعتبرها كريستوف باربييه في ‏افتتاحية مجلة "الاكسبرس" دليلا على فشل سياسة هولاند التي ‏خيبت آمال الفرنسيين. ويقول الكاتب: "لا احد يعرف الآن من ‏سيفوز بالانتخابات الرئاسية في2017 ولكن ما هو مؤكد أن ‏فرانسوا هولاند غارقٌ في الأزمة".‏

وبالحديث عن الانتخابات الرئاسية المقبلة في فرنسا والمرشحين ‏المحتملين تشير الصحيفة إلى وجهٍ سياسي يميني له طُموحٌ في ‏هذا المجال: "إنه ألان جوبيه وزير الخارجية السابق".‏

 

جوبيه، الرجلُ الذي يريد إنقاذَ اليمين. ‏

تصدرت صورة آلان جوبيه غلاف مجلة "الاكسبرس" التي ‏كرست للرجل ملفا خاصاً. وتقول الصحيفة إن "هذا الرجل كان ‏رمزاً للسياسيين الذين لا يتمتعون بأي شعبية وتجسيداً للماضي، ‏ولكن بعد فوزه منذ الدورة الأولى في الانتخابات البلدية، فإن ‏عمدةَ مدينةِ بوردو أصبح ملاذا بالنسبة لليمين مقارنة بنيكولا ‏ساركوزي الرئيسُ الفرنسيُ السابق الذي تهز سمعته عدةُ مِلفاتٍ ‏قضائية. وأمام وجوهٍ يمينية أخرى، في حزب الاتحاد من أجل ‏حركة شعبية، أضعفتها الصراعاتُ الحاقدة فيما بينها".‏

آلان جوبيه ـ تضيف "الاكسبرس" "متكتمٌ ولكنه يستعد لخوضِ ‏انتخاباتِ الرئاسة المقبلة. وقد فتحت له الأحداث المتسارعة طريقاً ‏غير متوقعة في صفوف اليمين، مع تتابع القضايا التي تواجه ‏نيكولا ساركوزي وجان فرانسوا كوبيه رئيس الاتحاد من أجل ‏حركة شعبية، ليصبح الرجل قوةً هادئة لمعارضة تفتقد قائد ‏سياسي".‏

بدورها مجلة "لونوفيل اوبسيرفاتور" تطرقت إلى صعودِ نجمِ آلان ‏جوبيه الذي ـ حسب الصحيفة ـ يتطلع الآن إلى استحقاق ‏انتخابي آخر بعد فوزه في بوردو، أي موعد الانتخابات الرئاسية ‏في 2017، وسط قناعة الرجل بأن حظوظ نيكولا ساركوزي ‏متضائلة. ‏
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن