تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

اهتمام واسع بتشكيل الحكومة الجديدة وعودة قوية لسيغولان رويال

سمعي
مونت كارلو الدولية
إعداد : هادي بوبطان
5 دقائق

كان الموضوع الأبرز الذي تناولته الصحف الفرنسية الصادرة صباح اليوم هو تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة رئيس الوزراء مانويل فالس وعودة قوية لسيغولان رويال بحصولها على منصب وزاري هام.

إعلان

مانشيت صحيفة "لوفيغارو" القريبة من الأوساط اليمينية: هولاند يعدّل ولكنه لا يغيّر شيئاً. العنوان تصدر صورة قديمة لاجتماع للحكومة الفرنسية مع تعليق للصحيفة يقول إن من بين ستة عشر وزيرا في حكومة مانويل فالس، وزيران فقط هما سيغولان رويال وفرانسوا ريبسامان ليْسَا من الفريق القديم.

"لوفيغارو" ركّزت أيضا على العودة القوية لسيغولان رويال التي جاءت بعد سلسلة من النكسات على المستويين، السياسي والخاص. واعتبرت الصحيفة أن عودةالصديقة السابقة للرئيس فرنسوا هولاند وأم أبنائه الأربعة والمرشحة للانتخابات الرئاسية في العام 2007، جاءت من الباب الواسع، كرقمٍ ثالث في حكومة مانويل فالس بإسنادِها وزارة للبيئة والتنمية المستدامة والطاقة، وهي حقيبة تولتها في الماضي في العام 1992. 

وتضيف "لوفيغارو" أن هذه العودة هي بمثابة الثأْرِ بالنسبة لروايال التي أعربت عن رغبتها في" تغييرِ النسَق والطريقة وعن استعدادها لقلب الطاولة من اجل خيارات جذرية".

الصحيفةُ توقفت أيضا عند النزاع حول المناصب في الحكومة من اليوم الأول في إشارة إلى حقيبة التجارة الخارجية التي تنازع عليها وزير الاقتصاد والنهوض الإنتاجي والوسائل الرقمية ارنو مونتبور، و وزير الخارجية لوران فابيوس وأُسنِدت في النهاية للأخير. 

صحيفة "ليبراسيون" اليسارية رأت من جانبها في الحكومة الجديدة حكومة ايرولت مكررة.. 

مع صورة كاريكاتورية هيمنت على الصفحة الأولى تمثل رأسَ فالس خارجا من رأس رئيس الوزراء السابق جان مارك ايرولت الذي انْفَحَجَتْ ساقاهُ جراء ثِقَلِ رئيس الوزراء الجديد. 

وتقول "ليبراسيون" إنَّ الحكومةََ الفرنسية الجديدةْ مكوّنة من وزراءْ قُدَامى في حكومة جان مارك ايرولت ومن عددٍ كبير من المُقربين من فرانسوا هولاند. وترى الصحيفة أنه بخلاف واجهة هذا التغيير، فان قلب تشكيلة هولاند لا يتغير، مُتمثِّلا في الوزراء الذين شكّلوا المجلس الاستراتيجي للإنفاقِ العامْ وََوَصفتْهُ بالحكومة داخل الحكومة، هذهِ الدائرة الضيِّقة من خمسةِ وزراء مُكلفة منذ يناير الماضي ببحثِ سُبُلِ اقتصادِ 50 مليار يورو، اللازمة لتمويل "عَقْدِ المسؤولية" وتخفيض الضرائب الذي وعد به هولاند

 

وتساءلتْ صحيفةُ "ليبراسون" من جهةٍ أخرى: هل أنّ مانويل فالس سيُفلَحُ في تجسيدِ القطيعة مع سَلفِه؟ في هذه الحكومة الجديدة التي أرادها الرئيس فرنسوا هولاند «مُكافِحة ومُصغَّرة» » تضم 16 وزيرا بدل 38 في الحكومة السابقة برئاسة جان مارك آيرولت.

 

 

 

الصحفُ اليوميّةُ الأُخرى لم تكُنْ اقلَّ حِدَّة في انتقاد حُكومَةِ فالس.

 

صحيفة "لومانيتيه" الشيوعية علّقت في الأولى بعُنوان: حكومةٌ تقشف منغلقة على نفسها لا تتضمن سوى وزراء من الحزب الاشتراكي مع رفضحزب أوروبا البيئة - الخضر الانضمام إلى الحكومة...بينما وصفت صحيفة لا كروا التغيير الحكومي بان تغيير الحد الأدنى واعتبرت الصحيفة في افتتاحيتها حكومة مانويل فالس نسخة من حكومة جان مارك ايرولت.

 

 أما صحيفةُ "لي زيكو" الاقتصادية فقد توقفت عند تعين ارنو مونتبور المصنف إلى يسار الحزب الاشتراكي وزيرا للاقتصاد والنهوض الانتاج والوسائل الرقمية خلفالوزير الاقتصاد السابق بيار موسكوفيسي الذي خرج من الحكومة, فيما تسلم ميشال سابان المقرب من هولاندحقيبة المالية، معنونة ثنائي متناقض في وزارة الاقتصاد مركزة على شخصية الوزيرين المتناقضتين وما يمكن أن تسببه من خلافات

 

الصحيفة استعرضت ابرز الملفات الساخنة على مكتبيْ الوزيريْن وخاصة التفاوض مع بروكسل بشان العجز في الميزانية الفرنسية. وسبل توفير 50 مليار يورو لتمويل "عَقْدِ المسؤولية" وتخفيض الضرائب للفرنسيين من ذوي الدخل المتوسط وللشركات الفرنسية. وملفات أخرى تتعلق بدعم التشغيل وسبل تفادي عمليات تسريح العمال والموظفين.

 


الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.