تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

الاجتماع الأول اليوم لمجلس الوزراء لحكومة مانويل فالس في ظل تحديات خطيرة

سمعي
مونت كارلو الدولية

تناولت الصحف الفرنسية الصادرة صباح اليوم موضوع الاجتماع الأول اليوم لمجلس الوزراء لحكومة مانويل فالس في ظل تحديات خطيرة، كما تناولت الوضع في إفريقيا الوسطى والانتخابات الرئاسية في أفغانستان.

إعلان
 
فرضُ التقشفِ على اليسار- برأي صحيفة "لوفيغارو"- هو التحدي الأساسي التي يُواجه رئيس الوزراء الفرنسي الجديد، والذي لاقت تسميتُه العديد من التحفظات في صفوف الحزب الاشتراكي.
وتضيف الصحيفة بان فالس مُنتَظر خصوصا حول ال50 مليار يورو التي يجب توفيرها عبر خفض النفقات العامة، حيث التزمت فرنسا بتحقيق هذا الهدف بحلول 2017.
 
موضوعٌ آخر تعتبرُهُ صحيفةُ "لوفيغارو" حسّاسًا هو "ميثاق المسؤولية" الذي ينتقِدُهُ جانبٌ من اليسار على انه بمثابة "هدية" للمُؤسساتِ ولرجال الأعمالْ.
 
مانويل فالس مُطالبٌ أيضا بِقَلبِ مُعادلة البَطالةْ حيث لم تُفلِح الحكومةُ السابقة برئاسة جان مارك ايرولت في تَحقيقِ هذا الهدفْ. كما أن فالس تنتظِرُه مِلفات أُخرى- بحسب "لوفيغارو" وعلى رأسِها إصلاحُ نظامِ العقوبات، وانعدامُ الأمنِ والهِجرة.
 
صَحيفةُ "لوموند"، هي الأخرَى اهتمت بالموضوع ولكن من ناحية الثنائي هولاند- فالس وما وصفته بخبايا التحالف السياسي. وتقول الصحيفة إن الرَّئيس ورئيس الوزراء حدَّدَا "خطة المعركة" للقطعِ مع طَريقةِ عَملِ رئيسِ الوزراء السابق جان مارك ايرولت.
 
الصّحيفةُ اليومية الاقتصادية "لي زيكو" رأت من جانبِها أَنّ إنقاذَ النُّمُو هو أُولى الأولويات والتحديات التي تنتظِرُ مانويل فالس، رئيس الوزراء الفرنسي الجديد.
 
إفريقيا الوسطى: فرنسا تخسَرُ مساندة الجيش التشادي
 
هذا ما نقراُهُ في صحيفةِ "لوفيغارو" التي توقفت عند إعلان الرئيس التشادي إدريس دِبّي أمس الخميس، سحب الكتيبة التشادية من قوة الاتحادالإفريقي في إفريقيا الوسطى، المُشكّلة من 800 رجل والتي كانت تشكل ركيزة في هذه القوة.  
" الحكومة التشادية دانت "حملة مجانية ومغرضة" ضد قواتها.   وقد اتُّهِم الجنودُ التشاديون مرارا منذ تولت حركة سيليكا المتمردة ذو الغالبيةالمسلمة, السلطة في بانغي في آذار/مارس 2013, بالتواطؤ مع مقاتلي هذه الحركة-وبعضهم تشاديون -, وحتى بأنهم سلبيون حيال التصفيات التي كانت سيليكا تقوم بها، وهو ما نفته نجامينا على الدوام.
 
 قرارُ سحبِ الكتيبة التشادية من قوة الاتحاد الإفريقي في إفريقيا الوسطى، اعْتَبَرتْهُ "لوفيغارو" يُعقِّدُ مُهِمَّةَ القوةِ الفرنسية في وقت بدأ الجيش الفرنسي هذا الأسبوع الانتشار فيشرق إفريقيا الوسطى بهدفِ" إحلال سلطة الدولة ووضع حد لتصرفات العصابات المسلحة ونزع أسلحتها".
 
 
آمالٌ ومخاوفُ في كابول عشية الانتخابات الرئاسية
 
عنوانُ مانشِيت في صحيفةِ "لاكروا" التي توقفت عند انتظارات سكان العاصمة الأفغانية وشكوكهم عشية الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية المنتظرة غدا السبت في البلاد حيث يتوجه الأفغان إلى صناديق الاقتراع لانتخاب رئيس جديد بعد 13 عاما علىتولي حميد كرزاي الحكم والغزو العسكري بقيادة الولايات المتحدة الذي احدث تغييراجذريا في البلاد, لكن دون التمكن من هزيمة متمردي طالبان أو إقناعهم بالانضمام إلىالحكم.
 
من جانبِها، تطرقت صحيفةٍُ "ليزيكو" إلى هذه الانتخابات مُركِّزة على أن هذا التصويت يأتي رغم تهديدات طالبان.
 
صحيفةُ "لومانيتيه" ترى هي أيضا أن ظِلَّ الملا عمر زعيم طالبان، يُخيِّمُ على هذه الانتخاباتِ الرئاسية.
وتقول الصحيفة أن هذه الانتخابات تحت عين الملا عمر مشيرة إلى أن زعيم حركة طالبان الأعور، وجّه تهديدا واضحا ومباشرا ضد الانتخابات الرئاسية وأمر "جميع" مقاتليه ب"بلبلة" هذا الاقتراع الحاسم لمستقبل البلاد.
 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن