قراءة في الصحف الفرنسية

فالس الأكثر شعبية والأقرب إلى اليمين و"الملك الحسن الثاني يحكم ‏من قبره"‏

سمعي
مونت كارلو الدولية
إعداد : مونت كارلو الدولية

المجلات الأسبوعية الفرنسية اهتمت بشكل خاص بالحدث الأبرز ‏على الصعيد الفرنسي أي تشكيل حكومة جديدة برئاسة مانويل فالس ‏وزير الداخلية السابق.‏

إعلان

 

إعداد: نجوى أبو الحسن‏

فالس رئيس بالشراكة

احتلت صورة رئيس الوزراء الفرنسي الجديد مانويل فالس ‏الصفحات الأولى في معظم المجلات الأسبوعية الفرنسية. ‏ونشرت مجلة "باري ماتش" صورة مانويل فالس إلى جانب زوجته ‏العازفة "آن غرافوان" معلنة عن قبوله تحدي "ماتينيون" أي رئاسة ‏الوزراء.‏

مجلة "لونوفيل اوبسارفاتور" وضعت على خلفية صورة لفالس ‏عنوانا صيغ على النحو التالي "ما الذي يدور في خلده ؟ ".‏

أما مجلة "لو بوان" فإنها وصفت فالس ب" الرئيس بالشراكة". ‏كما نشرت مجلة "في آس دي" صورته وجها لوجه مع الرئيس ‏هولاند وتساءلت "من منهما وقع في الفخ؟"، في إشارة إلى ‏اضطرار رئيس الجمهورية إلى الاستعانة بأكثر وزرائه شعبية ‏وأقربهم إلى أطروحات اليمين بعد هزيمة حزبه في الانتخابات ‏البلدية. وكشفت مجلة "لوبوان" أن وزير الدفاع جان إيف لودريان ‏المقرب من الرئيس هو الذي شجعه على اختيار فالس وتبني تسمية ‏‏"حكومة القتال" في إشارة إلى مهام الحكومة الجديدة الصعبة، فيما ‏كرست مجلة "لونوفيل اوبسارفاتور" مقالا بأكمله لحالة الانقسام ‏داخل الحزب الاشتراكي منذ تعيين فالس. ‏

كاغامي يتهم فرنسا بالمشاركة في مجازر رواندا

بالإضافة إلى موضوع رئيس الحكومة الفرنسي الجديد مانويل فالس، ‏خصصت الأسبوعيات الصادرة هذا الأسبوع مساحات كبيرة للذكرى ‏العشرين لمذبحة رواندا. فتناولت مجلة "لو نوفيل أوبسارفاتور" ‏الشكوك حول ضلوع فرنسا باغتيال رئيس رواندا السابق "جوفينال ‏هابياريمانا" الذي تسبب مقتله بالمجزرة التي أودت بحياة 800 ألف ‏شخص من أثنية التوتسي. أما مجلة "جون أفريك" فنشرت مقابلة ‏لرئيس رواندا الحالي بول كاغامي يتهم فيها فرنسا بالمشاركة في ‏المجازر، ما جعل باريس تقرر إلغاء مشاركتها في مراسم إحياء ‏الذكرى العشرين للمجازر. ‏

مولاي رشيد: "الحسن الثاني يحكم المغرب من القبر"

كما خصصت الصحف الأسبوعية الفرنسية حيزا هاما لمشاهدات ‏تاجر سلاح وأمير منفي نشرا مذكراتهما في كتابين صدرا حديثاً فيما ‏يعتبر وثائق مهمة تسلط الضوء على وقائع من تاريخنا الحديث بقيت ‏سرية حتى الآن. أما الأمير هو مولاي هشام، ابن عم العاهل ‏المغربي الذي أصدرت له دار "غراسيه" الفرنسية كتابا عنوانه ‏‏"يوميات أمير منفي".‏

نشرت مجلة "لونوفيل أوبسارفاتور" مقاطع عدة من هذا الكتاب ‏ورد فيها قول الملك الراحل الحسن الثاني "إنه سيستمر في حكم ‏المغرب من قبره حتى بعد مماته". والكتاب ينقل مشاهدات هشام ‏الملقب بـ "الأمير الأحمر"، و يفند كيفية عمل "المخزن" أي البلاط ‏والمستشارين المقربين من الملك الذي جعل من الفساد أسلوب عيش ‏و تكسب. ويطالب مولاي هشام بوجوب التخلص من هذه المنظومة. ‏و يرى أن التغيير آت لا محالة، سواء عن طريق الإصلاح أو ‏القطيعة السياسية التي قد لا تجنب البلاد العنف.‏

‏ ‏

يوميات الفساد العادي

وأما تاجر السلاح الذي كتب مذكراته هو الآخر، فهو "برنار شينيل" ‏و قد صدر له عن دار "لو سي" الفرنسية كتاب بعنوان "تاجر سلاح ‏نشرت مجلة "لو بوان" مقاطع منه.‏

‏ يتحدث شينيل في كتابه عن تمويل حملة إدوار بالادوار رئيس ‏الوزراء الفرنسي الأسبق الانتخابية من خلال صفقات الأسلحة مع ‏باكستان وأيضاً الطريقة التي تم التحايل من خلالها على حظر بيع ‏الأسلحة إلى ليبيا في عهد معمر القذافي ، وأخيرا تلك القصة ‏الطريفة عن رئيس ليبيريا سامويل دو السابق الذي اغتيل عام ‏‏1990 والذي كان يرغب وهو في الحكم في اقتناء طائرة هليكوبتر ‏فرنسية الصنع تفوق قدراته المالية، فما كان من تاجر السلاح إلا أن ‏اقنع الجزائر بإهدائها إياه لقاء اعترافه بجبهة البوليساريو. وهذا ما ‏تم فعلا حسب رواية تاجر السلاح.‏

رواية يوميات الفساد العادي التي تشير إلى أن الرئيس الجزائري ‏الراحل الشاذلي بن جديد قد أخفى أمر الهدية كي لا يفتح شهية ‏رؤساء دول أخرى. هذه الرواية وغيرها تجدونها هذا الأسبوع في ‏مجلتي "لو بوان" و "لونوفيل أوبسارفاتور" و أيضاً في الكتاب ‏نفسه الصادر عن دار "لوسي".‏

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن