تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

الهجرة إلى أوروبا والفخ اليوناني وعام على مآساة مصنعِ رَانَا بْلاِزَا في ‏بنغلادش

سمعي
مونت كارلو الدولية
إعداد : هادي بوبطان

توقفت "لُونُوفَيلْ أُوبسِيرْفاتُورْ" هذا الأسبوع عِندَ مُعاناة المُهاجرين ‏غيرِ الشرعِيين إلى أُوروبَا الذينَ حَطَّ بِهِم الرِّحَالُ في العاصمة ‏اليُونانية أثينا.‏

إعلان

 

المُهاجرون إلى أورُوبا: الفَخُّ اليُونَانِي. ‏

 هؤلاء الذين دَفَعَتْ بهم الحَرْبُ والمُعاناةُ من إفريقيا وأفغانستان أو ‏سوريا، كانوا يَعتقِدُون أنّ الوُصولَ إلى اليونان فُرصةٌ للعُبورِ إلى‏
دُولٍ أُوروبية أُخرى قد تفتحُ لهُم المَجالَ لحياة أفضل، ولكنّ آمالَهُم ‏سُرعَانَ ما تَتَبَخَّرُ، فَيَجِدُونَ أنفُسَهُم في سِجْنٍ مَفْتُوحٍ، سِجْن ‏عاصمةٍ تُعاني من أزمةٍ، وفي مُواجَهَةِ العُنصريةِ واللاّمُبالاة ‏بسبب انتشار البَطالة.‏

 

هذهِ هيّ حالُ المهاجرين غير الشرعيين في أثيناَ التي ينقلُها مُوفدُ ‏مَجَلّةُ "لُونُوفَيلْ أُوبسِيرْفاتُورْ" الخاص جان بول ماري.‏

التقى مُوفدُ المَجَلّة بعض المُهاجرين من بين عشرات آلاف ‏الأجانب الذين أسعفهم الحظ ليصلوا إلى إحدى الجزُر اليونانية ‏من تُركيا عبرَ نهرِ إيفرُوسْ، لأنّ الغَرقَ يُودي في أغلبِ الأحيان ‏بحياة العشرات من هؤلاء.‏

‏ من بين المهاجرين غير الشرعيين الذين التقَاهُم مُوفدُ المَجَلّةُ ‏السيد مْبَايِي وهو سنغالي يبلغ من العمر ثلاثة وثلاثين عاما يعيش ‏سرا في أثينا في شقة صغيرة بطابق سُفلي مع ثلاثة سنغاليين ‏آخرين.‏

يصف مْبَايِي مُعاناته في أثينا فيقول: "ما يُحطَّمُني أكثر هُنا هو ‏اللاّتعايُش والعَداء، الشرطةُ اليونانية تُطاردنا كأننا مُجرمون".‏

مهاجرون آخرون من أفغانستان ومن سوريا يَعيشُون مُعاناةٍ ‏مُمَاثلة في أثينا فهم عالقون في العاصمة اليونانية، لا هم تمكّنوا ‏من الوصول إلى ايطاليا أو فرنسا أو دولة أروبية أخرى ولا هم ‏افلَحُوا في الرجوع إلى تركيا. ‏

 

 

بنغلاديش: عامٌ على مأساةِ انهيارِ مصنعِ رَانَا بْلاِزَا.‏
‏ ‏
نشرت مجلة "الاكبرس" تقريرا عن انهيار مصنع "رانا بلازا" في ‏بنغلادش قالت فيه: "في 24 من نيسان ابريل 2013، قرب داكا ‏عاصمة بنغلاديش، انهارَ مصنع "رانا بلازا" المُكوّنْ من ثمانية ‏طوابق، ما أدى إلى سقوط 1200 قتيل في صفوف العُمّال".‏
هذه المأساةُ تُلقي الضوء ـ بحسب المجلة ـ على مُمارسات ‏صناعة الملابس العالمية، فبعد مُرور عامٍ على الحادث، ورغم ‏الجُهودِ

والوُعود، لاشيء تغير حقيقةً بالنسبة لهذه الأيادي ‏الصغيرة التي كانت ولا تزال تصنعُ الجينز والتيشيرتات التي ‏تُباع في أوروبا وفي أصقاعِ العالم.‏

 

وحسب المجلة فإن مصنع "رانا بلازا" المُكون من ثمانية طوابق ‏كان يعمل فيه 3000 عامل معظمهم من النساء الشابات. 1200 ‏عامل لقوا حتفهم في انهيارِ هذا المصنع، مجلةُ "الاكبرس" تصفُ ‏الحالة بعد عام من المأساة: أنقاضٌ وقِطعُ الملابسِ لا تزال مُكدّسة ‏تعكِس هولَ ما جرى قبل عام.‏

قبل عام هُنا الملابس تُصنع لصالح حوالي عشرين شركة عالمية ‏كُبرى من بينها مانغو الاسبانية، بينيتون الايطالية وايتش أن أم ‏السويدية وَأَلْْمَارتْ الامريكية، وماركات فرنسية مثل كامائي ‏واُوشان أو تاكس التابعة لمحلات كارفُورْ.‏

 

أمام الفضيحةِ وهولِ الصدمة فان سلطات بنغلاديش، والصناعيين ‏المحليين، والماركات العالمية الكبرى حاولوا إعطاء ضمانات ‏تحولُ دون تكرار ما حدث، ووعدوا بتغيير سريع، فوُضِع نظامُ ‏تعويضٍ للضحايا وعائلاتهم ولكن الواقع مختلفٌ حسب المجلة. ‏

حيث تقول ريحانا وهي عاملة مُتضررة بدنيّا ونفسيّا، كانت تعمل ‏كمُراقبة جودة وتقبضُ 5000 تاكاس شهريا ما يعادل 46 يورو، ‏إنّ التعويضات التي وصلتها حتى الآن لا تتجاوز مِليون تاكاس ‏أي ما يُعادل 9300 يورو. وتصف المجلةُ نظامَ التعويضِ بأنهُ ‏مُعقّد وبطيء وغير شفّاف. ‏

شبهاتٌ باستغلال النفوذ تُلاحق كلود غيّان.‏

 

هذا ما تكشِفُه مجلةُ "لُوبوان" التي تنشُر وثيقةً هي عبارة عن عقد ‏من سبع صفحات بين المحامي شارل شاركي صهر كلود غيان ‏الذي كان يتولى في 2010 مهمة السكرتير العام لقصر الاليزيه ‏في عهد الرئيس نيكولا ساركوزي، وبين رجل الأعمال من أصل ‏لبناني جوني سَعادة.‏

تقول المجلة إن الوثيقة تَطرَحُ تساؤلاتٍ حول ما إذا كان كلود ‏غيّان قد توسّط لصهره المحامي، عبر استغلال مصالح الدولة ‏والبنوك من أجل مساعدة رجل الأعمال جوني سعادة في قضية ‏خلافاته المُزمِنة مع أخيه جاك سعادة صاحب شركة الشحن ‏البحرية ‏CMA‏ ‏CGM‏ رقم واحد في فرنسا والثالثة عالمياً.‏
‏ ‏
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.