قراءة في الصحف الفرنسية

أوكرانيا على حافة الحرب وحملة انتخابية غريبة في الجزائر

سمعي
مونت كارلو الدولية
إعداد : مونت كارلو الدولية

من المواضيع التي عالجتها الصحافة الفرنسية الصادرة هذا اليوم: الانتخابات الرئاسية في الجزائر والوضع في أوكرانيا احتلت الصفحات الأولى في الصحف الفرنسية بعد تسارع الأحداث فيها.

إعلان

إعداد نجوى أبو الحسن

 

التصعيد في أوكرانيا
 
"أوكرانيا، التصعيد" هذا هو العنوان الذي اختارته "لاكروا" لوصف حالة الجمهورية السوفيتية السابقة. الصحيفة الكاثوليكية جعلت من أوكرانيا موضوع الغلاف و خصصت لها الافتتاحية. وقد اعتبر كاتب هذه الافتتاحية "دومينيك كينيو" أن الأنظار متجهة إلى القوات التي حشدتها روسيا على الحدود مع أوكرانيا. إلا أنه يرى أن لا أحد يريد الحرب. لا الغرب ولا أوكرانيا ولا حتى روسيا التي باتت تشعر بقوة نفوذها وتلوح باستعمال سلاح الغاز وبضرورة نصرة مواطنيها في أوكرانيا. غير إن العواقب المتمثلة بالعقوبات الاقتصادية و لعزلة الدبلوماسية قد تكلفها ثمنا باهظا.
ويخلص " كينيو" إلى القول إن التصعيد يهدف إلى تحصين مواقع الفريقين بانتظار محادثات يوم الخميس المقبل في جنيف.
 
"ليبراسيون" توصلت هي أيضا إلى خلاصة مماثلة في أحد مقالاتها وتنشر من جهة أخرى تحقيقا ميدانيا من المواقع التي لا تعرف توترا على الحدود بين البلدين. "لوباريزيان" تعنون "شرق أوكرانيا بات على حافة الحرب". "لوفيغارو" تخصص المانشيت للأزمة و تعنون "أوكرانيا انتقلت إلى الهجوم على مؤيدي روسيا".
 
ويتخوف "فيليب جيلي" في افتتاحيته من اندلاع حرب على شاكلة حرب يوغوسلافيا. و يعتبر أن هدف بوتين هو منع الانتخابات الرئاسية المقررة في شهر أيار/ مايو المقبل كي لا تأتي بحكم مناوئ له، و يتابع "فيليب جيلي" قائلا إن الخوف من هزيمة إستراتيجية كهذه هو ما يفسر لعبة الكرملين. يجهل الغربيون إلى أي حد يمكن أن تتمادى الامبريالية الروسية الجديدة تضيف "لوفيغارو" التي تعتبر انه إذا ما استمر التمادي الروسي لن يبق على الحلف الأطلسي سوى تقوية دفاعاته و تسليح الأوكرانيين و هذا أهون الشرور و قد يدفع القيصر الروسي إلى التفكير مليا يقول كاتب المقال "فيليب جيلي".
 
الجزائر ليست بحاجة لحسين بولت ليحكمها
 
"لو فيغارو" تفرد مساحة لا بأس بها ل "حملة الرئيس بوتفليقة الغريبة" كما عنونت مقالها."لوفيغارو" تطرقت صباح اليوم، تماما كما باقي الصحافة الفرنسية الأسبوع الماضي، إلى موضوع المرشح الشبح. موفد الصحيفة الخاص "تييري اوبرليه" يتناول في مقاله حجج مؤيدي الرئيس بوتفليقه مثل قولهم إن "البلد ليس بحاجة إلى عداء كحسين بولت ليحكمه". ويتحدث الكاتب أيضا عن شعور معارضي الولاية الرابعة بالمهانة وعن التوتر المستشري في البلاد من دون أن ننسى لجوء الجزائريين إلى النكتة والسخرية كتحويرهم أغنية رائجة حاليا هي "بابا أوتي" أي "أين أنت يا بابا" إلى "بوتاف أوتي".
 
استحالة حكم ليبيا
 
الصحافة الفرنسية تناولت أيضا آخر المستجدات في ليبيا واعتذار رئيس الوزراء عبد الله الثني عن تشكيل الحكومة بعد تعرضه لاعتداء.صحيفة ليبراسيون تكتب صباح اليوم عن استحالة حكم ليبيا وتستعرض حالة الفوضى التي عمت البلاد والانقسامات الداخلية و التفلت الأمني و سطوة الميليشيات وتتساءل ما العمل.
 
البعثات الدبلوماسية تدق ناقوس الخطر منذ أشهر تضيف "ليبراسيون" لكنها لا تعتزم التدخل عسكريا كي لا تساهم بإضعاف قوى الاعتدال في البلد. غير أن هذا لا يمنع بعض دول الغرب من مساعدة ليبيا على تشكيل جيش فاعل لكنها عملية طويلة الأمد.
 
فالس يسبق هولاند في استطلاعات الرأي
   
و فيما خص الشأن الفرنسي، "لومانيتيه" و"ليبراسيون" تخصصان المانشيت لتظاهرات يسار اليسار ضد ما سمي ببرنامج الحكومة التقشفي فيما "لوفيغارو" تفرد مساحات كبيرة لتراجع شعبية الرئيس هولاند خمس نقاط لتصل إلى 18 بالمائة فيما يحظى رئيس وزراءه الجديد مانويل فالس بتأييد 58 بالمائة من الفرنسيين أي بفارق أربعين نقطة وهو فارق لا سابق له منذ أكثر من نصف قرن.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن