تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

"عشرة أيام من الجحيم" عاشها الصحافيون الفرنسيون الأربعة في سوريا

سمعي
مونت كارلو الدولية
إعداد : هادي بوبطان

الصحافيون الفرنسيون الأربعة المُفرج عنهُم بعد عشرة أشهر من الاحتجاز في سوريا يتحدثون عن ظروف قاسيةٍ لاحتجازهم.

إعلان

عشرةُ أشهرٍ من الجَحيم، هكذا لخّصت صحيفةُ "لوفيغارو" مُعاناةَ الصِّحافيين الفرنسيين الأربعة خلالَ احتجازِهم في سوريا على يد "الدولة الإسلامية في الشام والعراق"داعش" أكثر الجماعات الجهادية في سوريا تطرُّفا. الصحيفةُ خصصت المانشيت للموضوع مع صورة للصحافيين الأربعة: ديدييه فرانسوا، ادوار إلياس، نيكولا هينان، وبيار توراس مع الرئيس فرانسوا هولاند في مطار فيلاكوبلي العسكري قرب باريس أثناء استقباله لهم صباح أمس.

دموعُ فرحٍٍ بعد لقاءِ أُُسَرِهِم والعَودَةِ إلى الحُريّة... ديدييه فرانسوا مراسل إذاعة أوروبا 1، أعربَ بصوْت مَخنُوق- من شدة التأثر- عن سعادتِه برُوية السماء، والمَشْي حُرّا بعد عشرة أشهر كاملة في أقبيةٍ تحت الأرض من دُون رُوية نورِ النهار في سوريا المُسَلَّمَة إلى الفوضى.
من حُسن حظِّنا-قال الصحافي ديدديه -كونُنا فرنسيُون، وفرنسا لا تتخلى عن رهائنها.

صحيفةُ "أُوجُورْدْوِي أُونْ فْرانْسْ" من جانبها ركزت على الظروف القاسية التي عانى منها الصحافيون الفرنسيون خلال عشرة أشهُر من الاحتجاز في سوريا، وعنونت في الأولى: احتجازُ مُعاناةٍ قائلة إن أولى التصريحات التي أدلى بها الصحافيون الفرنسيون الأربعة تشير إلى ظروف احتجاز قاسية جدا وأنّ بعض مُحتجِزيهم كانوا يتحدثون اللغة الفرنسية.

وتقول الصحيفة إن محتجزي الصحافيين الفرنسيين في سوريا كانوا يحتجزونهم بعيدا عن الأنظار في أقبية وفي بعض الأحيان كانوا مُكبّلين بالسلاسل.

فرنسيّون من بين الجهاديين الذين احتجزوا الصحافيين الفرنسيين.

صحيفةُ "أُوجُورْدْوِي أُونْ فْرانْسْ" قالت أنّ وزير الخارجية لوران فابيوس أكد أن بعض مُحتجزي الصحافيين الفرنسيين كانوا يتحدثون الفرنسية مشيرة إلى أنّ هذا الأمر لا يُعدّ مُفاجأة لانّ
"داعش" معروفة بأنها تستقطِبُ جهاديين من العالم اجمع، وتُذكّر الصحيفة بان حوالي 500 جهادي فرنسي يقاتلون اليوم في سوريا. وان بعض الكتائب المقاتلة مُشكّلة أساساً من مُقاتلين يتحدثون اللغة الفرنسية.

الصحيفةُ تُذكّرُ أيضا بان رهينة فرنسية يُثير مصيرُها مخاوف فرنسا ويتعلق الأمرُ بجيلبارتو رودريغيز ليال وهو لا يزال محتجزا شأنُه شأن رهينة أخرى مختطفة في مالي، حيث قال وزير الخارجية الفرنسية لوران فابيوس إن أخباره منقطعة منذ مدة طويلة ونحن خائفون على مصيرِه.

في موضوع آخر أشارت صحيفةُ "لوفيغارو" إلى ما أعلنه الرئيس فرنسوا هولاند أمس الأحد، في رد على سؤال لإذاعة "اوروبا 1"، عما إذا كان صحيحا أن نظام الرئيس بشار الأسد لا يزال يستخدم أسلحة كيميائية، فقال هولاند إن فرنسا تملك "بعض العناصر" التي تُفيد عن استخدام النظام السوري أسلحة كيميائية في شمال غرب البلاد على مقربة من الحدود اللبنانية ولكن من دون أن تملك "أدلة" على هذا الأمر.

صحيفة "أُوجُورْدْوِي أُونْ فْرانْسْ" تكشف أن عسكريين فرنسيين في موقع نووي يُعانون من السرطان.

هذا ما جاء في تحقيق خاص للصحيفة تقول فيه إن عشرات العسكريين الذين عمِلوا في موقع ألبْيُونْ لإطلاق الصواريخ النووية في فرنسا بين 1971 و 1996 يعانون من أشكال نادرة من السرطان.. الصحيفة أوردت شهاداتٍ لبعض هؤلاء العسكريين الفرنسيين الذين يصفون أوضاعهم الصحية الهشة والمُتردية، حيث يقول بعض العسكريين إن العلماء الذين شاركوا معهم في العمل في هذا الموقع النووي كانوا يتمتعون بحماية على عكس العسكريين.

ونُشير في ختام هذه الجولة في الصحف الفرنسية إلى أن صحيفتين يوميتين فقط صدرتا اليوم بسبب عيد الفصح، وهذا ما يُفسّر عدم تنوع المصادر في قراءتنا للصحف الفرنسية الصادرة اليوم.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.