تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

خطةُ الحكومة الفرنسية لقطع طريق الجهاد في سوريا

سمعي
مونت كارلو الدولية

صحيفة "ليبراسيون" كشفت بعض تفاصيل هذه الخطة التي يُقدمها اليوم الأربعاء وزير الداخلية برنار كازنيف خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة، حيث تقول إنها تتضمن "سلسلة من الإجراءات للحد من ظاهرة الجهاد التي تشمل 700 شخص ممن ذهبوا إلى سوريا وعادوا، أو الذين ينوون الذهاب".

إعلان
 
وبحسبِ وَزارة الداخلية، وفقا للصحيفة دائما، فان هذه الإجراءات لها ثلاثة أهداف: منعُ الذهاب إلى سوريا، مُحاربةُ الشبكات ومُرافقةُ العائلات. ولمنع السفر إلى سوريا عبر تركيا، تعتزم السلطات الفرنسية منع خروج المراهقين و ومن يُشتبه في انتمائهم إلى الإسلام الراديكالي من الأراضي الفرنسية وسحب جواز سفرهم أو منع تجديده.
 
"ليبراسيون"، وفي أهم محاور هذه الخطة أيضا، تقول إنها تتضمن إشراك أولياء وعائلات المرشحين للجهاد عبر إبلاغ السلطات الأمنية بمعارضة خروج أبنائهم من التراب الفرنسي. كما أن وزير الداخلية سيُعلن وفقا للصحيفة تكثيف مراقبة المواقع الجهادية على الانترنت لمنع الدعاية. أخرُ محاور هذه الخطة ضد الجهاد وفي إطار مرافقة ومساعدة العائلات لحماية أبنائها من الوقوع في فخ الشبكات الجهادية، تخصيص خط هاتفي اخضر وصفحة انترنت على موقع وزارة الداخلية لتمكين العائلات من إبلاغ السلطات بتغيير في سلوك احد الأبناء أو الأقارب.
 
صحيفة "لاكروا" تشرحُ خطة التحرك ضد تجنيد الشباب الفرنسي للجاهد في سوريا.
 
ماذا نعرفُ عن الشباب الذين يستهويهم الجهاد ؟، في 2014 –تقول الصحيفة -عندما كان مانويل فالس وزيرا للداخلية أعلن أرقاماً مُخيفة: 700 فرنسي تم إحصاؤهم كراغبين للالتحاق بالجهاد في سوريا من بينهم 250 شابا يقاتلون اليوم.
وتشير "لاكروا" إلى أن دنيا بوزار الباحثة الانثروبولجية تعطي فكرة مغايرة للأفكار المُسبقة حول هذه الظاهرة فتقول إن 40 % من الجهاديين هم من البنات، وان تلقين مبادئ الجهاد لا يتم في الفضاء العائلي لان 70% من عائلات هؤلاء الشباب يقولون بأنهم ليسوا متدينين.
 
أما عن المُستوى الاجتماعي فتقول الباحثة دنيا بوزار أنه ليس مُحددا في ظاهرة الجهاد ف63% من الشباب ينتمون إلى عائلات متوسطة الدخل و 20% ينتمون إلى عائلات مرتفعة الدخل.
 
وعن جدوى الخطة الحكومية الفرنسية المنتظرة ضد الجهاد، تقول الباحثة- وفقا لصحيفة "لاكروا" إنها "راضية" باعتماد إجراءات لطالما طالبت بها للحد من ظاهرة الجهاد.
 
من جانبها صحيفة "لوباريزيان" توقفت عند الخطة التي سيقدمها اليوم وزير الداخلية الفرنسية للحد من ظاهرة الجهاد قائلة إنها تتضمن اثنا عشر إجراءا وثلاث أوليات: منع الذهاب إلى الجهاد في سوريا، التصدي للشبكات الجهادية، مرافقة العائلات وإشراكها في عملية التصدي لهذه الظاهرة. 
 
أكثر من مليون لاجئ سوري في لبنان
 
صحيفةُ "لوفيغارو" وفي مقال لمراسلتها في بيروت سيبيل رزق، تقول إن لبنان يمتلك الرقم القياسي العالمي للاجئين مقارنة بعدد سكانه، فمع أكثر من مليون لاجئ تم حصرهم ومع تدفق أسبوعي مُتواصل بمعدل 1500 لاجئ، فان السوريين يمثلون أكثر من ربع السكان. هذه الصدمة الديمغرافية تشكل "خطرا وجوديا" بحسب ما قال الرئيس ميشال سليمان.
 أما جان بول كافلييري مساعد ممثل المفوضية العليا لشؤون اللاجئين فيقول: "كما لو كانت فرنسا تحتضن 15 مليون لاجئ فيكفي التذكير بالجدل الذي أثاره استقبل 15 ألف من الغجر في فرنسا."
ٍ
وبالنسبة للعاملين الاجتماعيين- تضيف صحيفةُ "لوفيغارو" – فان هذه الأزمة غير مسبوقة فاللاجئون السوريون موزعون على 1700 بلدة وفي بعض الأحيان يتجاوز عددهم عد السكان.
 
وأمام هذه الظاهرة تُذكّر مراسلة الصحيفة بان الاشتباكات تتزايد شهرا بعد شهر ويتزايد عدد المظاهرات المناوئة لوجود السوريين في لبنان، وحرق مخيماتهم.
 
ونختم هذه الجولة في الصحف الفرنسية بوضع اللاجئين السوريين أيضا، ولكن في فرنسا، حيث تشير صحيفة "لومانتية " إلى أن 160 من طالبي اللجوء السوريين وتحديدا من حمص ينامون منذ أسابيع في العراء في حديقة في مدينة سانت وان قرب باريس.
 
 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن