تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

الغرب أكثر تشددا ضد روسيا واسرائيل تتحفظ على المصالحة الفلسطينية

سمعي
مونت كارلو الدولية

تحت عنوان: "ليُّ أذرُعٍ عالِي المخاطر"، في صحيفة "لوباريزيان" ‏يقول كاتب المقال "إن التوتر يزدادُ يوما بعد يوم في شرق ‏أوكرانيا فتحرك القوات العسكرية متواصلٌ في المناطق الحدودية ‏وتعيش بلدة سلافيانسك معقلُ الانفصاليين المؤيدين لروسيا ‏حصارا جزئيا بعد العملية الواسعة والقصيرة للقوات الأوكرانية ‏يوم الخميس

إعلان

وأصيبت مروحية للجيش الأوكراني أمس الجمعة بإطلاق نار من ‏قاذفة صواريخ بينما كانت‎ ‎رابضة في مطار كراماتورسك في ‏الشرق الانفصالي وجرح قائدها، فيما احتجز متمردون يوم أمس ‏سبعة من مراقبي منظمة‎ ‎الأمن والتعاون في أوروبا في ‏سلافيانسك المضطربة". وقد اتهمت كييف موسكو "بسعيها على ‏إطلاق حرب عالمية ثالثة"، وفقا لما قاله رئيس الوزراء ‏الأوكراني أرسيني لاتسينيوك.‏

أمام هذا الوضع المتفجر- تضيف الصحيفة- "يحاول القادة ‏الغربيون إيجاد حل". "المستشارة الألمانية انغيلا ميركل وفي ‏اتصال هاتفي مع الرئيس‎ ‎الروسي فلاديمير بوتين، أعربت عن ‏‏"قلقها الشديد" حيال الوضع في أوكرانيا، ثم أجرت ميركل ‏اتصالات هاتفية مع الرئيسين الأميركي باراك أوباما‎ ‎
والفرنسي فرنسوا هولاند ورئيسي الوزراء‎ ‎البريطاني ديفيد ‏كاميرون والإيطالي ماتيو رنزي.‏
المسؤولون الغربيون "تطرقوا" إلى إمكانية فرض عقوبات‎ ‎جديدة ‏ضد موسكو على خلفية تدهور الوضع في أوكرانيا‎.‎

في الشرق الأوسط : "لعبة توجيه اللوم" بدأت.‏

تقول صحيفة "لوفيغارو"إنه بعد التوقيع على اتفاق المصالحة بين ‏فتح وحماس، ترفض إسرائيل العودة إلى طاولة المفاوضات مع ‏الفلسطينيين، مشيرة إلى أن هذا الاتفاق على ما يبدو فاجأ ‏الإسرائيليين الذين لم تطمئنهم التحفظات الدولية. فرئيس الوزراء ‏الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان غاضبا من التعليقات الأمريكية ‏على هذا الاتفاق بعد أن أعربت الخارجية الأمريكية عن ‏‏"إحباطها" فيما الرئيس باراك أوباما اقتصر على الإشارة إلى أن ‏تقارب الفصيلين المتنازعين فتح وحماس" لا يُساعد" عملية ‏السلام، مع التأكيد برغبة إدارته في مواصلة هذه العملية.‏

وأضافت الصحيفة في حديثها عن اتفاق المصالحة بين فتح ‏وحماس الذي تم توقيعه يوم الأربعاء في غزة: "إننا لا نعرف عنه ‏سوى العمل على تشكيل حكومة تكنوقراط خلال خمسة أسابيع ‏بإشراف الرئيس محمود عباس. فضلا عن الدعوة إلى انتخابات ‏بعد ستة أشهر ، وإعادة هيكلة منظمة التحرير الفلسطينية".‏

وتشير الصحيفة إلى أن الحركة الإسلامية حماس لم تضع فيتو ‏على"استمرار المفاوضات مع إسرائيل، وتطالب بإقامة دولة ‏فلسطينية على حدود 1967 ، وفقا لما أدلى به النائب المستقل ‏مصطفى البرغوثي الذي قال إنه يعتقد أن الحركة تساند حكومة ‏تتفاوض من أجل هذا الهدف شرط أن تقبل إسرائيل بالوقف التام ‏للاستيطان وتقوم بتحرير السجناء الفلسطينيين ال26 ضمن ‏الصفقة المُتفق عليها.‏

الأمم المتحدة تتوعد مرتكبي المجازر في جنوب السودان.‏

تتحدث صحيفة "ليبراسيون" عن تحقيق تم فتحُه بعد مقتل مئات ‏من المدنيين وفقا لمعايير أثنية، حيث تتوجه المفوضة العليا ‏لحقوق الإنسان نافي بيلاي إلى جنوب السودان المضطرب ‏الاثنين المقبل بعد موجة المجازر ضد المدنيين هناك‎ ‎

‎ ‎وقالت المتحدثة باسم المفوضية التابعة للأمم المتحدة سيسيل ‏بويي للصحافيين انه‎ ‎‏"في أعقاب عمليات القتل التي جرت مؤخرا ‏في بنتيو وبور في جنوب السودان، فان‎ ‎المفوضة العليا ستتوجه ‏إلى جوبا" وستصل إلى هناك يوم الاثنين.‏

‎ ‎وستقوم بيلاي بمهمة مشتركة مع اداما دينغ المبعوثة الدولية ‏الخاصة لمنع عمليات‎ ‎الإبادة‎.‎

وتضيف الصحيفة أنه في الأسبوع الماضي اتُّهم المتمردون الذي ‏يقاتلون لصالح نائب الرئيس السابق رياك‎ ‎مشار بقتل مئات ‏المدنيين في مدينة بنتيو النفطية، كما قامت مجموعة مسلحة ‏موالية‎ ‎لحكومة الرئيس سلفا كير بقتل عشرات المدنيين في هجوم ‏على قاعدة تابعة للأمم‎ ‎المتحدة في مدينة بور تأوي آلاف اللاجئين ‏الفارين من القتال‎.‎
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.