قراءة في الصحف الفرنسية

لا معجزات لدى كيري وأبناء القذافي الضائعون‏

سمعي
مونت كارلو الدولية
إعداد : هادي بوبطان

في مقالٍ لمُوفدها الخاص رِينِيه بَاكْمَانْ كتبت مجلةُ "لونوفيل ‏اوبسيرفاتور" "أنّ جون كيري وزيرُ الخارجية الأمريكية، وبعد ‏غَرَقِ وساطتِه، مُستعدٌ لمُحاولة جديدة لإنقاذ عمليةِ السلام، ولكنّ ‏السلطة الفلسطينية، المُضعَفَة، هل ستصمُدُ أمام فشلٍ جديد؟"‏

إعلان

إسرائيل‎ ‎‏- فلسطين: السلامُ رهنَ الانتظار.‏

ويبدوـ بحسب المجلة ـ أنّ الإدارة الأمريكية ورغم انخراطها ‏في عملية السلام لا تُعوِّلُ كثيرا على نتائجِها حيثُ "حذّر الرئيس ‏باراك أوباما الرئيسَ الفلسطيني محمود عباس خلال لقاء في ‏الأمم المتحدة في نيويورك بعد شهرينِ من انطلاق مُحادثاتِ ‏السلام في يونيو ـ تموز 2013 بإشراف وزير خارجيته جون ‏كيري، بأنه لا ينبغي تعليقُ آمالٍ كبيرة على المفاوضات ‏الجارية، فهي تبدو صعبة جدا. وقال أوباما إنّ جون كيري ورغم ‏مَواهِبِه لا يُمكنُ أن يقوم بمُعجزات".‏

وتُضيفُ "لونوفيل اوبسيرفاتور" أنّ مُستشارًا لعباس هُوّ من نقلَ ‏هذا الكلام مُشددا على "أن الفلسطينيين ليست لديهِم أيةُ أوهامٍ ‏حيث ظهرت منذُ اللحظات الأولى أن المُفاوضات مآلُها الفشل، ‏فنحن نأتي للتفاوُضِ والإسرائيليون يأتُون لفرضِ حلٍّ، أو غيابٍ ‏للحل لتكريسِ الأمر الواقع، فهناك تناقضٌ تام بين البحثِ عن حل ‏توافُقي يدعو إليه كيري، وبين الموقفِ الإسرائيلي".‏

 

ويُذكّرُ موفد المجلة أنّ "الفلسطينيين المُحنّكين بعد عشرين سنةٍ ‏من مُفاوضات مُجهضَة، يتمسّكون بمطالبِهم التاريخية: دولةُ ‏مُستقلة وذات سيادة عاصمتُها القدس الشرقية، تقامُ على حدود ‏هدنة 1948 مع تبادلٍ للأراضي، وحلول تفاوضية لقضايا ‏اللاجئين والمستوطنات، والأمن وتقاسُم القدس. والإسرائيليون، ‏في المُقابل، لديهم شروطٌ معظمُها غير مقبول بالنسبة ‏للفلسطينيين، حيث يطالبون بضمّ غور الأردن الذي مثل 30% ‏من الضفة الغربية التي يقطنها 65 ألف فلسطيني و9500 ‏مستوطن إسرائيلي".‏

 

أبناء القذافي الضائعون.‏

‏ ‏
تحت عنوانُ "ليبيا: أولاد الزعيم الضائعون" جاء في تقرير لمجلة ‏‏"الاكسبرس" إن محاكمة سيف الإسلام القذافي الوريث المخلوع، ‏وشقيقه الأصغر السّاعِدي بالإضافة إلى ثلاثين من مُقربي معمر ‏القذافي، التي طالما أُرجات، ينتظرُ أن تُستأنف غدا الأحد نيسان ‏ـ ابريل، في طرابلس.‏

وتوقفت المجلة عند مصيرٍ مُظلمٍ للأشقّاء المتفرقين، قائلة: ‏‏"المقبرةُ، اللجوءُ، السجنُ أو قاعةُ المحكمة، انه المصير الذي ‏عرفَهُ أبناء معمر القذافي، الذي قُتِل بوحشية في 20 أكتوبر ‏‏2011 على مشارف معقله في سرت. واحدٌ من أبنائه وهو ‏مُعتصم ويرقد بجوار والده في الصحراء، واثنان آخران هما ‏خَمِيس وسيف العرب اللذان قُتلا في المعارك في آب ـ أغسطس ‏في نيسان ـ ابريل 2011 في غارة لحلف شمال الأطلسي".‏

وتضيفُ المجلة "أن أرملة القذافي صفية فركش وثلاثة من أبنائه ‏الآخرين (عائشة وهنيبعل ومحمد) لجئوا في آب ـ أغسطس ‏‏2011 إلى الجزائر قبل إن ينتقل جزء من العائلة إلى سلطنة ‏
عمان في 2013".‏
‏ ‏

وتأتي محاكمةُ سيف الإسلام القذافي وحوالي أربعين من المقربين ‏من معمر القذافي بتهمة المشاركة في قمع الانتفاضة التي ‏أطاحت النظام السابق.‏

وقد قررت المحكمة الجنائية في طرابلس القبول بان يمثل سيف ‏الإسلام القذافي المعتقل في‏‎ ‎الزنتان ومتهمون آخرون معتقلون في ‏مصراتة (200 كلم شرق طرابلس) أمام المحكمة عبر‏‎ ‎
الدائرة التلفزيونية المغلقة لأن الظروف الأمنية لا تسمح بنقلهم ‏إلى طرابلس‏
‎.‎

ويُحاكم المتهمون بحوالي عشر تهم وجهت إليهم في تشرين الأول ‏ـ أكتوبر وخصوصا‏‎ ‎ارتكاب عمليات اغتيال ونهب وتخريب، ‏وأعمال تمس بالوحدة الوطنية والمشاركة في‎ ‎التحريض على ‏الاغتصاب والخطف وتبديد المال العام‏‎.‎
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن