قراءة في الصحف الفرنسية

هولاند متفائل بقرب تعافي الاقتصادي الفرنسي

سمعي
مونت كارلو الدولية
إعداد : هادي بوبطان

تعليقاتٌ كثيرة في الصحف الفرنسية غداة إعلان الرئيس فرانسوا هولاند عن قُربِ تعافي اقتصادِ بلادِه قائلا بان "النموَّ الاقتصادي قادم".

إعلان
 
الصحفُ الفرنسية قلّلت في مُعظمِها من حجمِ التفاؤل الذي أبداهُ الرئيسُ الفرنسي يوم الأحد بشأنِ قُربِ التعافي الاقتصادي، صحيفةُ "لوفيغارو" المُقرّبة من أوساطِ اليمين عنونت في صَدرِ صفحتِها الأولى : "عامَانِ بعد انتخابِه، هولاند يعدُ دائماً بعودةِ النّمُو"، مشيرة إلى أنّ رئيس الدولة الذي يُواجهُ تدنِّياً عمِيقاً في شعبيتِه، وبَرلمانا غاضِباً ومُتمرِّداً، لا يزالُ يلعبُ ورقةَ التفاؤُل.
 
وتضيفُ الصحيفة قائلةً بعدَ أن أعلنَ "نِهاية الأزمة في مِنطقة اليورو" في نهاية 2012، وبعد أن وَعَدَ بِـ"قلبِ مُعادلة البَطالة" في نهاية 2013، فإنّ هولاند وجدَ صيغةً جديدةً للتفاؤُل علّها تُصبِرُ الفرنسيين قبل نهاية الأزمة ألا وهي أن "النموَّ الاقتصادي قادمٌ"...كيف ذلك- تتساءلُ الصحيفة- وخَزائِنُ الدولة فارغة وهي تبحثُ عن توفير 50 مليار يورو.
 
أما صحيفةُ "لوباريزيان" فقدْ اختارَت عُنوانا ساخرا " نُبوءَةُ هولاند الجديدة" مُتسائلةً هل يمكنُ أن نُصدِّق توقعات هولاند المُتفائلة بشان تعافي الاقتصاد وحلُول النُّمو المُنتظر، ورأت هي الأخرى أن رئيسَ الدولة الذي تُشير استطلاعات الرأي باستمرار تدني شعبيته، بإعلانه عن قرب نهاية الأزمة الاقتصادية، فهو إنما يطلبُ من الفرنسيين مُجددا قليلا من الصبر.
 
بدورها صحيفة "ليزيكو" الاقتصادية عنونت في المانشيت : "مخاطرُ سيناريو هولاند المتفائل حول تعافي الاقتصاد الفرنسي" مشيرة إلى أن آراء الاقتصاديين متفاوتة بشان عودة النمو بحلول 2016، حيث تتوقع أحسنُ التقديرات نسبةَ نُموٍّ لا تتجاوز 2.25%.
 
مرحلةٌ صعبةٌ ودقيقة بعد المصالحة بين حماس وفتح
 
هذا الموضوع تناولتهُ صحيفة "لوفيغارو" قائلة إنه بعد أسبوع من هذه المصالحة التي جاءت بعدَ حربِ الإخوة الأعداء في 2007 فانّ حركتيْ فتح وحماس تتفاوضان لتشكيل حكومة ولتفادي العراقيل التي قد تُحيط بهذا التقارب..
 
وتضيفُ الصحيفة بأن الرئيس محمود عباس أمامهُ خمسة أسابيع لتشكيل حكومة تكنوقراط تقبلُها منظمة التحرير الفلسطينية وحركة حماس، وهو – أي عباس- من المُنتظر أن يلتقي اليوم في قطر خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس.
 
صحيفة "لوفيغارو" تُشير إلى أن أولى الأولويات بالنسبة لحماس هي تخفيفُ الحصارِ الذي يفرضُه الجيش المصري منذ غلق معبر رفح حيث أصبحت عزة مقطوعة عن العالم الخارجي.
 
أما المِلف الأكثر تعقيدا برأي الجميع- تقول الصحيفة- فهو إعادةُ تنظيم المؤسسات الأمنية حيث تُهيمن مؤسسات أمنية تابعة لحماس في غزة، بينما تُسيطر مؤسساتٌ أمنية تابعة لفتح في الضفة الغربية.
 
جدل حول زيارة بطريرك الطائفة المارونية في لبنان بشارة الراعي إلى إسرائيل
 
هذا الجدلُ توقفت عندهُ صحيفة "ليبراسيون" قائلة إنها خطوة غير مسبوقة منذ الإعلان عن تأسيس دولة إسرائيل في 1948 حيث يقوم بطريرك الطائفة المارونية بشارة الراعيبرفقة البابا فرنسيس إلى الأراضي المقدسة خلال زيارته المقررة بين 24 و26 أيار/مايو إلى إسرائيل والأراضيالفلسطينية..هذه الزيارة- تشير الصحيفة – تشكل محور جدل كبير في لبنان على أساس أن هذا البلد في حالة حرب رسميا مع إسرائيل. ولا يمكن لأي لبناني أن يزور إسرائيلتحت طائلة المُلاحقة القانونية بتهمة الخيانة العظمى :"التعامل مع العدو".
 
وتضيف الصحيفة أن بشارة الراعي- وأمام الجدل حول هذه الزيارة- اعتبَر أنها ذات طابع ديني ولا علاقةَ لها بالسياسة.
 
صحيفة "ليبراسيون" توقفت عند الهجوم الذي شنته صحيفة "السفير" اللبنانية القريبةمن حزب الله اللبناني الذي يدعو إلى المُقاومة المسلحة ضد إسرائيل حيث وصفت "السفير" زيارة الراعي ب"الخطيئة التاريخية" و"السابقة الخطيرة" على صعيد "التطبيعِ" مع إسرائيل.
 
 
 
 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن