تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

أوروبا عزلاء في مواجهة تدفق المُهاجرين غيرِ الشرعيين

سمعي
مونت كارلو الدولية

هذا الموضوع تصدّر الصفحةَ الأولى في صحيفة "لوفيغارو" التي أشارت إلى أنّ آخر تقرير لـ"فرونتيكس": الوكالة المكلفة مراقبة الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي، يحذّرُ من انفجارِ تدفُقات الهجرة. وتقول الصحيفة إنّ آخر حصيلة ل "فرونتيكس"، التي تشكل نَواة شُرطة الحُدود الأوروبية، تؤكِدُ بصورة مُدوّية أن عدد المهاجرين غير الشرعيينَ إلى أوروبا بلغ في 2013، 107 آلاف مهاجر غير شرعي، أي بارتفاع يبلغ 48%.

إعلان

وتُضيفُ "لوفيغارو" أنّ عدا الأرقام، فان التقرير يُشير إلى العيوب والأخطاء في الحلول المُقدّمة من قبل الدول الأعضاء لهذه الظاهرة، حيث أنّ قرارات إِبعاد المُهاجرين غير الشرعيين انخفضت بمعدل 16%، وان 30% من إجراءات الإبعاد لم تُنفّذ.

وأمامَ تنامي ظاهرة المُهاجرين غير الشرعيين، فان ايطاليا - وفقا للصحيفة- هددت الاتحاد الأوروبي بالسماح بدخول المهاجرين إلى دول الاتحاد من أراضيها، في ظل استياء روما من غياب المساعدة في إيجاد حل لاستمرار تدفق المهاجرين غير الشرعيين.

ونبقى مع صحيفة "لوفيغارو" التي توقفت أيضا عند حادث المنجم في تركيا:

تركيا: مأساةٌ منجميّة تتحولُ إلى فضيحة سياسية

هكذا عنونت "لوفيغارو"، التي توقفت عند الجدل حول سلامة مناجم الفحم في تركيا بعد الانفجار الذي وقع في منجمٍ مخلّفا حوالي ثلاثمائة قتيل. وتقول الصحيفة إنّ ثلاثة أيام من الحداد الوطني التي تم الإعلانُ عنها وإلغاء كل المسابقات الرياضية نهاية الأسبوع، كل هذا لا يكفي لإخفاء الفضيحة السياسية التي بدأت ترتسمُ وراء اكبر كارثة منجميّة في تاريخ تركيا، حيث تعرض رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان إلى سيل من الانتقادات عند تفقده موقع المنجم في بلدة سوما في (محافظة مانيسا).
أردوغان قال إن"تحقيقا معمقاً" سيجري حول أسباب الحادث ورفض أي مسؤولية لحكومته المتهمة بالإهمال في هذه المأساة، مؤكدا أن "حوادث العمل تقع في كل مكان في العالم".

بدورها صحيفةُ ليبراسيون توقفت عند هذا الموضوع بالتحليل مشيرة إلى أن حادث المنجم سيضعِفُ أردوغان.

صحيفة لوموند تتوقف عند مقتل الصحافية الفرنسية كاميل لوباج في إفريقيا الوسطى مشيرة إلى الغموض الذي يكتنف هذا الحادث.

الصحيفة تقول إن كاميل لوباج، كانت تتمتع بنُعومة شبابها وبحمَاسة مُصوِّرَة صُحفية في بداية مشوارها المهني، قُتلت في سن السادسة والعشرين في جمهورية إفريقيا الوسطى اثر وقوعها في كمين أودى بحياة عشرة أشخاص على الأقل في هذا البلد الذي يشهد أعمال عنف متبادلة بين المجموعتين المسيحية والمسلمة.

وتضيف الصحيفة أن لوباج وبعد أن استقرت في 2012 في جنوب السودان انتقلت بعدسَتِها في 2013 إلى بانغي بعد شهر من وصول متمردي سيليكا إلى الحكم.

وعن ملابسات مقتل الصحافية الفرنسية تشير "لوموند" إلى أن كاميل لوباج كانت برفقة اثنين من عناصر (الميليشيا المسيحية) انتي بالاكا (ضد السواطير) لإجراء تحقيق صحفي وقد عُثر على جثتها خلال دورية لقوة سنغاريس الفرنسية في منطقة "بوار" بغرب البلاد، وفقا لمصدر عسكري فرنسي. وقد وعد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند ببذل "كل الجهود اللازمة لمعرفة ملابسات هذا الاغتيال والعثور على القتلة".

من جانبها، صحيفة "لا كروا" أشادت بالمصورة الصحافية كاميل لوباج واصفة إياها بأنها مُولعة وشغُوفة بعملها وبإفريقيا حيث تحرص على أن تكون قريبة من الأحداث، وقد نُشرت صُورُها التي التقطتها في بانغي بإفريقيا الوسطى، في كبريات الصُحف والمجلات العالمية وقد عمِلت لوباج مع صحيفة "لاكروا".
إشادة أيضا في صحيفة "ليبراسيون: التي كتبت مقالا عنونته كاميل لوباج، شاهدة ٌدفعت حياتها ثمنا.

ونشير في ختام هذه الجولة في الصحف الفرنسية إلى مهرجان كان السينمائي في دورته 67 كان حاضرا في مانشيتات الصحف الفرنسية و أفردت له حيزا هاما في صفحاتها.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن