تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

الحكومة الفرنسية ترفع راية "الوطنية الاقتصادية"

سمعي
مونت كارلو الدولية

موضوعان استحوذا على اهتمام الصحافة الفرنسية اليوم هما الاقتصاد الفرنسي وبالتحديد قطاع الطاقة والمواصلات بالإضافة إلى مهرجان كان السينمائي الدولي.

إعلان

الحكومة الفرنسية ترفع راية "الوطنية الاقتصادية"

وذلك بمنح نفسها سلاحا جديدا يُمكن أن يسمح لها بالتصدي لأي مطامع أجنبية في مجموعة "ألْسْتُوم" ولاسيما من قبل شركة جنرال إلكتريك الأمريكية الساعية للاستحواذ على قسمِ الطاقة في المجموعة الصناعية الفرنسية الكبرى.
وقضى مرسوم نُشر أمس الخميس في الصحيفة الرسمية بتوسيع آلية حماية الشركات الإستراتيجية من المطامع الأجنبية إلى قطاعي الطاقة والمواصلات، ما يجعل الدولة الفرنسية حكَما في المفاوضات الجارية بين "ألْسْتُوم" وأي جهة تسعى للاستحواذ على جزء من المجموعة.

هذا الموضوع خصصت له العديد من الصحف الفرنسية مكانة هامة فصحيفةُ "ليبراسيون" عنونت في صفحتها الأولى: ألْسْتُوم، مونتبور يُخرِجُ المِدفعيةَ الثقيلة، مشيرة إلى أنّ هذا المرسوم سينظِّمُ الاستثمار الخارجي في فرنسا.
الصحيفةُ تقول إنّ هذا المرسوم يُجسّدُ "الوطنية الاقتصادية" كما رحّب أرنو مونتبور وزير الاقتصاد الفرنسي الذي يعملُ جاهدا على سيادة فرنسا على القطاعات الإستراتيجية..وتتساءلُ "ليبراسيون" عن توقيت هكذا خطوة بالقول هل أن صدور المرسوم قبل عشرة أيام من الانتخابات الأوروبية، يشكل إجراءا حقيقيا؟

وفي صحيفة "أُوجُوردْوِي أُونْ فْرِانسْ" تصدّر هذا الموضوعُ الصفحةِ الأولى حيث جاء في المانشيت: الاستثمارات الخارجية، مونتبور يلعبُ دورَ حارسِ الحُدود، مشيرة إلى أنّ المرسوم الذي نُشر أمس يتوسّعُ إلى قطاعاتٍ اقتصادية جديدة بشان ضبط الاستثمارات الخارجية في فرنسا، فهل هي خطوةٌ حِمائية أم مناورة سياسية. وتقول الصحيفة إن الحكومة الفرنسية بتلويحها باستخدام هذا السلاح الاقتصادي الفتّاك تسعى إلى إنقاذ الاقتصاد الفرنسي والشركات الفرنسية في وجه "الشهية المفتوحة " للمجموعات الأجنبية التي تحاول ابتلاعها، حيث يفرض المرسوم الحكومي الحصول على إذن مسبق من وزير الاقتصاد لأي استثمارات لمجموعات أجنبية في فرنسا في مجالي الطاقة والمواصلات، فضلا عن مجالات المياه والصحة والاتصالات.

و عن هذا المرسوم -تضيف الصحيفة- فهو بذلك يوسع نطاق آلية حماية اقرها مرسوم سابق عام 2005 في قطاعات الدفاع
الوطني مثل الأسلحة، وكذلك قطاعات تكنولوجيا الإعلام والعاب الميسر.
والمرسوم لا يمنع الاستثمارات الأجنبية في فرنسا بل يفرض عليها الحصول على إذن يمكن منحه بشرط أن توافق الشركة على بعض الالتزامات.

مِهرجان كان السينمائي، فيلم "تمبكتو" للمخرج الموريتاني عبد الرحمان سيساكو يشدُّ انتباه النقاد

صحيفةُ "أُوجُوردْوِي أُونْ فْرِانسْ" عنونت في صفحتها الاولى: هل لإفريقيا أن تُمسك سُعفتها؟ مشيرة إلى أن نقاد ونجوم مهرجان "كان" السينمائي أشادوا بشجاعة المخرج الموريتاني، عبد الرحمن سيساكو، الذي يتناول في فيلمه موضوع التطرف الديني الذي يجتاح دول الساحل الإفريقي، ويقدم مدينة "تمبكتو"، المعروفة بتاريخها الثقافي وانفتاحها على العالم فنيا وثقافيا، ضحية للعنف الذي تمارسه القاعدة في المدن والقرى الإفريقية التي قامت بغزوها وأعلنتها دولا إسلامية ، ويقدم الفيلم "تمبكتو..غضب الطيور" صورة مقربة لما عانته المدينة خلال الفترة الأخيرة، ويعرض جانبا من تعامل الجماعات الإسلامية المسلحة وأنشطتها. وقد صورت أحداثه في النعمه وولاته ومناطق محاذية.

الصحيفةُ اعتبرت فيلم "تمبكتو" الفيلم الأفريقي الوحيد والذي فتح أمس المسابقة الرسمية بمثابة "ألماس اسود" يخرج من تراب تمبكتو ورأت انه يستحقُّ السُعفة الذهبية. وقالت الصحيفة إنّ المخرج الموريتاني عبد الرحمان سيساكو، المقيم في فرنسا منذ عدة سنوات، الذي يشارك لأول مرة في مسابقة رسمية في مهرجان كان السينمائي، جاء ب"تحفة فنية"، هذه المرة. وهو ليس غريبا عن جمهور كان فقد كان ضمن لجنة التحكيم في 2007، وفيلمه" باماكو" عُرض في حصة خاصة في دورة 2006. ولكن "تمبكتو" عمل استثنائي... كتبت إذن صحيفةُ "أُوجُوردْوِي أُونْ فْرِانسْ".

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن