تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

بوبكار شيكاو تحت المجهر و تمويل القذافي يلاحق ساركوزي ‏

سمعي
مونت كارلو الدولية

جعلت مسألة اختطاف التلميذات النيجيريات‎ ‎المجلات الأسبوعية ‏الفرنسية تتساءل في معظمها عن هوية رئيس مجموعة بوكو ‏حرام بعد تبنيه العملية بطريقة صدمت الرأي العام العالمي.‏‎

إعلان

إعداد: نجوى أبو الحسن

 

البحث عن حقيقة رئيس بوكو حرام

تحت عنوان "لو نوفيل أبسرفاتور" من هو "بوبكار شيكاو" القاتل ‏في بوكو‎ ‎حرام جاء مقال تروي فيه المجلة قصته كربيب للأحياء ‏الفقيرة في‎ ‎‏"مايدوغوري" شمالي نيجيريا حيث أدمن الماريجوانا ‏قبل أن يلتحق بصفوف بوكو‏‎ ‎حرام.‏

المجموعة المتطرفة أنشأها عام 2002 محمد يوسف وقد حل ‏‏"بوبكار شيكاو" مكانه على رأس المجموعة بعد مقتله وبعد أن ‏تزوج إحدى زوجاته الأربعة. كان ذلك عام 2009 وقد شكلت ‏بداية فترة تميزت باللجوء المتزايد إلى العنف وأدت إلى مقتل ‏‎3000‎‏ شخص وقد عمدت المجموعة من يومها إلى الخطف ‏والهجوم على المسيحيين ما أدى إلى نزوحهم من مناطق سيطرة ‏‏"بوكو حرام" في الشمال.‏

‏ مجلة "لكسبرس" تطرقت أيضا إلى الموضوع وقد أجرت مقارنة ‏ما بين"بوبكار‎ ‎شيكاو" والأوغندي المسيحي "جوزيف كوني" الذي ‏نصب نفسه نبيا على جماعة "جيش الرب". ‏

‎ ‎تعتبر "لكسبرس " أنه على الرغم محاكاة "بوكوحرام" لتنظيم ‏القاعدة ثمة قواسم مشتركة ما‎ ‎بين "بوبكار‎ ‎شيكاو" و"جوزيف ‏كوني". فالاثنان جندا القاصرين ولو بالقوة واستعملا الفتيات ‏القاصرات كأدوات جنسية إضافة إلى ابتزاز المنتمين إليهما.‏

‏ مجلة "لو بوان" حاورت من جهتها طارق رمضان حول ظاهرة ‏‏"بوكو حرام" وقد طالب بتطبيق‎ ‎معيار سياسي واحد أي عدم ‏التسامح مع ألأنظمة الخليجية التي تأوي الفكر‎ ‎السلفي المولد ‏لظواهر كظاهرة "بوكوحرام".‏

 

 

أوكرانيا: الخضوع أو الرحيل لمعارضي الانضمام


‎"‎نشرت لونوفيل اوبسارفاتور" تحقيقا مقلقا عن الوضع في ‏أوكرانيا. إذ كتبت الموفدة الخاصة للمجلة "ناتاشا تاتو" من ‏‏"دونتسك" معقل الانفصاليين‏‎ ‎المؤيدين لروسيا التي رصدت ‏تعرض الأوكرانيين المتمسكين بوحدة البلاد لتعديات كثيرة تتراوح‎ ‎ما بين التهديد الترهيب والاعتداء الجسدي وصولا إلى الخطف.‏

‏ هؤلاء وجدوا أنفسهم أمام حلين:‏‎ ‎الخضوع أو الرحيل تقول "لو ‏نوفيل اوبسرفاتور" التي تحدثت عن تسليح بعض‎ ‎العصابات من ‏قبل الانفصاليين و لجوءها إلى ابتزاز التجار وأصحاب المؤسسات ‏وفرض الخوّات عليهم.‏‎ ‎


هولاند خلف الأبواب المغلقة‏

المواضيع الفرنسية‎ ‎تحتل مساحات لا بأس بها من الأسبوعيات‎.‎‏ ‏‏"لونوفيل اوبسارفاتور‎ " ‎جعلت من الرئيس فرانسوا هولاند موضع ‏الغلاف وكشفت على لسان عدد من وزراءه السابقين عن‏‎ ‎منحى ‏من شخصيته بقي خافيا حتى الآن. وهو أن هولاند‎ ‎أظهر قسوة ‏في التعامل مع وزراءه خلف الأبواب المغلقة.‏

هل سيتم القضاء على مانويل فالس؟

‏ "لو بوان" من جهتها خصصت‎ ‎الغلاف لرئيس الوزراء مانويل ‏فالس و وسألت هل سيقضون عليه ومن هم أعداءه الحقيقيون في ‏إشارة إلى عداوة رفاق الحزب من السياسيين له بسبب طموحاته ‏الرئاسية التي لم تعد خافية على أحد وأيضا بسبب سلوكه نهجا ‏ليبراليا.‏

التمويل الليبي المفترض يلاحق ساركوزي
‏ ‏

‏"لكسبرس" بدورها تستعرض الملفات القضائية التي تتهدد "كلود ‏غيان" الأمين العام السابق لقصر‎ ‎الاليزيه ومن خلاله الرئيس ‏السابق نيكولا ساركوزي. ويعد الاشتباه بتمويل معمر القذافي ‏لحملة ساركوزي الانتخابية عام 2007 من أبرز الملفات.‏

‏ موقع "ميديا بارت" الإخباري كان نشر‏‎ ‎وثيقة حول هذا الموضوع ‏عام 2012 في الفترة التي تفصل دورتي الانتخابات الرئاسية ‏الفرنسية الأخيرة. الوثيقة هي عبارة عن أمر موجه من رئيس‎ ‎الاستخبارات الليبية آنذاك موسى كوسا إلى بشير صالح مدير ‏صندوق التمويل الليبي ويقضي بتخصيص‎ ‎مبلغ خمسين مليون ‏يورو من أجل تمويل حملة ساركوزي الانتخابية.‏

‏ وقد سارع ساركوزي يومها إلى القول إن‎ ‎الوثيقة مزورة. وواقع ‏الأمر أن التحقيقات لم تستطع إثبات التهمة إلا أن ثمة تصريحات ‏علنية لمعمر القذافي ولابنه سيف الإسلام تتحدث عن الأمر. ‏

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن