تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

الصحف الفرنسية: جدل حول الانتخابات الأوروبية وبابا الفاتيكان في القدس

سمعي
مونت كارلو الدولية
إعداد : هادي بوبطان
5 دقائق

الصورةُ التي ستُخلّفُها الانتخاباتُ الأوروبية في المشهد ‏السياسي الفرنسي، وزيارة بابا الفاتيكان إلى الأراضي المقدسة ‏من المواضيع البارزة في الصحف الفرنسية الصادرة اليوم.‏

إعلان

عشية التصويت في فرنسا هذا الأحد في الانتخابات الأوروبية ‏توقفت الصحفُ الفرنسية عند رهانات هذه الانتخابات وصورة ‏المشهد السياسي حيث تشير استطلاعات الرأي إلى أنّ حزب ‏الجبهة اليمينية المتطرف الرافض لأوروبا الموحدة سيحِلُّ في ‏المرتبة الأولى بالتساوي مع حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية ‏الديغولي. في حين يُتوقع أن يُمنى الحزب الاشتراكي الحاكم ‏بهزيمة مُدوية.‏

‏ صحيفةُ "ليبراسيون" اليسارية اعتبرت أنّ الانتخابات تحمِلُ ‏رِهانيْن رئيسييْن، الأول فرنسي والثاني أوروبي، فحتى الساعة ‏الحادية عشرة ليلاً من يوم الأحد، أربعمائة مليون مواطن في ‏الاتحاد الأوروبي مدعوون للتصويت لانتخاب 751 نائبا ‏سيشكلون البرلمان الأوروبي خلال الخمس سنوات المقبلة.‏

وتُضيف الصحيفة أنّ في فرنسا 46 مليون ناخب مدعوون ‏لانتخاب 74 نائبا أوروبيا بعد حملة انتخابية قصيرة اتسمت ‏بالفتور، مشيرة إلى أنّ الانتخابات قد تُفرِزُ هذا الأحد فائزيْن هُما، ‏النسبة المرتفعة للممتنعين عن التصويت ونسبة المُناوئين ‏لأوروبا.‏

صحيفةُ "لوفيغارو" المقربة من أوساط اليمين اعتبرت من جانبها ‏أن الحزب الاشتراكي سيكون مُتفرجا في هذه المعركة الانتخابية ‏على الثنائي حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية وحزب الجبهة ‏اليمينية، مشيرة إلى أن الحزب الاشتراكي والرئيس فرانسوا ‏هولاند يستعدان للأسوأ أي الهزيمة المدوية ولكن الصحيفة تتوقع ‏أن يقلل هولاند والحزب الاشتراكي من وقع هذه الهزيمة بالإشارة ‏إلى صعود الأحزاب الشعوبية في أوروبا والأزمة الاقتصادية.‏

أما صحيفة "لوموند" فقد كتبت في افتتاحيتها أن أوروبا هي ‏مستقبلنا أكثر من أي وقت مضى، ومستقبل فرنسا يعتمد على ‏مشاركتها في المشروع الأوروبي الذي يجب أن يكون متجددا ‏وحياّ.‏

وصحيفة "اوجوردي اون فرانس" وأمام خطر المقاطعة الواسعة ‏لهذه الانتخابات ذكّرت بان أوروبا أصبحت اليوم جزءا من حياتنا ‏اليومية معتبرة أن أوروبا تستحق أن نصوت لصالحها.‏

زيارة البابا فرنسيس إلى الأراضي المقدسة تحت حراسة أمنية ‏مشددة

يصل اليوم إلى الأردن ثم إلى الأراضي الفلسطينية ومنها اعتبارا ‏من بعد ظهر غد الأحد إلى إسرائيل، حيث ستشهد تدابير أمنية ‏مشددة شبيهة بالتي اتخذت خلال زيارة الرئيس الأميركي باراك ‏أوباما في العام 2013.‏

‏ ثمانية آلاف شرطي إسرائيلي سيتولون حماية بابا الفاتيكان ‏فرنسيس الأول، لدى زيارته إلى إسرائيل التي تبدأ مساء الأحد ‏وتنتهي مساء الاثنين المقبلين، هذا ما أشارت إليه صحيفة ‏‏"لوفيغارو" وذلك مع ارتفاع حدة تهديدات اليمين الإسرائيلي بتنفيذ ‏اعتداءات خلال زيارة البابا إلى القدس وبيت لحم حيث سيتم نشر ‏ثمانية ألاف شرطي عند مداخل الطرق التي سيسلكها موكب ‏قداسته وحول المناطق التي سيزورها، فيما تنتشر عناصر ‏المخابرات والأمن في مختلف المناطق لمتابعة تحركات العناصر ‏اليمينية ومنعها من الاقتراب من موقع الحدث.‏

وكان اليمين الإسرائيلي قد أطلق حملة احتجاج على زيارة البابا ‏فرنسيس، كما انتشرت الشعارات المسيئة على جدران كنائس ‏وأماكن مقدسة للمسيحيين وسيارات لشخصيات مسيحية .‏

‏"لوفيغارو" أشارت أيضا إلى أن مئات من مسيحيي غزة ‏يتوجهون إلى الضفة عبر معبر بيت حانون لحضور زيارة البابا.‏

من جانبها قالت صحيفة "ليبراسيون" في مقال حول زيارة البابا ‏للشرق الأوسط إن الزيارة ستكون أرثوذوكسية جدا حيث شددت ‏الكنيسة على "طابعها الديني البحت".‏

‏ وتقول الصحيفة إن هذه الزيارة محل جدل فمسيحيو المنطقة ‏يأسفون لعدم زيارة البابا للجليل فيما تأسف الدولة العبرية لقضاء ‏البابا فترة وجيزة في إسرائيل. ‏

أما صحيفة "اوجوردوي اون فرانس" فقالت في مقالها الخاص ‏حول الزيارة إن البابا سيزور الأراضي المقدسة كحاج عادي. ‏
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.