تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

أكبر حزب يميني في فرنسا على حافة الهاوية

سمعي
مونت كارلو الدولية

الصحافة الفرنسية الصادرة هذا اليوم تعطي الأولوية لفضيحة مالية أرغمت جان فرنسوا كوبيه, رئيس اكبر حزب يميني فرنسي على الاستقالة. و تأتي هذه القضية على خلفية سلسلة تطورات خطيرة قلبت المشهد السياسي رأسا على عقب.

إعلان

 

 

إعداد نجوى ابو الحسن 
 
 
كوبيه يقال من رئاسة الحزب
 
 خبر استقالة جان فرانسوا كوبيه و صورته يتصدران صفحات الجرائد الأولى. صحيفة "لوباريزيان" تعنون "السقوط", سقوط كوبيه طبعا و قد روت الصحيفة بالتفصيل كيف أن المجلس السياسي لحزب "الاتحاد من اجل حركة شعبية" لم يترك فرصة امام كوبيه سوى التنحي. وتقول الصحيفة إن كوبيه دافع عن نفسه بشراسة طيلة ساعتين وربع لكنه لم يستطع الصمود امام المجلس السياسي الذي تحول الى فرقة اعدام تقول "لوباريزيان". 
 
"كوبيه اجبر على الاستقالة" تعنون "لوموند"، الصحيفة التي خصصت المانشيت للموضوع  تشرح كيف انفجر أكبر حزب يميني فرنسي من الداخل, جراء فضيحة الفواتير المزورة التي مولت الحملة الانتخابية للرئيس السابق نيكولا ساركوزي عام 2012.
 
,,, و يدفع الفاتورة
 
صحيفة "ليبراسيون" المتميزة بعناوينها المعبرة تكتب " اليمين يدفع فواتيره" على صدر صفحتها الاولى، وقد عنونت افتتاحيتها "احتضار" و يشرح كاتب المقال "اريك دوكوتي" ان احتضار حزب "الاتحاد من أجل حركة شعبية" ليس فقط بسبب فضيحة الفواتير بل بسبب جنوحه نحو أفكار وبرنامج اليمين المتطرف بقيادة جان فرانسوا كوبيه والرئيس نيكولا ساركوزي. و يشير كاتب المقال الى ان إقالة كوبيه قد تعطي الحزب فرصة لتصحيح المسار.
 
صحيفة "لاكروا" التي خصصت الافتتاحية للموضوع ربطت ما بين هذه الفضيحة و الفضائح التي طاولت الأحزاب الفرنسية في الثمانينات من القرن الماضي. تلك الفضائح كانت حافزا لإرساء قانون يشرعن تمويل الأحزاب، وقد دعت الصحيفة إلى تطويره من اجل التخلص من الممارسات اللا اخلاقية.
 
"لوفيغارو" تعنون عن تكليف ترويكا رؤساء الحكومات السابقين فيون، رافاران، وجوبيه بقيادة الحزب في انتظار انتخاب رئيس له، في ما تشير الصحيفة في افتتاحيتها الى ضرورة حسم الجدل حول قيادة الحزب و برنامجه السياسي وايضا الى ضرورة ان يكشف نيكولا ساركوزي عن نواياه بشأن معركة الرئاسة المقبلة خاصة أن فضيحة الفواتير المزورة تتهدده هو ايضا.
 
أوباما يدافع عن سياسته الخارجية
 
"لوفيغارو" تخصص مقالا يعرض سياسة الرئيس الاميركي باراك اوباما الخارجية.تلك السياسة سيستعرضها الرئيس الاميركي خلال خطاب يلقيه اليوم أمام اكاديمية ويست بوينت العسكرية. خطاب منتظر سيدافع فيه باراك اوباما عن خياراته و سيقترح سلوك خط وسطي ما بين الانعزالية والتدخل، أي سياسة ملتزمة بالشأن الخارجي لكن ضمن المنظومة الدولية، بمعنى آخر عدم التفرد وعدم التزام الصف الامامي.
 
وسيسعى أوباما الى شرح جدوى سياسته من خلال الدفاع عن اسلوب معالجة ازمة البرنامج النووي الايراني الذي يأمل أن يأتي بثمار خلال الصيف.
 
غير ان هذه السياسة تواجه انتقادات شديدة في واشنطن تقول كاتبة المقال "لور ماندفيل" التي أشارت إلى امتعاض الجمهوريين وبعض الديمقراطيين من ضعف إدارة اوباما فيما خص سوريا و اوكرانيا، لافتة الى فشله في مواجهة طموحات بوتين. وتخلص "لوفيغارو" الى القول ان خطأ غزو العراق ودروسه القاسية لا يجب أن يكون سببا لشل حركة السياسة الخارجية الاميركية.
 
طبرقة ما قبل الثورة التونسية وما بعدها
 
صحيفة "لوموند" تنشر تحقيقا عن واقع مدينة طبرقة السياحية في تونس ما بعد الثورة.الموفدة الخاصة للصحيفة "ايزابيل ماندرو" ترسم صورة قاتمة عن هذا الموقع السياحي الشهير وتخلص إلى القول إن سياسة قمع الحريات في عهد الرئيس بن علي قابلها نمو اقتصادي. أما في تونس ما بعد الثورة، الازمة الاقتصادية والمعيشية باتت خانقة، لكن حرية التعبير والتظاهر متاحة ولكن دون أي جدوى.
 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن