تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

لا لقاء بين أوباما وبوتين في باريس و"بشار الكيماوي" رئيساً لسوريا

سمعي
مونت كارلو الدولية

بعيد الانتخابات الرئاسية في سوريا، تنشر صحيفة "لوموند" تحقيقا يظهر استمرار النظام باستعمال الأسلحة الكيميائية وذلك قبل أسابيع من انتهاء مهلة تسليم ترسانته الكيميائية في الثلاثين من هذا الشهر.إعداد نجوى أبو الحسن.

إعلان

 

الأسد يطلق هجمات بالكلور والغرب صامت
 
"
لوموند" تخصص صدر صفحتها الأولى لهذا الموضوع و تعنون: "الأسد يطلق هجمات بالكلور والغرب صامت". الصحيفة  التي استقت معلوماتها من مصادر عدة، تقول إن السلطات الفرنسية لديها إثباتات عن قصف بغاز الكلور، قامت به قوات النظام و تسبب بمقتل مائة شخص على الأقل منذ شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
 
و تشير "لوموند" إلى أن مادة الكلور هذه تعبأ ببراميل علوها متر و قطرها ثمانون سنتيمتر قبل أن يقذفها الطيران الحربي. مثل هذا التوضيب يشي بنوايا خبيثة تضيف الصحيفة. و المعلوم أن غاز الكلور يتسبب بالموت اختناقا، كما أن استعماله بشكله الغازي، كما هي الحال في سوريا، يطيل أمد مفعوله. رصد غاز الكلور في ريف دمشق و شرق إدلب و أيضاً في كفر زيتا، في ريف حماه حيث آخر معاقل الجيش السوري الحر. و تشير الصحيفة إلى أن كلا من فرنسا و بريطانيا والولايات المتحدة تملك معلومات مؤكدة عن استعمال النظام السوري لهذه المادة المحظور استعمالها  في الحروب، إلا أنها تتريث بالكشف عنها رسميا بسبب لجوء روسيا إلى استعمال حق النقض ضد أي قرار قد يصدر عن مجلس الأمن.
 
و لكن و بالرغم من تلك الاعتبارات، تنقل "لوموند" عن المصادر الدبلوماسية الفرنسية، نيتها فضح هذه الممارسات بغية التذكير بان نظاما لا يحترم تعهداته ويقصف شعبه بالأسلحة الكيميائية لا يمكنه أن يكون جزءا من الحل.
 
صحيفة "ليبراسيون" تتناول أيضاً الوضع في سوريا. في مقال حمل عنوان " انتخب الأسد رئيسا لشبه بلد"، يرسم "جان- بيار بيران" صورة قاتمة للوضع و يقول إن النظام لا يسيطر سوى على أربعين بالمائة من مساحة البلد و لكن ليس بفضل قواه بل بفضل القوى الإيرانية و الميليشيات الشيعية اللبنانية و العراقية.
 
السيسي ما بين السلطوية و الديكتاتورية  
 
عربيا أيضا، ثمة اهتمام بمصر و بشخصية عبد الفتاح السيسي بعد انتخابه رئيسا للجمهورية."لوفيغارو" تكتب عن "السيسي، الرئيس الغامض" و "فرعون مصر الجديد". مراسلة الصحيفة في القاهرة "دلفين مينوي" تقصت آثاره في حي الجمالية, احد أقدم أحياء العاصمة، حيث ترعرع في ظل والده، التاجر المتخصص بالخشب المطعم، و الذي كان يفرض عليه نظاما قاسيا قبل أن يلتحق بالجيش و يترأس قسم المخابرات فيه. و تشير "لوفيغارو" إلى نزعة سلطوية لدى السيسي وتتساءل عن إمكانية جنوحه نحو الديكتاتورية.
 
حرب باردة بين أوباما و بوتين في باريس  
 
باريس على موعد اليوم مع رئيسي الولايات المتحدة وروسيا في ظل أجواء حرب باردة. الموضوع احتل المانشيت في "لوفيغارو" التي خصصت له الافتتاحية أيضا. افتتاحية حملت عنوان "ديبلوماسي- داي" المستوحى من "دي- داي" عملية إنزال الحلفاء على شاطئ النورماندي, التي يحتفل كبار العالم غدا بذكراها السبعين.  
 
كاتب الافتتاحية "فيليب جيلي" دعا الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الذي يستضيف الاحتفالات, إلى عدم الاكتفاء بمنع الحوادث الدبلوماسية ما بين رؤساء الولايات المتحدة و روسيا و أوكرانيا الذين سيتواجدون في نفس المكان لأول مرة منذ اندلاع الأزمة الأوكرانية طالبا منه الاستفادة من وجود جميع الافرقاء لأخذ المبادرة و استنباط الحلول للخروج من فخ الحرب الباردة.
 
ساركوزي، عودة مرتقبة إلى الساحة السياسية
 
الصحافة الفرنسية اهتمت أيضا بالعودة المرتقبة للرئيس السابق نيكولا ساركوزي إلى الساحة السياسية, "بريس اورتوفو" صديق الرئيس السابق هو من دعاه  إلى استلام زمام الأمور في حزب "الاتحاد من اجل حركة شعبية" من على صفحات صحيفة "لوموند". إلا أن هذه العودة دونها محاذير, خاصة أن الثلاثي جوبيه/ فيون/ رافاران المؤلف من قدامى رؤساء الوزراء تسلم مقادير الحزب مؤقتا, ما أصاب صفوف الحزب المأزوم بحالة غليان متجددة تقول "لوفيغارو".
 
 
 
 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن