تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

أزمة أوكرانيا تخيم على الذكرى السبعين لإنزال النورماندي

سمعي
مونت كارلو الدولية

من أبرز المواضيع التي عالجتها الصحف الفرنسية الصادرة هذا الصباح : الانتخابات في سوريا، المشاريع الاستيطانية الجديدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة و الاحتفالات بالذكرى السبعين لإنزال الحلفاء على شاطئ النورماندي.إعداد نجوى أبو الحسن.

إعلان

 

تحادث أو لا تحادث مع بوتين
 
"الماضي والحاضر يتداخلان ويتفاعلان" تقول "دومينيك كينيو" في افتتاحيتها في صحيفة "لاكروا" التي تعنون : "فرنسا،أميركا، و ما يجمعهما" مشيرة إلى حلم روزفلت بالسلام العالمي. "لوفيغارو" تكتب "العالم يحتفل بالحرية" على صدر صفحتها الأولى التي احتلتها صورة من الأرشيف عن عملية الإنزال التي شكلت مقدمة لهزيمة ألمانيا الهتلرية، و صورة أخرى للملكة اليزابيت التي عاصرت الفترة وشاركت في أحداثها.
 
الاحتفالات تجمع تسعة عشر رئيس دولة في ظل الأزمة الأوكرانية و اتساع الهوة بين الغرب و روسيا, مما جعل الرئيس الفرنسي يتناول العشاء مرتين مرة مع نظيره الأميركي ومرة أخرى مع نظيره الروسي لعدم رغبة أوباما بلقاء فلاديمير بوتين. "عشاءان, ثلاثة رؤساء و تحد دبلوماسي على لائحة الطعام" بهذه الكلمات تختصر "لوفيغارو" الموقف. "لوموند" تعنون : "تحدث أو لا تحدث مع فلاديمير بوتين, تلك هي معضلة الغرب".
 
أوباما و دبلوماسية العولمة أو الأصدقاء-الأعداء
 
وفي مكان آخر من الصحيفة يستعرض "آلان فراشون" سياسة أوباما المتهم بالتخاذل والإذعان لروسيا والصين من قبل غلاة الجمهوريين و حتى من محازبيه الديمقراطيين.
 
"آلان فراشون" يفند خطاب الرئيس الأميركي المشبع بالتحاليل ويذكر انه انتخب لتصفية ميراث جورج بوش الابن وحروبه الوقائية وها هو اليوم، يفتتح عهدا لا سابق له، عهد الدبلوماسية في ظل العولمة التي جعلت من الصين خصما وشريكا اقتصاديا في آن واحد تماماً كما هو حال الأوروبيين مع روسيا : أصدقاء- أعداء حسب تعبير درج عليه المعلق الأميركي توماس فيردمان.
 
"ليبراسيون" تعنون "بوتين في حقل ألغام على سواحل النورماندي "و تعتبر أن الأوروبيين  بالرغم من تشابك مصالحهم الاقتصادية مع روسيا سيعتمدون لهجة حاسمة في ما يخص الأزمة الأوكرانية.
 
المشاركة في الانتخابات ليست دليلا على شعبية الأسد
 
و في صحافة اليوم أيضا عودة إلى الانتخابات الرئاسية في سوريا. "جورج مالبرونو" يكتب من بيروت عن مدى تجاوب السوريين مع هذه الانتخابات مرتكزا في مقاله على تحاليل للسفير السوري سامي الخيامي الذي اعتبر أن المشاركة ليست بالضرورة دليلا على شعبية الرئيس الأسد، بل هي تعبير عن واقعية السوريين و توقهم إلى الاستقرار.
 
الموضوع السوري كان حاضرا أيضا في صفحات الرأي في "ليبراسيون". "مارك هيكر" الباحث في المؤسسة الفرنسية للعلاقة العالمية" يكتب عن الجهاديين العائدين من سوريا. "هيكر" لا يتوقع اعتداءات كاعتداءات 11 من أيلول / سبتمبر على مدى القريب لكنه لا يستثني أن تتطور إمكانيات الإرهابيين مذكرا أن عشرة سنين تفصل ما بين الانسحاب السوفييتي من أفغانستان و هجمات عام 2001.
 
الاستيطان كرد على الحكومة الفلسطينية
 
إسرائيل لم تتأخر بالرد على إعلان حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية. هذا ما أشارت إليه "ليبراسيون" في مقال يستعرض موافقة حكومة بنيامين نتانياهو على مشاريع استيطانية تتضمن أكثر من ثلاثة ألاف وحدة سكنية في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين.
 
"اود ماركوفيتش"، مراسلة  الصحيفة في القدس تكتب "إسرائيل ترد بالمعاول" مركزة في مقالها على غيظ إسرائيل من الترحيب الدولي بالحكومة الفلسطينية. "ليبراسيون" تنقل عن وزير الإسكان "اوري آريل" قوله : "هذا هو الرد الصهيوني المناسب حين يبصق جيراننا الفلسطينيون وباقي العالم علينا".
 
وسط هذه الظروف الصعبة، تخصص "لاكراو" الكاثوليكية صفحة كاملة لدعوة البابا رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والرئيس الإسرائيلي إلى الصلاة معه من اجل السلام نهار الأحد في الفاتيكان. و ختاما, نبقى في جو فلسطين و احد وجوهها المضيئة، "ادوارد سعيد"، و قد خصصت "لوموند" صفحتين, لصدور عدة كتب حول مفهوم "الاستشراق" الذي كان محور نتاج المفكر الفلسطيني الراحل.
 
 

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.