تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

"شباب التلال" وجه إسرائيل البشع و"الخليفة" تخطى بن لادن

سمعي
مونت كارلو الدولية

من أبرز المواضيع التي عالجتها الصحافة الفرنسية الصادرة هذا اليوم الحوار الاجتماعي في فرنسا إلى جانب مواضيع عدة تتعلق بالعالم العربي منها تحاليل جديدة لظاهرة أبو بكر البغدادي، إضافة إلى الوضع في إسرائيل و الأراضي الفلسطينية المحتلة.

إعلان

إعداد: نجوى أبو الحسن

 عصابات اليمين الإسرائيلي المتطرف ترعب الفلسطينيين

ونبدأ قراءتنا للصحف بإسرائيل حيث تسبب النزاع القائم بفك التحالف السياسي بين رئيس الوزراء بنيامين نتينياهو ووزير خارجيته افيغدور ليبرمان. "اود ماركوفيتش" تعتبر من على صفحات "ليبراسيون" أن الأزمة الحالية خلخلت حكومة إسرائيل. في صحيفة "لوموند" يتساءل "لوروان زكيني" هل اندلعت الانتفاضة الثالثة كما انه يشير إلى بروز إرهاب إسرائيلي. "لوفيغارو" تتعمق بالموضع من خلال تحقيق عن شباب اليمين المتطرف الإسرائيلي أو "شباب التلال"، الذراع المسلح للصهيونية الدينية كما يصفهم كاتب المقال "سيريل لويس". الاعتداءات المنسوبة لتلك المجموعات المتفشية داخل المستوطنات ازدادت بشكل ملحوظ باعتراف السلطات الإسرائيلية نفسها. و قد أحصت جرح 93 فلسطينيا عام 2013 عدا عن حرق ما يقارب 11.000 شجرة زيتون. صحيفة "لاكروا" تخصص الغلاف وملفا كاملا لمعاناة عرب إسرائيل وغضبهم بعد أن كشف مقتل الشاب الفلسطيني محمد أبو خضير عن الوجه البشع لليمين المتطرف.

من سيقضي على أبو بكر البغدادي؟

الصحافة الفرنسية تعلق اليوم أيضا على الظهور العلني الأول لزعيم تنظيم "الدولة الإسلامية" أبو بكر البغدادي. "لوموند" تستعيد سيرة أبو بكر البغدادي الذي نصب نفسه خليفة و تشير إلى العناية الفائقة التي حاز عليها إخراج الفيديو الذي ظهر من خلاله في جامع الموصل ما عدا تفصيل صغير كان موضع سخرية المعلقين على مواقع التواصل الاجتماعي ألا و هو الساعة الفاخرة من نوع "رولكس" على معصم "الخليفة ابراهيم". "رينو جيرار" يتحدث من على صفحات "لوفيغارو" عن إتقان الرجل لفن الدعاية السياسية وعن تحقيقه ما لم يكن أوسامه بن لادن يحلم به. و يشير " جيرار" أيضا إلى حنكته السياسة و الوحشية الفائقة التي تميز بها و يخلص إلى القول إن "أبو بكر البغدادي" يعرف تماما انه لا يقهر لا لشيء إلا لأنه فهم أن ما من قوة مستعدة لبذل جهد القضاء عليه.

النقابات الفرنسية تختار القطيعة مع هولاند

الصحافة الفرنسية تفرد مساحات مهمة للحوار الاجتماعي الذي بدأ بالبارحة في باريس تحت رعاية الرئيس فرانسوا هولاند. صحيفة "لي زيكو" تعنون "الرئيس هولاند دافع عن برنامجه بشراسة". البرنامج قائم على منح أرباب العمل ومالكي الشركات جملة من المساعدات المالية والضريبية، مقابل تعهدهم بخلق فرص عمل جديدة و ذلك وفق "ميثاق المسؤولية والتضامن" الذي يسعى الرئيس من خلاله إلى وقف تنامي البطالة. هذا البرنامج موضع حوار اجتماعي دعي إليه ممثلو أرباب العمل والنقابات التي قاطعت أهمها وهي الـCGT أي الاتحاد العمالي العام المناقشات، إضافة إلى نقابة أخرى هي "القوة العمالية". "لوفيغارو" تعنون عن خيار هاتين النقابتين القطيعة مع هولاند و كذلك فعلت صحيفة "ليبراسيون" فيما اعتبرت "لومانيتيه" أن فشل الحوار الاجتماعي على الطريقة الهولندية عائد إلى عدم احترام الحكومة للنقابات و تقديمها التنازلات المجانية لأرباب العمل.

قطارات الضواحي ضحية القطارات السريعة

ومن المسائل التي اهتمت بها الصحافة الفرنسية تقرير كشف أن الحادث الذي أودى بحياة سبعة أشخاص على خط سكك الحديد منذ حوالي سنة في ضواحي باريس سببه عدم الصيانة و قدم التجهيزات. "ليبراسيون" جعلت من هذا الموضوع موضوع الغلاف. مدير تحرير الصحيفة "لوران جوفران" يرى في افتتاحيته أن الأمر فيه شيء من الإجحاف الطبقي و هو نتيجة تخصيص شركة سكك الحديد معظم نفقاتها للقطارات السريعة على حساب قطارات الضواحي التي تخدم محدودي الدخل، و يخلص "جوفران" الى التنبيه من سياسة السرعة بأي ثمن داعيا إلى اعتماد سياسة الـslow train أي القطار البطيء على غرار سياسة الـ slow food أو التغذية البطيئة التي يدعو إليها الخضر بشكل خاص.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.