تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

هولاند "متفائل" في خطاب العيد الوطني وحرب غزة بلا نهاية حتى تحقيق "انتصار"

سمعي
مونت كارلو الدولية

الصحف الفرنسية بمجملها توقفت اليوم عند المقابلة التلفزيونية السنوية التي أجريت مع الرئيس الفرنسي عقب حضوره العرض العسكري بمناسبة العيد الوطني لبلاده، والتي لم يقتصر مضمونها على الشأن الفرنسي الداخلي، بل تضمن إشارة الى الصراع العربي الإسرائيلي.

إعلان

إعداد: رلى أبي حيدر

"هولاند المتفائل"

تحت هذا العنوان، ذكرت صحيفة ليبراسيون أن الرئيس فرانسوا هولاند برر، خلال المقابلة التلفزيونية التقليدية وجهته الاقتصادية، معلنا عن مراحل الإصلاح الجديدة للفترة المتبقية من ولايته الرئاسية.

وعلقت الصحيفة على التفاؤل الذي طبع حديث الرئيس الفرنسي، الذي أكد إن فرنسا ستكون في حال أفضل بعد ثلاثة أعوام، حيث تساءل الصحافي إيريك ديكوتي في الافتتاحية عما إذا كان الحديث يعني أن فرنسا ستكون أكثر عدلا، لاسيما مع الطبقات الشعبية، وعما إذا كانت ستتمتع بوجه أكثر إنسانية، من خلال تقويض "وحوش" العولمة، أي المصارف والأسواق المالية، وذلك وفقا لمفاهيم اليسار.

بدورها علقت صحيفة لوفيغارو على تفاؤل الرئيس الفرنسي، حيث ذكرت في افتتاحية الصحافي بول هنري دو ليمبير أن هولاند يتهم الفرنسيين بتضخيم المشاكل التي تعاني منها فرنسا، في حين انه هو المسؤول الأول عن تفاقمها.

هولاند يقول إن النزاع الإسرائيلي الفلسطيني "لا يمكن أن يستورد" إلى فرنسا

صحيفة ليبراسيون لفتت إلى قول الرئيس الفرنسي إن النزاع الإسرائيلي الفلسطيني "لا يمكن أن يستورد" إلى فرنسا نتيجة المواجهات التي اندلعت يوم الأحد بين متظاهرين متضامنين مع غزة وأعضاء في الرابطة اليهودية، أمام كنيس في باريس.

و علقت ليبراسيون على ما قاله الرئيس هولاند عن أن "إسرائيل لها الحق في أمنها" وأنه "يمكنها أن تدافع عن نفسها إذا هوجمت"، وفي الوقت نفسه قوله إن "على إسرائيل أن تلتزم بالانضباط والتحفظ في أعمالها"، مكّررا بأن فرنسا تريد قيام دولة فلسطينية إلى جانب الدولة الإسرائيلية.

واعتبرت الصحيفة أن هذا التذكير كان ضروريا لاسيما وأن التعاطف الذي أبداه الرئيس الفرنسي حيال الدولة العبرية منذ وصوله إلى السلطة، أثار حفيظة جزء من الحزب الاشتراكي، كما أثار حفيظة الخارجية الفرنسية.

حول الشأن الشرق أوسطي، الصحف الفرنسية تابعت تغطيتها للعملية العسكرية التي تشنها القوات الإسرائيلية ضد قطاع غزة، والتي دخلت يومها السابع.

صحيفة لوفيغارو كتبت أن حركة حماس تسعى، شأنها شان الدولة العبرية، لتحقيق "انتصار" قبل الحديث عن وقف لإطلاق النار، فيما نشرت صحيفة ليبراسيون تحقيقا حول مدينة تل أبيب، التي تعتبر "الرئة الاقتصادية" لإسرائيل، والتي تشهد تباطؤا لحركتها اليومية.

وتحت عنوان: "إسرائيل – غزة: الضحايا المدنيون لحرب بلا نهاية"، توقفت صحيفة لوموند عند الخسائر التي تكبدها المدنيون الفلسطينيون تحديدا، حيث ذكرت أن الغارات الإسرائيلية، التي جاءت ردا على عمليات إطلاق الصواريخ من قبل حركة حماس، أودت بحياة مئة وثمانية وستين فلسطينيا، معتبرة أن المدنيين الفلسطينيين يدفعون الثمن الأكبر لهذا النزاع الذي يبدو غير قابل للحل.

إلى ذلك، لفتت لوموند إلى المناشير التي ألقتها الطائرات الإسرائيلية في شمال قطاع غزة، والتي دعت من خلال السكان إلى إخلاء المنطقة، الأمر الذي ينذر باحتمال حصول عملية عسكرية برية.

الغرب يتحدث عن نقاط خلاف كبيرة حول النووي الإيراني

في تقرير للصحافي إيف- ميشال ريول، علقت صحيفة لوموند على الاجتماعات التي تم تنظيمها يوم الأحد في فيينا، بمبادرة من واشنطن، في محاولة لتحريك عجلة المفاوضات حول النووي الإيراني.

واعتبرت الصحيفة أن الاجتماعات عكست حالة العرقلة التي وصلت إليها المفاوضات بين إيران ومجموعة الدول الست، مشيرة إلى أن أبرز المؤشرات على هذه العرقلة تمثلت في غياب وزيري خارجية روسيا والصين، فضلا عن التصريح المقتضب لوزير الخارجية الفرنسية، لوران فابيوس، الذي أكد عدم التوصل إلى اتفاق، رغم المحادثات المعمقة التي حصلت.

لوموند رأت أن هذه التصريحات الفرنسية المقتضبة تهدف إلى إبقاء الضغط على إيران والولايات المتحدة على حد سواء، لاسيما وأنهما الطرفان الأكثر حماسة للتوصل إلى اتفاق نهائي.

وذكرت الصحيفة أن الدبلوماسيين الحاضرين في فيينا يراهنون في المرحلة الراهنة على تمديد المفاوضات، التي من المفترض أن تنتهي في 20 يوليو، إلا أن مصدرا غربيا أكد أن على إيران أن تقدم مؤشرات على رغبتها في إحراز تقدم قبل الحديث عن تمديد للمفاوضات.

"الإسلاميون يستهدفون المطارات في ليبيا"

صحيفة ليبراسيون علقت على المواجهات المسلحة التي شهدتها العاصمة الليبية طرابلس يوم الأحد بهدف السيطرة على مطار العاصمة، حيث تبنت ميليشيات إسلامية هذا الهجوم وأكدت تصميمها على طرد ثوار الزنتان الموالية للواء المتقاعد خليفة حفتر.

واعتبرت ليبراسيون أن أعمال العنف التي شهدتها البلاد في نهاية الأسبوع الماضي جسدت ضعف السلطات الرسمية، وعجزها عن نزغ السلاح من أيدي الجماعات المتمردة السابقة.

"هجوم همجي على منازل الدعارة"

تحت هذا العنوان، أشارت صحيفة ليبراسيون إلى الجريمة التي شهدها حي زيونة، شمال العاصمة العراقية بغداد، يوم السبت الماضي، والتي ذهب ضحيتها تسع وثلاثون امرأة كنّ يمارسن الدعارة في شقق سكنية في الحي، حيث لم تتبن أي جهة مسؤوليتها عن هذا الحادث.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن