تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

غزة: مشهد ما بعد المجزرة و فرنسا تفرج عن حق التظاهر ‏

سمعي
الصورة من رويترز
5 دقائق

الصحافة الفرنسية الصادرة هذا اليوم تلقي الضوء على أحياء ‏غزة المدمرة و تتساءل عن تداعيات هذه الأزمة على فرنسا, بعد ‏أن سادت حالة من التوتر ما بين مواطنيها المتحدرين من شمال ‏إفريقيا و أولئك المنتمين إلى الديانة اليهودية.‏

إعلان

إعداد نجوى أبو الحسن

 

 

محنة غزة

نبدأ من واقع الأمر على الأرض، أو من "محنة غزة" كما تعنون ‏‏"ليبراسيون". مدير تحرير الصحيفة "لوران جوفران" يتحدث في ‏افتتاحيته عن ضرورة العمل على وقف إطلاق النار في أسرع ‏وقت ممكن، وعن حالة "الذهول والشفقة" التي تخلفها صور ‏الأجساد الصغيرة الممزقة. وعلى صفحات "ليبراسيون" أيضا: ‏صفحة كاملة لصور ضحايا القصف وشهادة منسق منظمة "أطباء ‏بلا حدود" في غزة الذي قال :"أحياء بأكملها سويت بالأرض ‏وثمانون ألف شخص باتوا بلا مأوى، يفتقرون للحد الأدنى من ‏ظروف العيش". ‏

حماس ما زالت شعبية في غزة ‏

موفد صحيفة "لوفيغارو" الخاص إلى غزة لمس لمس اليد مدى ‏شعبية حركة "حماس" بالرغم من الثمن الباهظ المفروض على ‏الأهالي. ومن القدس، يكتب "مارك هنري" أن إسرائيل لم تتوقع ‏مثل تلك الخسائر لكن العملية العسكرية ما زالت تحظى بالتأييد لا ‏بل أن الحكومة قد تعطي الضوء الأخضر لتمديد احتلال شمال ‏غزة وفرض منطقة نزع سلاح فيها.‏

‏ أما في واشنطن فثمة إحراج جراء فداحة الخسائر البشرية تقول ‏‏"لوفيغارو" ما قد يصيب الحلف الأميركي الإسرائيلي ببعض ‏التصدع. ‏


إسرائيل تراهن على 3 أعوام من الهدوء مقابل تدمير الأنفاق‏

‏"لوموند" تستعرض الوضع عبر موفديها الثلاثة. من حي ‏الشجاعية فرسمت "ايلين برودون" مشهد ما بعد المجزرة. أما ‏‏"ايلين سالون" فكتبت من تل أبيب عن أهمية الأنفاق التي حفرها ‏الفلسطينيون وتنقل عن الإسرائيليين اعتقادهم أنهم بتدميرهم ثلاثة ‏عشر من تلك الإنفاق، يربحون ثلاثة أعوام من الطمأنينة.‏

‏ في القدس الشرقية، لا حوادث تذكر بالرغم من غضب ‏الفلسطينيين تقول "فلورانس بوجيه" موفدة "لوموند" الخاصة. ‏وتشير "بوجيه" إلى تشرب أطفال فلسطين الحقد على الإسرائيليين ‏وتنقل عن أحد الفلسطينيين "عفارم" على جزائريي فرنسا ‏لتظاهرهم من اجل قضيتنا.‏

فرنسا أمام صدمة معاداة السامية ‏

الصحف الفرنسية طرحت مرة ثانية مسألة تلك التظاهرات التي ‏تحولت إلى أعمال شغب ومواجهات مع ممثلي تنظيم "لجنة ‏
الدفاع اليهودي" المتطرفة.‏

‏"لوفيغارو" خصصت صدر صفحتها الأولى والافتتاحية لهذه ‏المسألة وتعنون "فرنسا أمام صدمة معاداة السامية" وتنشر ‏الصحيفة صورة رئيس الجمهورية فرنسوا هولاند وهو يستقبل ‏ممثلي الديانات في فرنسا.‏

وفي الافتتاحية، افتتاحية "لوفيغارو" يرى "بول هنري دو لامبير" ‏أن أعمال الشغب التي رافقت التظاهرات تنم عما هو أبعد من ‏معاداة السامية وتشكل تعبيرا لـ "كره" بعض الفرنسيين المتحدرين ‏من شمال إفريقيا لوطنهم.‏

‏"لوموند" و"لومانيته" ضد منع حق التظاهر ‏

‏"ليبراسيون" تنشر اليوم تحقيقا من بلدة "سارسيل" حيث اندلعت ‏المواجهات. "سارسيل" هي إحدى ضواحي باريس حيث توجد ‏جالية يهودية كبيرة كانت حتى الآن تتعايش بسلام مع باقي ‏مكونات المجتمع الفرنسي من المسلمين بشكل خاص. ليست هذه ‏المرة الأولى التي تتحول فيها التظاهرات المؤيدة للقضية ‏الفلسطينية، إلى أعمال شغب، ما دفع السلطات الباريسية إلى منعها ‏وهو قرار عادت وتراجعت عنه.‏

‏ صحيفة "لوموند" خصصت افتتاحيتها لهذا الموضوع واعتبرت ‏أن لاشيء يبرر التخلي عن حق التظاهر‎.‎‏ و كذلك فعلت صحيفة ‏‏"لومانيته" التي تحدثت عن التباس في سياسة الرئيس هولاند.‏

الخليفة ابراهيم يفرض نظام الرعب على الموصل ‏

ألقت الصحافة الفرنسية الصادرة اليوم الضوء على ممارسات ‏تنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق.‏

‏ "لوك ماتيو" الموفد الخاص لصحيفة "ليبراسيون" إلى بغداد أشار ‏إلى وقوع اشتباكات بين جهاديي هذا التنظيم وباقي الفصائل ‏المؤلفة من ضباط سابقين في الجيش العراقي.‏

أما "ريمي اوردان" موفد "لوموند" إلى بغداد فكتب عن نظام ‏الرعب الذي فرضه الجهاديون على مسيحيي "الموصل" الذين لم ‏يترك لهم سوى خيار الموت أو الرحيل. و ختاما ‏‎"‎لوموند" تحتفل ‏بعيدها السبعين وتبدأ بنشر أول مقال من سلسلة تستعرض تاريخ ‏الصحيفة العريقة، التي ولدت من رحم تحرير فرنسا دون أن ‏تتهاون و لا مرة مع بطل التحرير الجنرال ديغول
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.