تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

المساعدات الإنسانية الأوروبية في طريقها إلى العراق وقافلات الإغاثة الروسية تثير الشكوك في الغرب

سمعي
الصورة من رويترز
إعداد : هادي بوبطان

الصحف الفرنسية الصادرة هذا اليوم اهتمت بموضوع المساعدة الإنسانية الأوروبية للعراق، ووضع الأكراد في مواجهة الجهاديين الذي قد يعيد رسم خارطة المنطقة. وعلى المستوى الدولي ركزت هذه الصحف على الأزمة الروسية الأوكرانية.

إعلان

 

 

صحيفة "لوفيغارو" خصصت المانشيت للعراق مُعنونة: الغربيون يراهنون على الأكراد لمواجهة الجهاديين"، وتقول الصحيفة إن المقاتلين الأكراد نجحوا بدعم من الضربات الجوية الأمريكية في صد تقدم مقاتلي "داعش" وتعزيز مواقعهم.
 
اعتبرت "لوفيغارو" أن الأكراد أصبحوا همزة وصل بين بغداد وواشنطن وان هذه الحرب التي استأنفها جهاديو الدولة الإسلامية في العراق والشام بكسر الحدود بين سوريا والعراق قد يستفيد منها الأكراد، حيث أعادت إبراز المسألة الكردية وقد تؤدي إلى إعادة رسم حدود المنطقة.
 
وأشارت الصحيفة إلى المؤتمر الوطني للأكراد المنتظر منذ سنوات والذي سيلتئم في منتصف شهر سبتمبر المقبل في إربيل بمشاركة أربعة أحزاب كردية من كردستان وسيدرس للمرة الأولى التقارب الاستراتيجي بين الأكراد حول المصلحة المشتركة في ظل التقلبات التي تشهدها المنطقة.
 
من جانبها صحيفة "ليبراسيون" توقفت مطولا عند تطورات الوضع في العراق معتبرة أن تسليح أكراد العراق خطر ولكن لا مفر منه لمواجهة الجهاديين، معتبرة ان باريس تسعى إلى إقناع الأوروبيين المترددين في إرسال أسلحة إلى البشمركة.
 
يأتي ذلك في وقت أعلنت المفوضية الأوروبية  أمس الثلاثاء أنهاستمنح خمسة ملايين يورو إضافية إلى العراق الذي يواجه أزمة إنسانية خطيرة بغيةمساعدة النازحين والمناطق التي تستقبل اللاجئين، وتم أيضا بحث الطرق الكفيلة بتنسيقأفضل للمساعدات الإنسانية ولكن لم يتم البت بمسألة تسليم السلاح إلى الأكراد الذينيقاتلون الجهاديين.
 
بريطانيا ستنقل معدات عسكرية من "دول أخرى" إلى القوات الكردية
 
تقول صحيفة "ليزيكو" إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي من المنتظر ان يلتقوا قريبا بعد أن قطع الأوروبيون أمس مرحلة جديدة حاسمة في التعاطي مع الملف العراقي، حيث أعلنت بريطانيا انها ستنقل معدات عسكرية من "دول أخرى" إلى القوات الكردية التي تقاتل الإسلاميين المتطرفين في شمال العراق، كما سترسل طوافات من طراز شينوك لدعم مهمة تقديم المساعدات، وفقا لبيان صادر عن مكتب رئيس الحكومة ديفيد كاميرون لم يحدد الدول المعنية التي ستسلّم بريطانيا أسلحة لنقلها إلى المقاتلين الأكراد.
 
صحيفة "ليزيكو" تطرقت أيضا إلى موضوع الحكومة العراقية الجديدة التي يسعى إلى تشكيلها رئيس الحكومة الجديد حيدر العبادي بعد ان تخلى رئيس الوزراء المثير للجدل نوري المالكي عن مطالبه بالتمسك بالمنصب.
 
هذه الحكومة، تقول الصحيفة، أمامها مهمة عاجلة هي وقف تقدم الجهاديين نحو بغداد والمصالحة بين مكونات الشعب العراقي من شيعة وسنة وأكراد.
 
مالُ الرعب
 
صحيفة "لوباريزيان" خصصت تغطيتها للملف العراقي للأموال الهائلة التي أصبحت في يد تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام". ثروة حرب هائلة تُقدر بملياري دولار حصلت عليها المنظمة من الغارات والنهب كما استولت على أسلحة لم تصل إلى حد الآن إلى أي منظمة إرهابية أخرى بعد فرار الجيش النظامي العراقي، من بينها دبابات متطورة يجول فيها الجهاديون في المناطق التي استولوا عليها.   
 
ويحذر الخبراء، تقول الصحيفة، من أن البغدادي زعيم "داعش" له من الإمكانيات من أن ينفذ آلاف الهجمات المماثلة لهجمات الحادي عشر من أيلول سبتمبر.
 
قافلة الاغاثة الروسية إلى أوكرانيا تثير جدلا غربيّا
 
هذا الموضوع كان حاضرا بقوة في صفحات الصحف الفرنسية. صحيفة "ليزيكو" اعتبرت ان موسكو تجس نبض كييف والغربيين الذين يشكّون في ان تحمل هذه الشاحنات أسلحة إلى المساندين لروسيا بغية زعزعة أوكرانيا من جديد  في وقت أكدت موسكو نيتها إرسال المساعدات الإنسانية إلى شرق أوكرانيا وفق الشروط التيتضعها كييف، وعبر اجتياز احد المعابر الحدودية التابعة للقوات النظامية الأوكرانية، ولكن الغرب وأوكرانيا يريدان ان تسلّم روسيا هذه المساعدات إلى الصليب الأحمر الدولي من دون أن تجتاز القافلة الحدود.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.