تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

الصحافة الفرنسية: "من يوقف الجهاديين المتعصبين المتوحشين؟"

سمعي
فيسبوك

العراق بتعقيداته وتشعّباته من أبرز المواضيع التي توقفت عندها مطوّلا المجلات الأسبوعية هذا الأسبوع.

إعلان

مجلة "لوبوان" نشرت ملفا يتناول الوضع في العراق يحمل عنوان "من يوقف الجهاديين المتعصبين المتوحشين؟" وتقول المجلة خلال بضعة أسابيع، ومن دون أن يستبق أحد هذا التسارع في التاريخ وخاصة أجهزة الاستخبارات المعنية، تمكنت "الدولة الإسلامية" من اختراق العراق إلى درجة تهديد كردستان المستقل، وبغداد ووجود العراق كدولة وقلب التوازنات في المنطقة.

البغدادي- تضيف المجلة- لا ينوي التوقف عند هذا الحد فبعد هيمنة جهادييه على شمال العراق خلال حملة متوحشة اعتمدت القتل والذبح والاغتصاب والتنكيل والتهجير وخاصة في صفوف المسيحيين واليزيديين، فإن تعطّشه إلى الهيمنة تحت شعار "التكفير" يتجاوز حدود العراق إلى الشرق الأوسط وأبعد من هذه المنطقة ليفرض مفهومه لإسلام متطرف.

فيكفي النظر إلى ما فعله في المناطق التي سيطر عليها في شمال العراق من تنكيل بأهله يعكس درجة من الهمجية والظلامية قلّما تم تجاوزها في التاريخ، فكل من هو غير سني عليه أن يُمحى من الوجود ومن يرفض الدخول في الإسلام مصيره التصفية والتهجير. وهو ما حل بالمسيحيين واليزيديين الذين اجبروا على الرحيل تاركين كل ما يملكون وراءهم.

 

فرنسا مخطئة في عدم اللجوء من الآن إلى ضربات جوية ضد الجهاديين!

هذا ما يذهب إليه كريستوف باربييه في افتتاحية مجلة "الاكبرس" حيث يقول إن ما يكشفه تقدم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" إلى جانب الفظاعات والوحشية والمجازر، هو مرة أخرى هذا التعقّد اللامتناهي للشرق الأوسط، فالدبلوماسية تقف عاجزة والاستراتيجيات العسكرية لم تفلح.

 

ويضيف مدير تحرير المجلة إن التطورات الأخيرة في العراق هي بمثابة عاصفة رملية أعمت إبصارنا وغيرت الأحداث من دون أن نكون فاعلين فعلينا أن ننهض ونسترد المبادرة باعتماد أفكار واضحة في مواجهة الظلامية انطلاقا من معطيات تكشف أن الدولة الإسلامية تنظيم إرهابي يتجاوز في قوته وأمواله وخططه تنظيم القاعدة حيث يتمتع بأموال هائلة استولى عليها من المناطق التي هيمن عليها في العراق وخاصة من بنوك الموصل، ويتحكم في الإدارة والبترول.

 

ويحذر كريستوف باربييه في افتتاحية مجلة "الاكسبرس" من أن البغدادي مُهتمّ الآن بـ"الفتوحات" التي يحققها في العراق ولكن لاشيء يمنعه غدا من نقل حربه إلى مدننا، وبالتالي عليها أن نقضي عليه في عِشّه، وفرنسا مخطئة في عدم اللجوء من الآن إلى ضربات جوية.

كما دعا مدير مجلة "الاكبرس" فرنسا إلى العمل على ميلاد "كردستان الكبير" والدخول في مفاوضات فورية مع رجب طيب أردوغان الذي وصفه بسلطان تركيا وعليها أن تساعد لبنان أكثر من أي وقت مضى.

وعلى فرنسا أخيرا أن تتفاوض مع إيران التي أعطاها تصديها للدولة الإسلامية مكانة جديدة على الساحة الدولية، وإن لم نقم بهذه الخطوة فالولايات المتحدة هي التي ستأخذ المبادرة وحدها وتجني بالتالي الفوائد وحدها.

علينا أن نطرح كل الملفات على الطاولة لنناقشها مع إيران: النووي سوريا، الدولة الإسلامية، فلسطين، يجب أن نناقش كل شيء الآن مع حسن روحاني كما يقول كريستوف باربييه في افتتاحية "الاكبرس".

أوباما يغرق في المستنقع العراقي

مجلة "لونوفيل ابسرفاتور" ركزت في الملف العراقي على وضع الرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي تقول إنه كان يظن أنه قد طوى صفحة أمريكية مظلمة في العراق، ولكن التقدم المذهل للجهاديين في هذا البلد جعله يغرق في المستنقع العراقي.

وتضيف المجلة أن إوباما التزم خلال حملته الانتخابية الرئاسية بانسحاب الجنود الأمريكيين من العراق ومن أفغانستان بعد حرب مكلفة للاقتصاد الأمريكي ولصورة الولايات المتحدة، ولكن الرئيس الأمريكي يجد نفسه من جديد في المستنقع العراقي فهو رابع رئيس أمريكي بعد بوش الأب والابن وبيل كلنتون يأمر بعملية عسكرية في العراق.
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.