تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

دعوات لاعادة النظر في سبل معالجة ازمات الشرق الاوسط

سمعي
رويترز

من أبرز المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية اليوم: غزة وحسابات القوى الإقليمية، ومصيرُ الرهائن الغربيين الواقعين في قبضة تنظيم الدولة الإسلامية. وفي فرنسا: تساؤلات حول أمن الشخصيات غير الرسمية الخليجية بعد تعرض أمير سعودي للسرقة.

إعلان

صحيفة "لومانيتيه" الشيوعية التي خصصت صفحتها الأولى للحرب على غزّة متحدثة عن أدوار غامضة و"خطيرة" تلعبُها قوى إقليمية من بينها تركيا ومصر وقطر. وترى الصحيفة أن حسابات القوى الإقليمية تأخذ الفلسطينيين كرهائن.

وتقول الصحيفة: "إن الفلسطينيين لا يمكن أن يُتركوا لحالهم، فالقنابل الإسرائيلية سقطت مجددا على غزة نتيجة كسر وقف إطلاق النار يوم الثلاثاء" وتضيف "لومانيتيه": كما في الأيّام السابقة، فان الغارات الإسرائيلية لم تميّز بين المدنيين والمقاتلين والنساء والأطفال، ومصير الفلسطينيين يتوقف أكثر من أي وقت مضى على المفاوضات التي بدأت في القاهرة ولكنها توقّفت بسبب مغادرة ممثلي الوفد الإسرائيلي.

واعتبرت الصحيفةُ أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي أطلق الهجوم على غزة في يوليوـ تموز الماضي، يجدُ نفسه الآن يسقط في الفخ مع وجود وزراء أكثر تشددا منه يضغطون من أجل مواصلة الحرب. وأنّ إسرائيل يمكن أن تراهن على غياب المواقف الحازمة الأوروبية التي لم توجه انتقادات شديدة إلى تل أبيب فيما بعض القوى الإقليمية مثل قطر تدفعُ في اتجاه فشل المفاوضات.

وختمت صحيفة "لومانيتيه" مقالها حول غزة بأنه أمام هذا الوضع فان النداءات تتكثّف من اجل الضغط على إسرائيل ومن اجل وضع الشعب الفلسطيني تحت حماية دولية من بينها نداء " كفى" الذي أطلقه العديد من المفكرين والمثقفين الفرنسيين والشخصيات الفرنسية.  بدورها تطرّقت صحيفة "لوفيغارو" إلى حرب غزة متوقفة عند عودة إسرائيل إلى إستراتيجية تصفية قادة حماس.

الفدية أم مقتل الرهائن: معضلة قاسية

من هذه الزاوية تناولت صحيفة "ليبراسيون" قضية الرهائن الغربيين الواقعين في قبضة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام حيث يُظهر مقتل الصحافي الأميركي جيمس فولي في سوريا الإشكالية التي تواجهها الحكومات الغربية بين رفض دفع فدية وتعريض حياة رهائنها للخطر أو الدفع للخاطفين والتشجيع بالتالي على عمليات الخطف.

وأشارت الصحيفة إلى أن الأمريكيين الذين يرفضون دفع فدية حاولوا تحرير الصحافي هذا الصيف في عملية كوماندوس آلت إلى الفشل. فيما يُتهم الأوروبيون بدفع الفديات لإطلاق سراح رهائنهم وخاصة فرنسا واسبانيا.

خاطفو الصحافي الأميركي جيمس فولي ـ تُذكّر صحيفة "ليبراسيون" ـ كانوا قد طالبوا بفدية قيمتها مئة مليون يورو للإفراج عنه بحسب غلوبال بوست، أحدى وسائل الإعلام التي كان يعمل لديها فولي لدى خطفه في سوريا في تشرين الثاني ـ نوفمبر 2012، وكان الخاطفون مستعدين للتفاوض وفقا لمدير غلوبال بوست.

تساؤلات حول أمن الشخصيات غير الرسمية الخليجية التي تزور فرنسا

هذه التساؤلات تطرحها صحيفة "لوفيغارو" بعد تعرض الأمير السعودي عبد العزيز بن فهد يوم الاثنين الماضي للسرقة، وقد وقع الأمير ضحية عملية سرقة ليل الأحد حين هاجم مسلحون يتراوح عددهم بين خمسة إلى ثمانية موكبه الذي يضم عشر سيارات وتمكنوا من سرقة مبلغ 250 ألف يورو بالإضافة إلى وثائق، وكان الموكب متوجها إلى مطار لوبورجيه على بعد 15 كلم شمال العاصمة الفرنسية.

وفي حين أظهرت التحقيقات الأولية كما تقول الصحيفة ـ إن الحرفية لدى المسلحين تشير إلى احتمال أن يكون العمل من
تدبير أحد العاملين في الدائرة الداخلية للأمير، وأن الأمير تعرض إلى عملية ابتزاز غامضة وفقا لمصادر سعودية. وتقول الصحيفة إن عملية السرقة التي تعرض لها الأمير السعودي عبد العزيز بن فهد تسلط الضوء على سبل حماية الشخصيات غير الرسمية الخليجية في فرنسا ذلك أن القانون لا يسمح إلا لثلة من حراس الشخصيات بحيازة أسلحة. ومن هنا لا يُستبعد وفقا للصحيفة أن يطالب السعوديون بحماية رسمية خلال زياراتهم المقبلة.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن