تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

أزمة حكم في فرنسا قد يفقد بسببها هولاند الغالبية

سمعي
رويترز

الصحف ركزت بشكل أساسي على الزلزال السياسي الذي شكلته استقالة الحكومة الفرنسية بعد انتقاد وزير الاقتصاد أرنو مونتبور اعتمادها سياسة تقشفية.

إعلان

إعداد نحوى أبو الحسن

 

هولاند يقيل الحكومة حفاظا على هيبة الدولة

تلك الأزمة هي الأخطر منذ انتخاب فرنسوا هولاند رئيسا للبلاد وتعتبر تحذيرا خطيرا له. هذا على الأقل ما عكسته الصحافة الفرنسية الصادرة هذا الصباح. واللافت أن "ليبراسيون" اليسارية و"لوفيغارو" اليمينية اختارتا عنوانا مشتركا هو "أزمة حكم" كتعبير عن الوضع السياسي في البلاد.

إذا عنوان موحد، لكن عند التشخيص والتحليل تتباين الآراء. "لوران جوفران" مدير تحرير "ليبراسيون" يرى أن انتقادات مونتبورغ وزير الاقتصاد في محلها وتتماشى مع توجهات صندوق النقد الدولي ومدير المصرف الأوروبي ماريو دراغي.

ويشير "جوفران" أيضا إلى أن هذه الانتقادات لا تتنافى بالضرورة مع سياسة الحكومة، خاصة بعد قرارها خفض الضريبة على محدودي الدخل لرفع القدرة الشرائية وإطلاق عجلة الاقتصاد. وتعتبر صحيفة "ليبراسيون" في مكان آخر أن رئيس الجمهورية بات معزولا بعد أن نأى عن قاعدته الشعبية.

"لوموند" تشير في افتتاحيتها إلى أن الرئيس لم يعد بإمكانه السكوت عن انتقادات الوزراء المشاكسين. المسألة تتعلق بهيبة الحكم تضيف "لوموند"، لذا كان على رئيسي الجمهورية والحكومة إعادة تشكيل فريق حكومي يتلاءم مع سياسة التقشف التي اعتمادها مع العلم إن هذا سيعرضهما لخسارة الغالبية في مجلس النواب. إنها ساعة الحقيقة للرئيس هولاند ورئيس وزراءه تخلص "لوموند".


"لوفيغارو" لهولاند: حل البرلمان أو التنحي أو الاثنان معا

"لوفيغارو" اليمينية تعتبر أن رئيس الوزراء مانويل فالس الليبرالي و أرنو مونتبورغ بطل اليسار التقليدي يمثلان تيارين ملازمين لتاريخ اليسار الفرنسي. الاثنان يستعدان لطي صفحة الرئيس هولاند وللتنافس في معركة تعيين مرشح الحزب الاشتراكي لرئاسة الجهورية عام 2017.

كاتب افتتاحية "لوفيغارو" ألكسيس بريزه" يستشهد من جهته بأقوال الرئيس هولاند نفسه ويذكر انه أيد عام 2006 إجراء انتخابات نيابية في النصف الثاني للعهد الرئاسي بهدف النزول عند رأي الشعب، و كان ارتأى حينها تنحي الرئيس إذا ما جاءت النتائج لغير صالح سياسته.

ويخلص المقال إلى وجوب إعطاء الكلمة للشعب في ظل الأزمة الراهنة أي حل البرلمان أو تنحي الرئيس أو الاثنان معا، ما يعني تضيف "لوفيغارو"، أن على اليمين أن يرتب بيته الداخلي ويفكر منذ الآن ببرنامجه السياسي.

صحيفة "لوبينيون" التي نشرت مقالا بعنوان "غالبية هولاند الضائعة" أشارت في افتتاحياتها تحت عنوان "كم من الماء سقط" إلى الإمطار التي رافقت معظم إطلالات الرئيس هولاند منذ انتخابه، وخلصت إلى أنها كادت أن تغرق فرنسا نفسها.


"الدولة الاسلامية" تحاصر التركمان و تسيطر على الرقة

الهم الفرنسي على أهميته لم يغيب مآسي العالم العربي. صحيفة "لوموند" ألقت الضوء على حصار التركمان من قبل تنظيم "الدولة الإسلامية" في أمرلي العراقية. حيث يعاني الأهالي من الجوع والعطش. والمدينة بحماية "فيلق بدر" الميلشيا الشيعية التابعة لحرس الثورة الإيراني ما جعل المجتمع الدولي يتجاهل مأساة المدنيين العزل خلافا لما حصل مع المسيحيين والأيزيديين تقول "لوموند".

الصحيفة خصصت أيضا مقالا للوضع في محافظة الرقة السورية بعد أن سيطر تنظيم "الدولة الإسلامية" على معظمها ويرى كاتب المقال "بانجامان بارت" أن هذا الوضع قد يدفع النظام لضرب الجهاديين بعد أن تغاضى عنهم.

على خلفية تصفية 25 عميلا فلسطينيا مفترضا في غزة، نشرت "ليبراسيون" ملفا عن حقيقة العمالة وتقول إن حماس نادرا ما تطال العملاء الحقيقيين والمتواجدين بمواقع حساسة.

وفي "ليبراسيون" أيضا تحقيق عن مشكلة النفايات في مدينة جربا السياحية في تونس، وتحقيق آخر عن ظاهرة قد تشكل بصيص أمل ألا وهي الحملة المؤيدة للزواج المدني في لبنان.
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن