قراءة في الصحف الفرنسية

هولاند و فالس يتنفسان الصعداء والمعركة مفتوحة

سمعي
رويترز
إعداد : مونت كارلو الدولية

سلطت المجلات الفرنسية الضوء بشكل خاص على الأزمة الحكومية التي عصفت في البلاد بعدما أخرج الوزراء المشاغبون منها.

إعلان

إعداد: نجوى أبو الحسن

 

كليمنصو: حكمة منسية

 

تتصدر صورة الثنائي "هولاند- فالس" غلاف مجلة "بوليتيس" وقد علا الصورة العنوان الآتي: "أخيرا وحدنا" كتعبير عن تنفس رئيسي الجمهورية والحكومة الصعداء بعد أن تخلصا من الوزراء المشاغبين. لكن حكومة الرأي الواحد، المنضبطة الخاضعة لرئيسها قد لا تشكل الحل الأفضل يكتب مدير تحرير "بوليتيس"، "دينيه سيفير" في افتتاحيته. المقال وعنوانه "درس كليمنصو المنسي" مذكرا رئيس مجلس الوزراء الحالي المعروف بإعجابه بشخصية سلفه على رأس الحكومة ومهندس الانتصار الفرنسي في الحرب العالمية الأولى "جورج كليمنصو"، يعمل المقال على تذكير مانويل فالس بحكمة "كليمنصو" القائلة بوجوب الاحتفاظ بالمشاغبين داخل الحكومة وذلك لشلهم و منعهم من التشويش.

 

 

 

 

صراع اليسارين

 

"باري ماتش" تخصص الغلاف لصورة فالس إلى جانب زوجته في وضعية شبه - رئاسية وتعنون حول وجوب نجاحه في مواجهة التمرد داخل الحزب الاشتراكي. "لونوفيل اوبسرفاتور" تنشر"القصة السرية لانفجار الحكومة" وتعتبرها ـ أي القصة ـ مكتوبة سلفا بسبب الاختلاف في وجهات النظر وشخصية الوزير المشاكس "أرنو مونتبورغ". وتتخوف الأسبوعية اليسارية من ازدياد الشرخ داخل صفوف الحزب وبالتالي من فقدان الحكومة ثقة المجلس.

 

 

المجلات اليمينية ركزت من جهتها على رئيس الجمهورية نفسه. "هو أصل العلة" تعنون "لوفيغارو ما غازين" الغلاف وعليه صورة الرئيس "هولاند" التي تصدرت أيضاً غلاف "فالوز زاكتويل " ولكن هذه المرة تحت عنوان "النزاع الأخير".

 

 

 

من يستطيع إنقاذ فرنسا؟

 

"لوبوان" حاولت أن تستحضر المستقبل متسائلة من يستطيع إنقاذ فرنسا؟ وهو سؤال جعلت منه موضع استفتاء أظهر أن رئيس الجمهورية لا يحظى إلا بثقة 17 بالمائة من الفرنسيين. فيما تراجعت شعبية رئيس الوزراء مانويل فالس بنسبة 7 نقاط.

 

 

السياسي اليميني المخضرم آلان جوبيه يتقدم الجميع ويحصل على ثقة 55 بالمائة من الفرنسيين حتى اليساريين منهم. "لوبوان" خصته بمقال بما أنه سيخوض معركة رئاسة حزب "التجمع من أجل حركة شعبية" ما قد يضعه في مواجهة مع رئيس الجمهورية السابق نيكولا ساركوزي.

 

 

 

قاسم سليماني "صديق" أميركا الجديد

 

إلى جانب الشأن الداخلي، كان لإيران والجزائر ومسيحيي الشرق حيز هام في الأسبوعيات الفرنسية.

 

 

إيران كانت حاضرة في مجلتي "لكسبرس" و "لوبوان" من خلال شخصيتين سياسيتين: نائبة الرئيس الإيراني "شاهيندوخت مولافيردي" الذي يعتبر تعيينها تحد للمحافظين والتي سلطت "لكسبرس" الضوء عليها فيما خصصت "لوبوان" مقالها لـ "الصديق" الإيراني الجديد للولايات المتحدة. صديق بين مزدوجين طبعا إذ إننا نتحدث هنا عن قاسم سليماني قائد سرايا القدس التابع لحرس الثورة المسؤول عن تسليح وتدريب كل الميليشيات الدائرة في الفلك الإيراني و قد حوله صعود تنظيم "الدولة الإسلامية" إلى حليف لواشنطن.

 

 

وتذيل "لوبوان" مقالها بمربع عن بشار الأسد المستفيد أيضا من التحول الاستراتيجي في المنطقة.

 

 

 

مسيحيو الشرق

 

في "لوبوان" أيضا مقاطع من كتاب لـ "جان – فرانسوا كولوسيمو" صدر حديثا عن دار "فايار" الفرنسية عن مسيحيي الشرق تحت عنوان Des hommes en trop. Les Chrétiens d’Orient "فائض في البشر. مسيحيو الشرق".

 

 

ختاما تنشر "لكسبرس" تحقيقا عن سياسة الدولة الجزائرية الاقتصادية القائمة على تمويل المشاريع الصغيرة. برنامج مهم لكنه فرغ من معناه تقول "لكسبرس" بسبب الفوضى في منح القروض الميسرة لمشاريع غالبا ما تكون من دون جدوى اقتصادية.

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن