تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

ستيفن سوتلوف ضحية "داعش" الثانية وكتاب لترايرفيلر عن علاقتها بالرئيس هولاند

سمعي
الصورة من RFI
إعداد : هادي بوبطان
5 دقائق

اهتمامات الصحف الفرنسية الصادرة الأربعاء متنوّعة، من بينها: تنظيم "الدولة الإسلامية" يتبنى قطع رأس الصحافي الأمريكي الثاني، وفرنسا تفكر جديا في عملية عسكرية متعددة الأطراف في ليبيا.

إعلان
نبدأ هذه الجولة مع صحيفة "لوفيغارو" التي اهتمت بخبر قطع رأس الرهينة الأمريكي الثاني على يد تنظيم "الدولة الإسلامية"، حيث قالت الصحيفة أنه بعد أسبوعين من ذبح الجهاديين للصحافي الأمريكي جيمس فولي، نفس السيناريو المروّع يتكرر مع نشر "الدولة الإسلامية" مساء الثلاثاء شريط فيديو يتبنى فيه التنظيم المتطرف قطع رأس صحافي أمريكي ثان هو ستيفن سوتلوف الذي خطف في شمال سوريا في يوليو 2013.
 
ويُظهر الفيديو الذي حمل عنوان "رسالة ثانية إلى أمريكا" الصحافي ستيفن سوتلوف راكعا على ركبتيه ومرتديا قميصا برتقاليا والى جانبه مسلح ملثم يحمل سكينا. وفي الشريط يدين المسلح الملثم الهجمات الأمريكية على الدولة الإسلامية ويقطع
عنق سوتلوف، ثم يعرض رهينة آخر بريطانيا متوعدا بقتله.
 
إعدامُ الرهينة الأمريكي الثاني، تقول الصحيفة، أثار غضب الدول الغربية. البيت الأبيض اعتبر هذا الفيديو "مثيرا للاشمئزاز" منددا "بهذا العمل الوحشي". وباريس اعتبرت ذبح الصحافي الأمريكي الثاني "جريمة شنيعة".
 وفي ردود الفعل الغربية أيضا، اعتبر رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أن شريط الفيديوالذي تبنى فيه تنظيم "الدولة الإسلامية" قتل سوتلوف "يثير الاشمئزاز" مؤكدا أن لندنتعمل "بجد لضمان سلامة المواطنين البريطانيين".
 
صحيفة "ليزيكو" توقفت من جانبها مُطوّلا عند ذبح الصحافي الأمريكي الثاني، ونشرت صورة لستيفن سوتلوف والى جانبه مسلح ملثم يحمل سكينا. الصورة ملتقطة من شريط الفيديو الذي بثه تنظيم "الدولة الإسلامية" وقد كتب بالعربية " حياة هذا الأمريكي يا اوباما تعتمد على قرارك القادم". 
 
خبرُ قطع رأس الصحافي الأمريكي الثاني كان حاضرا أيضا في صفحات "ليبراسيون"، الصحيفةُ قالت إنّ تنظيم "الدولة الإسلامية" يهدد الآن بقتل رهينة بريطاني يعمل في المجال الإنساني، منددا بما قال انه " تحالف شيطاني لأمريكا ضد الدولة الإسلامية".
 
 فرنسا تفكر جديا في عملية عسكرية متعددة الأطراف في ليبيا
 
هذا الموضوع نقرأه في صحيفة "ليبراسيون" مع مقال لتوما هوفنونغ الذي يقول إنّ باريس قلقة من رؤية الصحراء خارج السيطرة، فالخطاب الرسمي الفرنسي تجاه الفوضى التي تتخبط فيها ليبيا بدأ منذ بضعة أسابيع يتخذ منحى أكثر هجومية، بدا واضحا في خطابات الرئيس فرانسوا هولاند هذا الصيف الذي دعا إلى "ضرورة التحرك في ليبيا" قائلا إن هذا الموضوع بات شغله الشاغل.
 
وفقا للصحيفة فان الموقف الفرنسي الذي كان يرفض أي عملية عسكرية جديدة في ليبيا بعد تلك التي أطاحت بنظام معمر القذافي، هذا الموقف يتّجه إلى الحسم أكثر في اتجاه عمل عسكري في ليبيا ولكن بشروط أبرزُها "ضرورة بناء تحالف دولي يكون لفرنسا دور فيه ولكن من دون ان يكون هذا الدور قياديا".
 
مقال صحيفة "ليبراسيون" يستند في ما يستند على مصدر عسكري فرنسي يرى ضرورة التحرك " سريعا في جنوب ليبيا، لقطع الإمدادات التي تغذي الجماعات الإرهابية في مالي، ولكن أيضا جماعة "بوكو حرام" في نيجيريا و"القاعدة في المغرب الإسلامي" التي اتخذت من ليبيا ملاذا آمنا قد تنطلق منه لتهديد المصالح الغربية أو الحلفاء في المنطقة".
 
 "كتاب قد يهزّ الاليزيه"
 
عنوانه "شكرا لهذه اللحظة" لسيدة فرنسا الأولى السابقة رفيقة الرئيس فرانسوا هولاند السابقة فاليري ترايرفيلر.. كتاب سيصدر غدا وتصفه صحيفة "لوباريزيان" بأنه "مثير للصدمة" حول تجربتها كسيدة فرنسا الاولى على مدى عامين إلى جانب هولاند وعن علاقتها معه منذ تسع سنوات وكتبته في منتهى السرية..
 
وفقا للصحيفة فان أحد القراء القلائل الذين اطلعوا على محتوى الكتاب يقول انه "مدمّر لصورة فرانسوا هولاند".
 
صحيفة "لوبينون" اليمينية علقت من جانبها معنونة " ترايرفيلر لم تفلح في طي الصفحة". ونقرأ في صحيفة "ليبراسيون"  نقلا عن محيط الناشر أن هذا الكتاب الذي سيصدر غدا الخميس سيكون بمثابة "القنبلة الحرارية" بالنسبة للرئيس هولاند.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.