تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

الحلفاء يعلنون من باريس الحرب على "داعش" و"التزام محتشم" للدول العربية

سمعي
الصورة من رويترز
إعداد : هادي بوبطان
4 دقائق

الصحف الفرنسية الصادرة اليوم توقفت عند نتائج مؤتمر باريس حول أمن العراق، وفي الشأن الداخلي الفرنسي الحكومة الفرنسية تطلب من البرلمان تصويت الثقة على سياستها العامة.

إعلان

في باريس، الحلفاء يعلنون الحرب ضد "الدولة الإسلامية"، هكذا عنونت "لوفيغارو" في المانشيت قائلة إنّ حوالي ثلاثين دولة غربية وعربية التقى ممثلوها، بمبادرة من فرنسا، واتفقوا على توفير"مساعدة عسكرية مناسبة" للعراق ضد الجهاديين.
الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الذي أعطى إشارة الانطلاق صباح أمس للمؤتمر- تضيف الصحيفة- قال انه لا مجال لإضاعة الوقت تجاه الخطر الإرهابي الكبير الذي يمثّله تنظيم الدولة الإسلامية، مطالبا أعضاء التحالف التحرك بسرعة وبقوة لردع الجهاديين.

وترى الصحيفة أن البيان الختامي الذي تبناه الحلفاء يفتح الطريق إلى عملية عسكرية ولكنها تبدو محدودة وستكون مركزة على العراق ولم يتطرق البيان الختامي إلى أي عملية مشتركة في الوقت الحالي في سوريا حيث يسيطر الجهاديون على ربع التراب السوري.

مؤتمر باريس أظهر خاصة الالتزام المُحتشم للدول العربية في المنطقة

هذا ما تراه صحيفة "ليبراسيون" حيث تقول في مقال تحليلي: حتى ولو كان المنظّمون لمؤتمر باريس يرحّبون بنجاحه، وواشنطن تلقّت دعما دبلوماسيا لحملتها في العراق، فان هذا المؤتمر لم يخرج بالتزام واضح وكاف للدول المسلمة داخل الائتلاف الدولي الذي قرر القضاء على "الدولة الإسلامية"، ذلك أن الرأي العام السني في المنطقة الذي يشعر بالغبن بسبب نتائج التدخل الأمريكي في العراق في 2003، يرى أنّ هذا التحالف العسكري الجديد يجسّد حربا صليبية استعمارية.

لا شك -تضيف "ليبراسيون"- أن دولا عربية عديدة أعلنت، وفقا للخارجية الأمريكية، أنها ستشارك في الضربات الجوية إلى جانب الولايات المتحدة- وهذا ما يحصل في الحقيقة منذ 8 من آب أوت الماضي- إلا أن دبلوماسيين أمريكيين رفضوا توضيح مضمون المشاركة العربية وهو ما يجعل المراقبين في حيرة.

وحتى الآن، وحدها فرنسا، التي بدأت هذا الاثنين طلعات استكشافية فوق العراق، من المفترض أن تشارك القوات الأمريكية في ضرب معاقل الجهاديين، أما بريطانيا، التي شاركت بشكل مباشر في غزو العراق في 2003، فإنها لم تؤكد صراحة مشاركتها في الضربات الجوية، على الرغم من ذبح "داعش" السبت الماضي لرهينة اسكتلندي.

وفي الصحف اليومية الفرنسية الأخرى جاءت عناوين المانشيت متنوعة حول مؤتمر باريس

"ليزيكو" عنونت: باريس تُوحّد التحالف الدولي ضد "داعش" ، واختارت صحيفة "لوموند" عنوان التحالف ضد الدولة الإسلامية يرتكز في باريس. بينما كان مانشيت صحيفة "لوباريزيان": عرب وغربيون موحدون ضد "داعش".

الحكومة الفرنسية تطلب بعد ظهر اليوم من البرلمان تصويت الثقة على سياستها العامة

هذا الموضوع تناولته الصحف الفرنسية بإسهاب متوقفة عند التحديات الجديدة التي تواجه حكومة مانويل فالس الثانية، صحيفة "لوفيغارو" المقربة من أوساط اليمين قالت إن فالس يطلب الثقة من أغلبية برلمانية منقسمة، في إشارة إلى معارضة أقصى اليسار وأنصار البيئية لنهج الحكومة الليبرالي، والمعارضة لهذا النهج لا تتوقف عند هذا القسم فحسب بل تصل إلى الحزب الاشتراكي نفسه حيث يعارض أربعون نائبا اشتراكيا الخط الذي ينتهجه الرئيسُ فرانسوا هولاند وحكومته.

ولأن الاشتراكيين يحظون بالأغلبية في الجمعية الوطنية فان فالس سيحظى بالثقة برأي صحيفة "ليبراسيون" اليسارية رغم أن عدد الممتنعين في صفوف النواب سيكون أكثر مرتين أو ثلاث مرات من عدد الممتنعين خلال التصويت على حكومة فالس الأولى في شهر ابريل الماضي. فيما تطرح صحيفة "لاكروا" السؤال: هل أن سياسة أخرى ممكنة في فرنسا؟

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.