تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

"داعش": فرنسا تضرب وحرس الثورة الإيراني إلى جانب الكرد

سمعي
فيسبوك

من أبرز المواضيع التي عالجتها الصحف الفرنسية: نتائج الاستفتاء حول مستقبل اسكتلندا، وعودة الرئيس السابق نيكولا ساركوزي إلى الساحة السياسية وبدء الضربات الفرنسية على مواقع تنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق.

إعلان

إعداد: نجوى أبو الحسن

"داعش": ضربات فرنسا الأولى تثير التساؤلات

تحت عنوان "الضربات الأولى والتساؤلات الأولى" تساءلت "ليبراسيون" عن نوعية المهمة الفرنسية في العراق وتواضع حجمها، المتمثل بست مقاتلات "رافال" موجودة أصلا في قاعدة فرنسا الجوية في الإمارات.

صحيفة "لوفيغارو" أشارت إلى أن الضربات الأولى تمكنت من تدمير مستودع لتنظيم "الدولة الإسلامية" يحوي "كميات كبيرة من الذخيرة" والعربات العسكرية واحتياطي الوقود. ونشرت "لوفيغارو" من جهة أخرى تحقيقا لمراسلها في كردستان العراق "تييري اوبرليه" نقل فيه عن المقاتلين الأكراد في خناقين مشاركة حراس الثورة الإيرانيين في القتال إلى جانبهم من أجل التصدي لداعش.

أسباب تحفظ تركيا على الائتلاف الدولي وعلاقتها ب"داعش"

"لوموند" من جهتها سلطت الضوء على الدور الملتبس لأنقرة واعتبرت في مقالها أن الإسلام السياسي التركي ينظر إلى تنظيم "الدولة الإسلامية" كما كان ينظر شيوعيو أوروبا إلى ستالين وجرائمه. من هنا رفض تركيا المشاركة بالتحالف الدولي ضد "داعش". الموقف الرسمي قائم على خوف أنقرة على مواطنيها الـ 49 المحتجزين لدى داعش منذ أن استولى مقاتلوها على الموصل.

إلا أن "لوموند" اعتبرت أن التحفظ التركي ناتج عن انتماء داعش إلى السنة عدا عن التخوف من استفادة الأكراد والنظام السوري من التدخل الدولي.

تركيا، يضيف المقال، متهمة بالتواطؤ مع تنظيم "الدولة الإسلامية". حيث سهلت دخول عناصره إلى سوريا واشترت منه النفط المهرب إلا أنها أعادت النظر بسياستها هذه وبدأت بتضييق الخناق عليه.

قطر تخفض من مستوى طموحاتها الدبلوماسية

و في "لوموند" أيضا تحليل عن التموضع الجديد لقطر وتخليها عن "الإخوان المسلمين" وترحيل زعمائهم بسبب ضغوط مجلس التعاون الخليجي. "بانجامان بارت" كاتب المقال تحدث عن تخفيض مستوى طموحات الدوحة الدبلوماسية واكتفائها بدور الوسيط تحت المظلة السعودية.

محمود عباس في باريس من أجل حل الدولتين

الصحافة الفرنسية سلطت الضوء على زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى باريس ولقاءه نظيره الفرنسي الرئيس فرانسوا هولاند. موفد "لوموند" الخاص إلى رام الله استعرض هدف هذه الزيارة التي تطمح للحصول على مساندة فرنسا للخطة الفلسطينية القاضية بالتوجه إلى الأمم المتحدة من أجل التوصل إلى حل الدولتين والعمل على قرار دولي يمنح إسرائيل ثلاث سنوات من أجل الانسحاب من الضفة.

المملكة بقيت متحدة و لكن بثمن

الاستفتاء على مصير اسكتلندا من المواضيع البارزة في الصحف الفرنسية. تحت عنوان "المملكة بقيت متحدة" حييت صحيفة "لوموند" "حكمة الناخبين الاسكتلنديين" كما قالت في افتتاحيتها وأشارت أيضا إلى الارتياح الذي قوبلت به نتائج الاستفتاء سواء في البرلمان البريطاني أو في أوروبا.

"لوباريزيان" كتبت بالخط العريض "لا استقلال لاسكتلندا" فيما "ليبراسيون" و "لوفيغارو" أشارتا إلى ثمن بقاء اسكتلندا في كنف المملكة وذلك من خلال تعزيز صلاحياتها الإقليمية.

عودة ساركوزي إلى المعترك السياسي يخلط الأوراق مجددا

عودة الرئيس السابق نيكولا ساركوزي إلى الساحة السياسية
احتلت عناوين الصحف الفرنسية. "لوفيغارو" اليمينية تحدثت عن "تسونامي" سياسي لم يمنع منافسي ساركوزي من داخل الحزب من الاستمرار بالمعركة. وبمناسبة إعلان ساركوزي ترشحه لقيادة عائلته السياسية، نشرت "لوفيغارو" نتائج استطلاع للرأي يبين أن نصف ناخبي اليمين يريدون أن يبقي الرئيس السابق على توجهاته.

"ليبراسيون" ترى من جهتها أن عودة ساركوزي غير مظفرة ولكنها اعتبرت في افتتاحيتها أن عودة منافس قوي وموهوب كساركوزي قد يعيد أحياء اللعبة السياسية ويجعل اليسار ينتفض ويخرج من الحلقة المفرغة.
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن