تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

"كلنا فرنسيّون قذرون"... مسلمو فرنسا يقولون "لا للبربريّة"

سمعي
صلاة جمعة في برلين لتسجيل موقف مناهض لتنظيم "الدولة الإسلامية" / ألمانيا 19 أيلول 2014 (الصورة من رويترز)

الصحافة الفرنسية تسلط الضوء على مسلمي فرنسا وتبرئهم من تنظيم "الدولة الإسلامية" بعد مقتل الرهينة الفرنسي "ايرفيه غورديل" في الجزائر على يد مجموعة موالية للتنظيم المتطرف.

إعلان
إعداد: نجوى أبو الحسن

مسلمو فرنسا يتبرؤون من تنظيم «داعش»

صحيفة "لوفيغارو" التي عنونت المانشيت "تعبئة وطنية ضد خطر الجهاديين"، قامت بنشر نداء عدد من المفكرين المسلمين الفرنسيين الذين عبروا عن تعاطفهم مع ضحايا التنظيم الذي يدعي الإسلام. موقعوالنداء قالوا إنهم "فرنسيون قذرون" مستعيدين بذلك التوصيف الذي استخدمته التنظيمات المتطرفة حين دعت لقتل الفرنسيين أينما وجدوا. "ليبراسيون" أيضا استعادت التعبير وعنونت الغلاف "كلنا فرنسيون قذرون".

مدير تحرير الصحيفة "لوران جوفران" رأى أن " المغالاة في مطالبة مسلمي فرنسا بإدانة كل عمل إرهابي يحدث، فيه شيء من عدم اللياقة". "ليبراسيون" التي خصصت ملفا من أربع صفحات للموضوع، استجوبت بعض الشخصيات الفرنسية المسلمة مثل "نور الدين نبيلي" مدير موقع "بوندي بلوغ" الذي قال إنه غير معني بحملات الإدانة التي يجبر المسلمون على القيام بها فقط لكونهم مسلمين. فيما اعتبر إمام مسجد "فيلوربان" عز الدين غاسي أن أئمة فرنسا يخافون من التطرق إلى ظاهرة التطرف الديني مخافة إغضاب الشباب. "لوباريزيان" خصصت ست صفحات لتحرك مسلمي فرنسا غير المسبوق وقد عنونت الغلاف "مسلمو فرنسا يقولون لا للبربرية". الصحيفة التي تحدثت عن إطلاق المنظمات الإسلامية تظاهرات عدة للتنديد بالإرهاب والتطرف، تنشر رسما كاريكاتوريا يظهر بعض المواطنين وهم يسألون إمامهم "هل نتظاهر كفرنسيين أو كمسلمين؟" فيرد عليهم قائلا بالتظاهر كشركاء في الإنسانية فقط لا غير.

أوباما، من جائزة نوبل للسلام إلى قائد حربي

العمليات العسكرية ضد تنظيم «داعش» في سوريا والعراق نالت حظها من تعليقات الصحافة الفرنسية الصادرة هذا الصباح. "لوفيغارو" تعنون "باريس تقصف العراق ولم تعد تستبعد ضرب سوريا"، الصحيفة تطرقت أيضاً لاستعداد لندن للالتحاق بالتحالف. "ليبراسيون" تعنون "أوباما يوسع رقعة الغارات على سوريا، فما هولاند ما زال مترددا" وتعتبر الصحيفة اليسارية أن التدخل العسكري يثير جدلا متزايدا في منظمة الأمم المتحدة وخارجها. "لومانيتيه" تكتب بالخط العريض "أوباما، من جائزة نوبل للسلام إلى قائد حربي من اجل إعادة رسم خارطة الشرق الأوسط"، فيما "لوموند" تعنون المانشيت "بعد الصدمة، فرنسا تؤكد تصميمها" على المضي قدما في محاربة الإرهاب.

أكراد عين العرب يتحدثون عن رحلة الشقاء

وفيما خص التحقيقات الميدانية، "لوك ماتيو" موفد صحيفة "ليبراسيون" على الحدود السورية التركية ينقل معاناة ومشاهدات العائلات الكردية التي فرت أمام تقدم تنظيم «داعش». روايات مروعة في معظمها تبين مدى عزلة الأهالي، وفي المقال أيضا أخبار عن وحشية ذباحي تنظيم «داعش» الذين لم يتوانوا عن قطع رأس امرأة عجوز لم تستطع الفرار. ويختتم "لوك ماتيو" تحقيقه بصرخة الم يطلقها احد المزارعين وقد ترك قطيعه في سوريا. الرجل يريد العودة كي يسقي خرافه الخمسين وإلا ستموت عطشا كما يقول مطالبا بالقضاء على تنظيم «داعش». "لوفيغارو" تخصص أيضا مقالا عن اللاجئين الأكراد وقد نقلت عن بعضهم استعدادهم للرجوع إلى سوريا من اجل القتال والدفاع عن أرضهم.

روايات التهريب على أنواعها بين سوريا وتركيا

ولعل التحقيق الأكثر إثارة، هو ذلك الذي تنشره صحيفة "لوموند" عن عمليات التهريب على الحدود ما بين تركيا والأراضي التي يسيطر عليها تنظيم «داعش» في سوريا. ويستجوب كاتب المقال احد المهربين السوريين الذي تاجر بكل شيء من السلاح إلى جوازات السفر المزورة وصولا إلى المقاتلين الشيشان الذي هرب منه المئات إلى سوريا لحساب تنظيم «داعش» وبإيعاز من احد زعماء مافيات اسطنبول فيما الاستخبارات التركية متواطئة. مهربنا السوري الذي هو بالأصل من المعارضة يقول إنه ليس فخورا بما فعله ويقول أيضا إنه يستعد للهرب إلى أوروبا على متن احد الزوارق غير الشرعية التي تقع أيضا ضمن اختصاصاته كمهرب من الطراز الأول.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن