تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

تراموي القدس: هدف الانتفاضة الفلسطينية الجديد

سمعي
الصورة من رويترز
إعداد : هادي بوبطان
5 دقائق

مواضيع متنوعة حظيت باهتمام المجلات الفرنسية الصادرة هذا الأسبوع من بينها: ترامواي القدس الذي أصبح يوصف بترمواي الانتفاضة...المخابرات الفرنسية تستخدم عملاء مسلمين لتعقب الجهاديين... وفرنسا تخشى سيناريو كارثيّا: وصول الجبهة اليمينية المتطرفة إلى الحكم.

إعلان

فيما التوتر على أشده في القدس الشرقية حيث تشهد أحياء في المدينة، منذ أيام، تصعيدا للمواجهات بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية عقب حادثة مقتل مقدسي برصاص الشرطة الإسرائيلية، بعد قيامه الخميس الماضي بعملية دهس أسفرت عن مقتل إسرائيليين وإصابة 12 آخرين، في خضم اقتحامات إسرائيلية متكررة للمسجد الأقصى، اختارت مجلة "لو نوفيل ابسيرفاتور" موضوع الترامواي: القطار الكهربائي الإسرائيلي الخفيف.

هذا الترامواي -تقول المجلة- كان من المفترض أن يكون رمز انفتاح في المدينة المقدّسة، وان يساهم في تعايش مجتمعيْن يتجاهلان بعضهما البعض: اليهود والمسلمين، المتدينين والعلمانيين، ولكنه أصبح هدفا للانتفاضة الجديدة للشباب الفلسطينيين.

وتضيف مجلة "لو نوفيل ابسيرفاتور" أن هذا الترامواي الذي دخل حيز الخدمة في 2011، يمر ببلدة شعفاط وأجزاء من بلدة بيت حنينا ليربط ما بين القدس الغربية ومستوطنتي "بسغات زئيف" و"النبي يعقوب" المقامتين، شمالي القدس الشرقية، وقد تعرض لخسائر مادية كبيرة حيث تم الإضرار بمائة وخمسين عربة منه منذ بدء التوتر في القدس الشرقية.

وضع القدس شوكة في خاصرة عملية السلام

"لو نوفيل ابسيرفاتور" تتوقف في خضم هذا التوتر في القدس الشرقية عند وضع القدس الذي تصفه بالشوكة في قلب مفاوضات السلام مشيرة إلى أن خطة تقاسم القدس التي أقرّتها الأمم المتحدة في 1947 تقضي بوضع القدس وبيت لحم والأراضي المجاورة، تحت وصاية دولية. وكان هذا القرار من أول محاولات الأمم المتحدة لحل النزاع العربي اليهودي على أرض فلسطين، ولكن إسرائيل احتلت عقب حرب الستة أيام الضفة الغربية والقدس وأعلن الكنيست في 1980 أن القدس عاصمة إسرائيل الأبدية وغير قابلة للتقسيم، فيما يشدد الفلسطينيون على أنّ القدس الشرقية هي عاصمة الدولة الفلسطينية المستقبلية.

المخابرات الفرنسية تستخدم عملاء مسلمين لتعقب الجهاديين

هذا ما تكشفه مجلة "لو بوان" قائلة: في وقت تتزايد التهديدات الإرهابية في فرنسا فان عناصر شرطة الإدارة العامة للأمن الداخلي DGSI هم في الخط الأمامي لتفكيك الشبكات الإرهابية، وتتوقف المجلة عند عناصر المخابرات من أصل مسلم فتقول إنّ عددهم لا يتجاوز المائة في الجهاز ولكن دورهم أساسي في التسلل داخل الجهاديين والشبكات الإرهابية وتعقبهم على التراب الفرنسي، فبفضل مظهرهم الخارجي من السهل أن يدخلوا إلى المساجد مثلا من دون أن يثيروا الشبهات.

1000 هو عدد الجهاديين في فرنسا، بحسب وزارة الداخلية- تضيف المجلة- هؤلاء يحاولون الالتحاق بالجهاد في سوريا، ودور عناصر الاستخبارات الفرنسيين من أصل مسلم هو العمل على منع الجهاديين من السفر ثم القبض على الجهاديين العائدين من سوريا والعراق للحؤول دون تنفيذهم لعمليات إرهابية في فرنسا.

فرنسا تخشى سيناريو كارثيّا: وصول الجبهة اليمينية المتطرفة إلى الحكم

هذا الموضوع خصصت له مجلة "ليكسبرس" الغلاف مع صورة لمارين لوبين زعيمة حزب الجبهة اليمينية المتطرفة، وسؤال : هل ستكون رئيسة فرنسا في 2017 ؟ المجلة تحلل في ملفها الخاص كيف يمكن لهذا السيناريو الكارثيّ أن يتحقّق.

"ليكبرس" ترسم صورة دقيقة عن بورتريه مارين لوبين وشخصيتها التي لعبت دورا كبيرا في تغيير الصورة النمطية عن حزب الجبهة الوطنية لدى الفرنسيين والتي عكسها والدها جان ماري لوبين. وترى المجلة أن مارين لوبين، على رأس هذا الحزب اللانمطي، طوّرت طرق عمل غير معهودة لدى القادة السياسيين فأصبحت وسائل الإعلام تتسابق على استضافتها، وتشق طريقها بثبات في العمل السياسي للوصول إلى الحكم خلال انتخابات الرئاسة في فرنسا في 2017.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.